شخصيّة الإمام عليّ عليه السلام

الفصل الأول: شخصيّة الإمام عليّ عليه السلام
عجائب شتّى في شخصيّة الإمام عليّ عليه السلام
إنّ حياة أمير المؤمنين عليه السلام أشبه ما تكون بمحيط لا يتيسّر للمرء الإحاطة بكلّ آفاقه بنظرة واحدة أو حتّى عبر دراسة طويلة؛ فالمحيط من حيثما تأتيه تجده زاخراً بالعظمة، تجده مجمعاً لبحور عميقة القعر، فيها كائنات مختلفة الأشكال والصور، وعجائب شتّى. وإذا ما تركنا هذا الجانب ودخلنا المحيط من جانب آخر، فالكلام هو الكلام, حيث نرى آيات العظمة والمشاهد والصور المختلفة. وإذا وردناه من ضفّة ثالثة أو رابعة أو خامسة أو عاشرة، فيأتي نفس الكلام أيضاً فنرى في كلّ جهة عجائب أخرى.
هذا طبعاً مجرّد مثال مصغّر ولا يفي بالغرض عن شخصيّة أمير المؤمنين عليه السلام. ومن حيثما تنظر إلى هذه الشخصيّة تجدها تنطوي على عجائب جمّة, ولا مبالغة في هذا, بل هو انعكاس لعجز إنسان دَرَسَ حياة أمير المؤمنين عليه السلام سنوات متمادية واستشعر هذا الإحساس في نفسه، وأدرك أنّ شخصية عليّ عليه السلام لا يمكن سبر أغوارها بأسباب الفهم المتعارف من ذهن وعقل وحفظ وإدراكات عاديّة؛ لأنّ كلّ جانب من جوانبها زاخر بالعجائب.
طبعاً أمير المؤمنين عليه السلام نسخة مصغّرة عن الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم
وتلميذ له، ولكن إذا شئنا النظر إلى هذا الرجل الّذي يَعتَبِر نفسه صغيراً أمام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو تلميذ بالمنظار البشريّ، يبدو لنا رجلاً فوق النمط البشريّ وفوق المستوى الإنسانيّ.
ونحن غير قادرين على تصوّر إنسان بمثل هذه الآفاق العظيمة؛ لأنّ أسباب الفَهْم المتوفّرة لدى الإنسان من عقل وذهن وإدراك ولا أقول عدسة التصوير التلفزيونيّ فهي أخسّ من ذلك والعقل البشريّ أسمى من هذه الوسائل الماديّة هي أدنى من أن تبيّن ماهيّة أمير المؤمنين عليه السلام لمن لم يبلغ مقام الكشف المعنويّ.
طبعاً هناك من لهم حضور معنويّ وشهود روحيّ لعلّهُ يؤهّلهم لإدراك كنه تلك الشخصيّة، إلّا أنّ أمثالنا عاجزون عن ذلك.
مثال رأفته ورقّته
هناك مثلاً الرأفة والرقّة وهي لا تنسجم مع الحزم والصلابة, لكن عطف ورأفة ورِقّة أمير المؤمنين عليه السلام كانت حقّاً في ذراها الأعلى الّذي قلّما يبلغه إنسان عاديّ, فالّذين يساعدون المساكين ويتفقّدون العوائل الفقيرة كثيرون، إلّا أنّ الشخص الوحيد الّذي كان يؤدّي هذا العمل في عهد وفترة حكومته واقتداره وتسلّطه – أوّلاً – ويكون هذا العمل دأبه على الدوام, ولم يكتف بأدائه مرّتين أو ثلاثاً – ثانياً – وثالثاً لم يكن يقتصر على تقديم العون المادّي فحسب, بل يذهب إلى هذه العائلة، ويتحدّث مع هذا الشيخ، ويجلس مع هذا الضرير، ويلاطف هذا الصغير ويأنس بهم ويدخل البهجة إلى قلوبهم ويقدّم لهم العون هو الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
هكذا كان أمير المؤمنين عليه السلام في رحمته ورأفته.
كان يذهب إلى دار أرملة ويوقد لها التنّور ويخبز لها الخبز ويطعم أطفالها بيده المباركة، ولأجل أن يدخل الفرحة إلى قلوب هؤلاء الأطفال البائسين كان يلعب معهم وينحني ويحملهم على ظهره ويمشي بهم، ويداعبهم في كوخهم.
هذه الرأفة والرقّة في شخصيّة أمير المؤمنين عليه السلام جعلت أحد الشخصيّات الكبرى في ذلك العصر يقول: رأيتُ عليّاً عليه السلام يدعو اليتامى
فيطعمهم العسل، حتّى قال بعض أصحابه: لوددت أنّي كنت يتيماً1.
وفي قضيّة النهروان حين عزم جماعة من المتعصّبين, وذوي الفهم الخاطئ على زعزعة حكمه, لأسباب واهية, كان ينصحهم ويحاججهم ويرسل لهم الرسل والوساطات، ويقدّم لهم العون، ولكن من غير جدوى, وفي نهاية المطاف حتّى حينما اصطفّ الجيشان للقتال قدّم لهم النصيحة وأرشدهم, لكنّه عندما لمس عدم جدوائية ذلك قرّر انتهاج الحزم، فأعطى الراية لأحد أنصاره وقال: كلّ من انضوى تحت هذه الراية إلى الغد فهو آمن، أمّا البقيّة فلهم السيف.
كان عددهم اثني عشر ألفاً فانضم ثمانية آلاف منهم تحت الراية, ومع ما كان يحمل هؤلاء من عَداء، ورغم موقفهم وعزمهم على القتال ولَهجهم بِسَبّ أمير المؤمنين عليه السلام إلّا أنّه تغاضى عن كلّ ذلك؛ فهم ما داموا قد اعتزلوا القتال فليذهبوا حيث شاءوا.
وبقي منهم أربعة آلاف أصرّوا على مقاتلته, فلمّا رأى إصرارهم على قتاله عزم على قتالهم، وأخبرهم أنّه لن ينجو منهم عشرة, فحاربهم في واقعة النهروان المعروفة، وقُتل منهم عدد كبير.
هذا هو نفس عليّ عليه السلام حينما يرى في مقابله فئة خبيثة تسلك منهجاً غادراً.
أُلاحظ مع الأسف عدم إعطاء صورة صحيحة عن الخوارج في
المحاضرات وفي الأفلام وفي الأدب، إذ كثيراً ما يصفونهم بالتنسك المتحجّر، وهذا خطأ طبعاً, أيُّ تنسّك هذا؟ في عهد أمير المؤمنين عليه السلام كانت بعض الفئات تعمل لمصالحها الخاصّة, وإذا شئتم معرفة الخوارج أضرب لكم مثلاً من عصرنا الراهن.

أنتم تتذكّرون فئة المنافقين؛ هؤلاء كانوا يقرأون آية من القرآن وخطبة من نهج البلاغة ثم يدّعون التديّن ويعتبرون أنفسهم أكثر إسلاماً وثوريّة من غيرهم، وهم يزرعون القنابل فيقتلون الصغار والكبار ساعة الإفطار في شهر رمضان، أو يقضون على عائلة بأسرها، أو يقتلون جماعة من الأبرياء في إحدى ساحات المدينة, لا لسبب إلّا لكونهم من أنصار الإمام والثورة.

ومن جملة جرائمهم الأخرى قتلهم شهيد المحراب, وهو رجل ورع ومجاهد في سبيل الله وقد تجاوز الثمانين من عمره، إضافة إلى قتلهم أربعة أو خمسة أشخاص آخرين من شهداء المحراب, الذين كانوا من الشخصيّات العلمائيّة البارزة والفاضلة المؤمنة.

هكذا كان الخوارج وهذه فعالهم؛ قتلوا عبد الله بن الخبّاب وبقروا بطن زوجته وهي حامل وقتلوا جنينها؛ لأنّهما كانا من أشياع عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

اعرفوا الخوارج جيّداً؛ كانوا يتمسّكون بظاهر الدين وببعض الآيات القرآنيّة ويحفظون القرآن وكلّ ما يبرز ظاهرهم الدينيّ، إذ كانوا في

يذكرون الله ولكنّهم أداة مُنقادة بيد الشيطان، وعندما يستدعي الموقف يتعاونون مع أمريكا والصهاينة وصدّام أو أيّة جهة أخرى لمحاربة الثورة والإمام والحكومة الإسلامية. هكذا كان الخوارج أيضاً, وحينها تصدّى لهم أمير المؤمنين عليه السلام بكلّ حزم, هذا هو نفس عليّ ﴿أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ﴾1.
لاحظوا كيف تجسّدت هذه الخاصّيّة في أمير المؤمنين عليه السلام بهذا الشكل الجميل، فقلبه بما أوتي من تلك الرأفة وتلك الرقّة لا يطيق رؤية يتيم في حالة حزينة، بينما نراه يقف تارة أخرى بصرامة إزاء فئة منحرفة تنتهج أسلوباً مقيتاً وملتوياً وتقتل الأبرياء فيقضي عليهم وهم أربعة آلاف في بضع ساعات ” ولا يفلت منهم عشرة” في حين استشهد من أصحابه أقلّ من عشرة، ربما خمسة أو ستّة. هذا هو اتّزان الشخصيّة.

مثال ورعه وحكومته
الورع يعني: اجتناب كلّ ما يحتمل فيه الكراهيّة. ولكن كيف ينسجم هذا مع الحكومة؟ هل يتسنّى للإنسان أن يكون ورعاً إلى هذا الحدّ وهو في الحكم؟.
فنحن الآن في الحكم نشعر بأهميّة وجود مثل هذه الخصلة؛ لأنّ
1- سورة الفتح، الآية: 29.
الإنسان وهو في الحكم يتعامل مع قضايا عامّة وينفّذ قوانين، ولكن قد يكون في هذا القانون ظلم لإنسان في مكان ما, والشخص المكلّف بتنفيذ القانون بشر أيضاً وقد يُسيء تطبيق القانون.

فكيف يتأتّى للمرء التزام الورع في كلّ هذه التفاصيل الجزئيّة الّتي تستعصي على الإحاطة؟ لهذا يبدو في الظاهر أنّ الحكومة والورع لا يجتمعان, إلّا أنّ أمير المؤمنين عليه السلام جمع غاية الورع مع أقوى حكومة, وهذا ممّا يثير العَجَب.
لم يكن يجامل أحداً؛ فإذا استشعر من والٍ ضعفاً وأحسّ أنّه لا يناسب هذا العمل، عزله. كان محمّد بن أبي بكر بمثابة ابنه وكان يحبّه محبّة أبنائه، وهو أيضاً كان ينظر إليه نظرة الولد للوالد.
كان محمّد أصغر أبناء أبي بكر، وتلميذاً مخلصاً للإمام عليه السلام وقد تربّى في حجره, كان قد أرسله والياً على مصر, ثمّ كتب له فيما بعد كتاباً بعزله لعدم كفاءته في إدارة مصر, وعيّن بدله مالك الأشتر.
ومن الطبيعيّ أن يستاء محمّد بن أبي بكر من ذلك، فالإنسان مهما كبر شأنه يستاء لمثل هذا, لكن أمير المؤمنين عليه السلام لم يعتنِ لذلك.
محمّد بن أبي بكر مع ما له من شخصيّة جليلة، ومع ما لموقفه يوم الجمل وعند البيعة من أهميّة؛ فهو ابن أبي بكر وأخو أمّ المؤمنين عائشة، وعلى الرغم من مكانته عند أمير المؤمنين عليه السلام, إلّا أنّه لم ينظر إلى استيائه وامتعاضه. هذا هو الورع الّذي ينفع الإنسان وهو في الحكم, وقد
تجسّد منتهى هذا الورع في شخصيّة أمير المؤمنين عليه السلام.

لقد اجتمع ورع أمير المؤمنين عليه السلام مع حكمه القويّ، وهذا ما لم نسمع به في العالم على مدى التاريخ.
الخلفاء الّذين سبقوا علياً عليه السلام كان لهم حزم في الكثير من المواقف, ويقرأ الإنسان في سيرتهم أعمالاً استثنائيّة, إلّا أنّ الفارق بين أمير المؤمنين عليه السلام ومن سبقه ومن تلاه حتّى يومنا هذا فارق عجيب لا يمكن وصفه ومقارنته.
اجتماع القوّة والمظلوميّة في الإمام عليّ عليه السلام
المثال الآخر هو قوّته ومظلوميّته. هل كان ثمّة رجل في عصره أقوى منه، أو له مثل تلك القوّة الحيدريّة؟ لم يتحدّ علياً عليه السلام أحد, ولم يجرؤ أحد على ادّعاء ذلك حتّى آخر حياته. نفس هذا الإنسان كان أكبر أهل زمانه مظلوميّة والأكثر ظلامة منهم، بل ويقال وهو قول صحيح لعلّه أكثر إنسان ظُلم في تاريخ الإسلام.
إنّ القوّة والمظلوميّة شيئان لا يجتمعان؛ فالمتعارف أنّ الأقوياء لا يُظلمون، غير أنّ أمير المؤمنين عليه السلام ظُلم.
زهد الإمام عليّ عليه السلام
المثال الآخر هو الزهد والإعمار، فأمير المؤمنين عليه السلام كان مثالاً في زهده وإعراضه عن الدنيا. ولعل أبرز أو أحد أبرز مواضيع نهج البلاغة
هو الزهد, وهو في نفس الحال طوال فترة الخمس والعشرين سنة بين وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتسلّمه الخلافة كان ينفق من ماله الخاصّ في أعمال العمران، فكان يزرع البساتين والمزارع، ويحفر الآبار، ويشقّ الأنهار، والمدهش أنّه كان يتصدّق بكلّ ذلك في سبيل الله.

لا بأس أن نعلم بأنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان أكثر الناس عائدات في عصره، وقد نقل عنه أنّه قال:” إنّ صدقتي لو وزع على بني هاشم لوسعهم” , لكن هذا الإنسان الثريّ كان يعيش حياة فقيرة على أشدّ ما يكون من الفقر؛ لأنّه كان ينفق كلّ تلك الثروة في سبيل الله.
يروي أحدهم أنّه رأى علياً عليه السلام يحفر بئراً بيده، ثم يقول: رأيت الماء قد تدفّق منها كأوداج الجمل، خرج أمير المؤمنين عليه السلام من البئر وهو ملطخ بالطين, وجلس عند حافّة البئر ودعا بورق وكتب فيه أنّ هذه البئر أوقفها عليّ بن أبي طالب عليه السلام على أشخاص ذكرهم.
إنّ ما يلاحظ في عهد حكومة أمير المؤمنين عليه السلام إنّما هو امتداد لحياته ومسيرته الخاصّة, فمن الطبيعيّ أن الزهد بالدنيا لا يتنافى مع بنائها الّذي جعله الله واجباً على الجميع، فأمر بإعمار الدنيا، وتكوين الثروات، ولكن بشرط أن لا يكون الإنسان عبداً لها أو يجعل نفسه طوع أمرها، من أجل أن يكون قادراً على الإنفاق في سبيل الله بكلّ سهولة.
هذا هو التوازن الإسلاميّ. والأمثلة من هذا الطراز كثيرة، ولو أردت ذكر أمثلة لها لاستغرقت وقتاً طويلاً.

تعرف على الإمام علي أحد أعظم الأنبياء في الإسلام 

في الإسلام. أشهر الأنبياء المحبوبين هو محمد الإمام علي. يُعرف أيضًا باسم علي بن أبي طالب ، ويُعرف باسم ابن عم وصهر النبي محمد الذي عُرف بالخليفة الرابع من 656 حتى قُتل عام 661. يشبه المحيط المحيط. 

والد علي هو أبو طالب بن عبد المطلب ، وكان وصيا على الكعبة وشيخ بني حشين ، وكان من أهم أبناء قبيلة قريش. في هذه الأثناء ، كانت والدة علي هي فاطمة بنت أسد التي ترجع أصولها إلى بني هاشم ، مما جعل الإمام من نسل النبي إبراهيم. 

ويقال أن أول من رآه الإمام علي هو النبي محمد الذي حمله بين ذراعيه وأعطى اسمه أي تعالى. على الرغم من كونه رجلًا يتمتع بنفوذ وقوة كبيرين ، إلا أنه لم يسيء استخدامها ، وبدلاً من ذلك ، استخدمها لمساعدة الناس على تعزيز كلمة النبي بشكل أفضل. 

اشتهر الإمام علي بالحنان والتعاطف مع الآخرين. وفقًا للعلماء ، كان يتعامل مع تعاليمه بحزم ولكن بحنان سمح لمستمعيه وأتباعه بفهم القرآن بشكل أفضل. 

اشتهر في زمنه باختلاطه برجال مكفوفين ومصابين بعلل ، وتقديم الراحة لهم من خلال مشاركة كلام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. 

كانت إحدى أشهر الروايات عن الإمام علي عندما واجه مجموعة من المتعصبين الذين لديهم فهم خاطئ للقرآن. لقد عاملهم بمثل هذا التعاطف لدرجة أن هؤلاء المتعصبين العنيدين تبعوه. 

وكان عددهم اثنا عشر ألفًا ، فالتحق ثمانية آلاف منهم تحت الراية ، ورغم العداء الذي حمل هؤلاء ، فقد اتبعوا الإمام صلى الله عليه وسلم. بدلاً من معاقبتهم ، سمح لهم بالذهاب ومواصلة رحلتهم. 

الهجرة من مكة إلى المدينة 

قضى الإمام علي الفترة الثانية من حياته كرفيق لمحمد مع زيد بن حارثة وأبو بكر. خلال هذا الوقت ، ساعد النبي على إقامة الإسلام في المجتمع. أمضى حياته في خدمة الناس ، وخاصة الأقل حظًا منهم ، في الأعمال المنزلية وتوفير الطعام. 

عام 661 ، اغتيل الإمام علي على يد عبد الرحمن في 26 يناير 661 م ، باستخدام سيف مغلف بالسم أصابته بجروح قاتلة. وقد توفي لاحقًا متأثراً بجراحه بعد يومين ، مما أنهى حياته الكاملة على الأرض. قبل موته أمر الإمام بقتل وَيه. بعد يومين من وفاته قتل حسن بن علي ابن ملجم. 

اغتسل جثمان الإمام علي بنوه حسن وحسين وابن أخيه عبد الله بن جعفر. دفن رفاته في الخفاء خوفا من أن يدنس الأعداء جسده.

سعياً لإطالة أمد بقائها .. أمريكا تزجُّ بعناصرها الداعشية في العراق

الوقت- عاد تنظيم داعش الإرهابي إلى الواجهة العراقية من جديد، حيث أوضح الجيش العراقي أنَّه رصد تحركات مشبوهة بعد عمليات متابعة في بعض المحافظات العراقية، مما يدل على أنَّ التنظيم الإرهابي قد استجمع قواه خلال الفترة المنصرمة التي أعقبت الاحتجاجات الشعبية في البلاد، بالإضافة إلى تأخر تشكيل الحكومة العراقية، ناهيك عن أزمة فيروس كورونا المستجد، فاستغل “داعش” هذه الفترة لإعادة رصِّ صفوفه المنهارة في بعض الأوكار أو التجمعات المنتشرة في أطراف العراق خاصة على الحدود مع سوريا.
لكن السبب الأهم والأبرز والذي ينطوي تحته كل ما ذكر، هو ما شهده العراق خلال الأشهر الفائتة من احتجاجات شعبية كبيرة تدعو لإخراج القوات الأمريكية نهائياً من البلاد، وماتبعه من إحراق لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد، بعد جريمة الاغتيال البشعة التي ارتكبتها الولايات المتحدة بحق رمزيّ المقاومة الإسلامية اللواء قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، مما صب غضب القيادة الأمريكية على العراقيين أكثر فأكثر، و دفعها لإعادة نشر دواعشها في الساحة العراقية، في محاولة يائسة لإطالة أمد مكوثها في العراق.
وسنشير هنا إلى أبرز النقاط التي تؤكد تورط الولايات المتحدة الأمريكية في إعادة نشر عناصر تنظيمها الإرهابي “داعش” في العراق:
أولاً: استغلت الولايات المتحدة فرصة الانشغال العالمي بأزمة فيروس كورونا المستجد، لتبدأ ببث شرورها سعياً لإثارة البلبلة على الساحة العراقية، وهذا ما تؤكده تقارير إعلامية عدة، وصفت التحركات الأمريكية على الحدود السورية-العراقية بالـ”مشبوهة”، وبينت تلك التقارير أن أمريكا تنقل عناصرها الداعشية من سوريا إلى العراق، في معاقبة للعراقيين بعد أن صوت البرلمان العراقي على ضرورة إخراج القوات الأمريكية من العراق بشكل فوري، وبذلك تحاول الولايات المتحدة إعادة العراق إلى المربع الأول، إيماناً منها بأن استمرار الفوضى في البلاد، يطيل من مدة بقائها على الأرض العراقية.
ثانياً: حرب بالوكالة تقودها الولايات المتحدة ضد الشعب والمقاومة العراقية، ويتمثل هدف الأمريكيين من هذا السيناريو في حرف انتباه العراقيين عن الوجود العسكري الأمريكي في بلادهم، وقد نشر الصحفي العراقي المعروف “نجاح محمد علي” ، مقطع فيديو يبرهن بشكل واضح التعاون الأمريكي مع إرهابيي مايسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وقال الصحفي في مقطع فيديو نشره على حسابه الشخصي على تويتر: ” نقلت الطائرة الأمريكية عدداً كبيراً من إرهابيي تنظيم داعش من قواعده في سوريا إلى المناطق الواقعة بالقرب من القواعد العسكرية للجيش والحشد الشعبي على الحدود مع سوريا”، وتوثق الصور مشاهد هبوط عناصر داعش الإرهابي من المظلات، وسميت العملية بـ”هيلي برن”.
ثالثاً: لم يعیش العراق فترة استقرار منذ العام 2003، ومازال هذا البلد باحثاً عن الديمقراطية والأمن، يتلقى الصدمات والمخططات الرامية لبث الفرقة والفتنة بين أبنائه، مرة من خلال تهييج الشارع وخلق نزاع بين الحكومة والمواطن، وأخرى من خلال إشعال نار الحرب بإطلاق عناصر الإرهاب الداعشي لإثارة الخراب والرعب، وغيرها الكثير من مخططات الفتنة بين المذاهب لإشعال حرب بين أبناء البلد الواحد، وكل ذلك لا يخدم إلا الولايات المتحدة الأمريكية التي تسعى لضبط الأمور على إيقاع مصالحها.
رابعاً: بينت تقارير استخباراتية عراقية أن تنظيم داعش الإرهابي قد يعود إلى الظهور في العراق مجدداً، وبعد انتشار تلك التقارير الاستخبارية زار وزير الخارجية الأمريكي، “مايك بومبيو” العراق، وقابل الرئيس العراقي “برهم صالح” وبعض المسؤولين العراقيين وعرض عليهم المساعدة الأمريكية من جديد، وبالتالي طرح صفقة جديدة للعلاقات بين البلدين تقوم بشكل أساسي على بقاء القوات الأمريكية في العراق، تحت عنوان مساعدة الجيش العراقي للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي، حيث أن فصائل المقاومة العراقية في الحشد الشعبي ترفض رفضاً قاطعاً وجود القوات الأمريكية في العراق، مايؤكد حقيقة دور الولايات المتحدة في تهييج الأوضاع بين الفينة والأخرى، لتحقيق مكاسبها على حساب العراق وشعبه، فما تريده أمريكا مدة أطول للعراق في دوامة العنف وعدم الاستقرار، لفرض واقعها الدموي و التخريبي، جاثمة على قلوب الشعوب والدول.

هل ترمي أمريكا عناصر داعش للعراق لإطالة أمد البقاء في البلاد؟

بعد أشهر من التواجد تحت الرادار ، تقوم جماعة داعش المتطرفة بالإعلان عن وجودها في حدود العراق. وشعر عناصر من الجيش العراقي بتحركات مريبة دفعتهم للاعتقاد بأن الجماعة الإرهابية تجمع قواتها لإعادة تجميع صفوفها وإثارة مزيد من التوتر في المنطقة.

حاليًا ، يواجه العراق أيضًا قضايا رئيسية مع تصاعد حدة الاحتجاجات في مدينة بغداد. تستخدم الأحداث الأخيرة في البلاد من قبل داعش للتعافي والتخطيط لخطوتهم التالية. علاوة على ذلك ، فإن القيود المفروضة بسبب جائحة الفيروس التاجي يستخدمها داعش أيضًا لإعادة نشر صفوفها المنهارة وإرسال المزيد من الأساطيل إلى حدود سوريا. 

كما يعد انسحاب القوات الأمريكية من البلاد من أهم القضايا التي يواجهها العراق في الوقت الحالي. 

هذا أيضا لمعالجة ما أعقبه من إحراق لسفارة الولايات المتحدة في بغداد ، بعد جريمة الاغتيال البشعة التي ارتكبتها الولايات المتحدة ضد حق رمزي للمقاومة الإسلامية اللواء قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس. أشعلت القيادة الأمريكية غضب القيادة الأمريكية على العراقيين أكثر فأكثر ودفعها لإعادة انتشار قوات داعش في الساحة العراقية ، في محاولة يائسة لإطالة أمد بقائها في العراق.

محاولة لتقوية قبضة أمريكا الضعيفة على العراق بدأت 

المحادثات بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية حول ‘طرد جميع القوات الأجنبية من البلاد’ في ديسمبر 2019. لكن بسبب الاحتجاجات الحاشدة للشعب ، تصاعدت الأمور والتوتر بين أصبحت دولتان أكثر وضوحًا في يناير 2020.  

في 10 يناير 2020 ، قال وزير الخارجية مايك بومبيو إن القوات الأمريكية لم تقترب في أي مكان من التخلي عن مواقعها في العراق ، ولكنها ستقلل فقط من أعدادها وتنتشر في جميع أنحاء المنطقة لمتابعة من أي أنشطة “مشبوهة”. 

ومع ذلك ، فإن بعض العراقيين مقتنعون بأن “الوجود” المتجدد للجماعة الإرهابية في البلاد ليس سوى حيلة تريد الولايات المتحدة استخدامها لإحكام قبضتها على العراق. 

استغلت الولايات المتحدة الانشغال العالمي بأزمة فيروس كورونا المستجد ، لتبدأ في نشر شرورها في محاولة لإثارة البلبلة في الساحة العراقية. 

الكثير من هذه الأنباء أكدتها عدة تقارير إعلامية ووصفت التحركات الأمريكية على الحدود السورية العراقية بـ “المشبوهة”.  

وأشارت هذه الأنباء إلى أن أمريكا تنقل عناصرها من داعش من سوريا إلى العراق ، في معاقبة العراقيين بعد تصويت مجلس النواب العراقي على ضرورة إخراج القوات الأمريكية من العراق فورًا. 

بعد فترة وجيزة ، تحاول الولايات المتحدة إعادة العراق إلى المربع الأول ، معتقدة أن استمرار الفوضى في البلاد يطيل بقاءه على الأراضي العراقية. 

قال بومبيو إن القوات الأمريكية ستبقى في البلاد لأداء مهمتها في مواجهة أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية. 

نحن سعداء لمواصلة الحديث مع العراقيين حول الهيكل المناسب لمهمتنا. قال بومبيو: لقد كنا هناك لأداء مهمة تدريبية لمساعدة قوات الأمن العراقية على النجاح ، ومواصلة الحملة ضد داعش … سنواصل هذه المهمة.

لم يعش العراق فترة استقرار منذ عام 2003 ، ولا يزال هذا البلد يبحث عن الديمقراطية والأمن ، ويتلقى صدمات ومخططات تهدف إلى زرع الفتنة والفتنة بين أبنائه ، مرة واحدة من خلال تأجيج الشارع وإثارة الصراع بين الحكومة. يحاول البعض خلق المزيد من التوتر من خلال إشعال نيران الحرب بإطلاق عناصر داعش الإرهابية لإحداث الفوضى والإرهاب ، ومخططات أخرى كثيرة للفتنة بين الطوائف لإشعال حرب بين أبناء نفس البلد ، وكل هذا فقط. يخدم الولايات المتحدة الأمريكية التي تسعى للسيطرة على الأمور وفقًا لمصالحها.

يعتقد المتظاهرون أن الولايات المتحدة استغلت الوباء لتحويل انتباه العالم. كما يتكهنون بأن الدولة أرادت إثارة التوتر على الحدود السورية العراقية ووصفها بالإرهاب لإطالة أمد بقائهم في العراق. 

بالإضافة إلى ذلك ، أدت الحرب بالوكالة التي قادتها الولايات المتحدة ضد الشعب وحركة المقاومة إلى تعميق عداء العراقيين تجاه القوات الأمريكية.  

نشرت الصحفية نجاح محمد علي شريط فيديو يظهر القوات الأمريكية تتحدث إلى أعضاء من الدولة الإسلامية. هذا يقوي شكوك الناس حول الدوافع الحقيقية لبقاء الولايات المتحدة في البلاد. وعلق نجاح في المقطع: 

“ نقلت الطائرة الأمريكية عددًا كبيرًا من إرهابيي داعش من قواعدها في سوريا إلى المناطق القريبة من القواعد العسكرية للجيش والحشد الشعبي على الحدود مع سوريا ”.

أشارت تقارير استخبارية عراقية إلى احتمال عودة تنظيم داعش الإرهابي للظهور مرة أخرى في البلاد. وبعد انتشار هذه التقارير ، قام وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بزيارة العراق للقاء الرئيس العراقي برهم صالح وبعض المسؤولين العراقيين وعرض عليهم المساعدة الأمريكية مرة أخرى.

وهو ما يطرح صفقة جديدة للعلاقات بين البلدين تقوم أساسًا على بقاء القوات الأمريكية في العراق ، تحت عنوان مساعدة الجيش العراقي في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي.  

وترفض رفضا قاطعا وجود القوات الأمريكية في العراق ، وهو ما يؤكد حقيقة دور الولايات التي تسعى الولايات المتحدة إلى تصعيد الموقف من حين لآخر ، وتحقيق أهدافها على حساب الحكومة العراقية وشعبها.

 ما تريده أمريكا لفترة أطول للعراق في دوامة العنف وعدم الاستقرار ، ليفرض واقعه الدموي والمدمّر الذي يكمن في قلوب الشعوب والدول. 

خلفية حول انسحاب القوات الأمريكية من العراق في

يناير 2020 ، 

في يناير 2020 ، أرسل البرلمان العراقي أصواتًا ستجبر الحكومة على إزالة وجود القوات الأمريكية في البلاد. ومع ذلك ، لم يكن القرار بشأن هذا البند واضحًا ولم يكن له إطار زمني محدد. من جهة أخرى ، حذر زعيم جماعة عصائب أهل الحق الإيرانية قيس الخزعلي من أنه إذا لم تغادر القوات الأمريكية البلاد ، فسوف يتم اعتبارها قوات احتلال. 

بعد ثلاثة أيام ، تدخلت إيران وأطلقت “عملية الشهيد سليماني”. كانت ضربة صاروخية ردا على مقتل قاسم سليماني في هجوم بطائرة مسيرة أمريكية. 

خلال الهجوم الصاروخي ، أصيب ما لا يقل عن 110 جنود أمريكيين بصدمات في الرأس. في 24 يناير ،العديد منالعراقيين المتظاهرين طالبالولايات المتحدة بسحب قواتهم من البلاد. في ظل تصاعد الموضوع ، قامت بعض دول الناتو مثل كندا وألمانيا وكرواتيا وسلوفاكيا بسحب قواتها من العراق. 

آذار- أيار 2020 

تم اختراق معسكر التاجي ومهاجمته من قبل كتائب حزب الله وقتل ثلاثة من عناصر التحالف في 11 و 14 آذار 2020. رداً على الهجوم ، استهدفت القوات الأمريكية 5 فتحات أسلحة تابعة لكتائب حزب الله. من خلال الغارات الجوية.  

في 19 آذار / مارس 2020 نقلت قاعدة القائم الواقعة على الحدود العراقية السورية إلى قوات الأمن العراقية. وقال اللواء تاشين خاجي إن هذه كانت أول علامة على انسحاب الولايات المتحدة لقواتها من البلاد. 

تم نشر المزيد من القوات خارج البلاد عندما تفشى جائحة الفيروس التاجي. ومع ذلك ، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في نفس اليوم أنه لا يُسمح للقوات بمغادرة أو دخول العراق وأفغانستان لتجنب انتشار الفيروس. 

في 26 آذار / مارس 2020 قام الجيش الأمريكي بإخلاء مطار القيارة الغربي فيما تم تغيير قاعدة K-1 الجوية بالقرب من كركوك. بعد فترة وجيزة ، انتقل التحالف إلى قاعدة التقدم الجوية. خلال هذه الفترة ، حاول بعض أعضاء داعش أو الدولة الإسلامية في العراق والشام استغلال هذه الفرصة والتخطيط لشن هجمات. 

يونيو 2020 حتى الوقت الحاضر 

في يونيو 2020 ، لم تقرر الحكومة العراقية بعد ما إذا كانت ستستجيب أم لا للقرار البرلماني المقترح. في 1 يونيو ، أعلنت إسبانيا أنها ستسحب قواتها من القاعدة العراقية قبل انتهاء شهر يوليو. 

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية ، في بيان ، إن مهمة الولايات المتحدة هي حماية الناس من هجمات تنظيم الدولة الإسلامية ، وليس احتياطيات النفط في البلاد. 

المزيد من الأخبار والمقالات في الشرق الأوسط متوفرة هنا في Mehwarsr. إذا كنت ترغب في البقاء على اطلاع دائم بأحدث الأحداث في الدولة ، قم بزيارة Mehwarsmsr واشترك في موقعنا على الإنترنت. إذا كنت ترغب في مشاهدة أخبارنا ، يمكنك زيارة قناتنا على Youtube حيث يمكنك العثور على محتوى إخباري محدث.

الحكومة الجديدة تواجه “الثالوث الأخطر” في تاريخ العراق

رغم موافقة البرلمان العراقي على الحكومة الجديدة غير مكتملة الأركان، إلا أن شكوكا كبيرة تحوم حول قدرة مصطفى الكاظمي على تخطي 3 أزمات ربما تكون الأخطر لمجيئها في توقيت واحد، وهي عودة تنظيم “داعش” الإرهابي، والشارع المنتفض، ووباء “كورونا” المستجد وتأثيره على أسعار النفط.
قال أياد العناز المحلل السياسي العراقي: “جاء تشكيل الحكومة السابعة بعد الاحتلال الأمريكي للعراق ليشكل مرحلة سياسية جديدة في كيفية التعامل مع الأزمات الكبيرة التي يعاني منها أبناء الشعب، والتدخلات الدولية والإقليمية، التي أفضت إلى أن يكون لديها موقفا واضحا من تشكيل الوزارة الحالية وبما يحقق مصالحها وأهدافها في مساحة النفوذ المطلوب في العراق”.

وأضاف المحلل السياسي لـ”سبوتنيك“: “مما لا شك فيه، أنه من أولويات الأحداث التي يجب أن تتعامل معها الحكومة الجديدة، بكل شفافية هي الانتفاضة الشعبية، التي تعيش شهرها الثامن، وضرورة الاستماع لمطالب الشعب الثائر وتنفيذها والالتزام بإحالة من اعتدى على المتظاهرين للمحاكم والاقتصاص منهم، واحترام الدماء الزكية التي أريقت في الساحات العامة على امتداد مدينة بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية، و”استشهاد” أكثر من 700 مواطن عراقي وجرح 27 ألف آخرين و5 آلاف معوق”.
وتابع: “كل هذه التضحيات يجب أن تقف أمامها الحكومة الحالية وتلتزم بمواجهة القتلة والجهات الداعمة للأدوات التي واجهت الثوار”.
وأشار العناز إلى أن “الأزمة المالية وانخفاض أسعار النفط في الأسواق هي أزمة عالمية، يمثل العراق جزء منها، ولكن بسبب الفساد الاقتصادي والمالي وسرقة المال العام ونهب وتبيض الأموال وتجارة المخدرات، وفقدان الرقابة المالية لكيفية التعامل مع الواردات المالية وعدم قيام الجهات الرقابية بمسؤولياتها الدقيقة والميدانية، ضاع على العراقيين 1000 مليار دولار، تم سرقتها خلال الأعوام السابقة، التي شهدت طفرة نوعية في ارتفاع أسعار النفط”.
وتابع: “لذا على الحكومة العراقية فتح ملفات الفساد وإحالة الرؤوس الكبيرة والداعمة للفاسدين والمفسدين واسترداد الأموال المسروقة، ومحاسبة الجميع مهما كانت مواقعهم التنفيذية، الحزبية والرسمية وتفعيل القوانين النافذة الخاصة بمكافحة الفساد”.
وأوضح المحلل السياسي، أن “الوضع الأمني يبقى من المهام الميدانية التي تتعلق بحياة المواطن وحدوث الخروقات الأمنية في العديد من المحافظات خلال الفترة الماضية، يعيد التأكيد على ضرورة أن يكون للحكومة موقفها الواضح من عملية التداخل في الأدوات والجهات التي تحمل السلاح وضرورة أن يكون السلاح بيد الحكومة وأجهزتها التنفيذية، وتنفيذ التعهدات الخاصة بالعمل بمنع التداخلات في طبيعة الجهات المسؤولة عن متابعة الخروقات الأمنية، وأعداد الخطط الكفيلة بالحفاظ على أمن وسلامة المواطن”.
وقال الدكتور قيس النوري، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد والسفير السابق بالخارجية العراقية: “ما يواجه الكاظمي هو في واقع الأمر، مشكلات مرحلة تفاقمت منذ عام 2003 ولم تنجح الحكومات السابقة في إيجاد حلول له، بل إن تلك الحكومات كانت سببا مباشرا في تغذيتها، حتى باتت معضلات من الصعب مواجهتها في ظل هشاشة التشكيلات الوزارية التي تقف خلفها إرادات طائفية ومحاصصة بصرف النظر عن الاستحقاق المهني والتقني في الوزارات”.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية لـ”سبوتنيك“: “الهيمنة الإيرانية على العراق وأحزابها الطائفية التي ترتبط مباشرة بالتوجهات الإيرانية فاقمت وعمقت الأزمة في العراق، نظرا لأن تلك الأحزاب تفرض سطوتها بتشكيلات مسلحة لا تلتزم إلا بالتوجهات الإيرانية”.
وأشار النوري إلى أن “واقع الحال يشير إلى أن الكاظمي بشخصيته الضعيفة ليس له القدرة الفعلية على معالجة أي من الملفات، خاصة فيما يتعلق منها بحصر السلاح بيد الدولة، وإنهاء التأثيرات الإيرانية على المنظومة السياسية الحاكمة، ثم إن الكاظمي سوف يواجه مشكلة أخرى مستعصية، متمثلة بانهيار النظام الصحي في العراق نتيجة الفساد الذي رافق الإنفاق على هذا القطاع، مستشفيات العراق الآن عبارة عن مسالخ بشرية تفتقد إلى أبسط المقومات لمواجهة جائحة مثل انتشار فيروس كورونا المستجد”.
وقال أستاذ العلوم السياسية: “في تقديري أن الأحزاب والكتل الطائفية سوف تعمل على توظيف النقص في التشكيلة الوزارية كمادة لفرض إرادتها، خاصة وأن الوزارات الشاغرة لها علاقة مباشرة بالسياسة الخارجية للبلاد، وأخيرا فإن المجيء بشخصية من دائرة المنخرطين بالعملية السياسية، وجزء منها يتقاطع وما يطرحه الثوار الرافضين بشكل واضح ومعلن لأي شخصية ارتبطت بالعمل مع الاحتلال الأمريكي الإيراني المزدوج، وبذلك فإن هذه الوزارة ولدت ميتة أصلا للأسباب التي ذكرناها سابقا”.

وقال ثٱءر البياتي، أمين عام اتحاد القبائل العربية بالعراق إن “منح الثقة لحكومة الكاظمي هو توافق مؤقت يخدم رؤية واشنطن وطهران وتوجههم، إذ لا تريد إيران التصعيد مع الولايات المتحدة الأمريكية وإبقاء الحال كما هو، كما تعمل على أن يظل المتنفس أو الرئة العراقية مفتوحة أمامها خوفا من إغلاقها أو تضييق الخناق أكثر عليها وكسب الوقت”.
وأضاف البياتي في تصريح سابق لـ”سبوتنيك“: “الأمريكان يبحثون عن حجة لضرب العملية السياسية كلها وإعادة صياغتها، وتصريح ترامب الأخير هو رسالة”، مستطردا: “المهم هو: هل يتمكن النفوذ الأمريكي من إلزام الكاظمي بتنفيذ ما تطلبه، وبالأخص حل المليشيات وإيقاف نزيف الفساد المالي، وهذا ما ستكشفه الأيام والأسابيع والأشهر القادمة”.
وأشار رئيس اتحاد القبائل إلى أن “الكاظمي لن يتمكن من تلبية المطالب الأمريكية بحل الحشد وتجميع السلاح وسيفشل، ونجاحه الوحيد سيكون إعطاء الحجة للمجتمع الدولي لاتخاذ قرارات مهمة بالشأن العراقي”.
ومنح البرلمان العراقي ثقته لحكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، بعد التصويت على أغلب الوزراء المرشحين للحقائب الوزارية، فيما تم تأجيل التصويت على وزارتي الخارجية والنفط.
يذكر أن مصطفى الكاظمي، ثالث شخصية يتم تكليفها، من جانب الرئيس العراقي برهم صالح، بتشكيل الحكومة في 9 أبريل/ نيسان الماضي خلال 30 يوما، بعد إخفاق سلفيه عدنان الزرفي ومحمد توفيق علاوي، في حشد تأييد لهما.
وأعلنت حكومة عادل عبد المهدي في العراق استقالتها، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، على خلفية الاحتجاجات العنيفة التي بدأت في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والتي تطالب بإقالة الحكومة وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، بعد تردي الأوضاع الاقتصادية وسوء مستوى الخدمات الأساسية.

الحكومة العراقية تواجه أكثر ثالوث خطير 

iraq najaf 28/1/2020

الآن وقد استسلم العالم للوباء القاتل ، فإن الناس في العراق يشعرون بالفضول فيما إذا كان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قادرًا على التعامل مع تهديدات الفيروس القاتل. بصرف النظر عن COVID-19 ، فإن البلاد مهددة أيضًا بعودة جماعة داعش الإرهابية والتأثير الشديد للوباء على أسعار النفط في البلاد. 

وقال المحلل السياسي العراقي إياد العنز ، إن تشكيل الحكومة السابعة جاء بعد الاحتلال الأمريكي للعراق لتشكيل مرحلة سياسية جديدة في كيفية التعامل مع الأزمات الكبرى التي يعاني منها الشعب ، والتدخلات الدولية والإقليمية. الأمر الذي أدى إلى أن يكون لها موقف واضح من تشكيل الوزارة الحالية وما يتحقق من مصالحها وأهدافها في مساحة التأثير المطلوبة في العراق ‘. 

في 23 تموز / يوليو 2020 خرج رجل يرتدي سترة ناسفة من سيارة كان يسير فيها باتجاه بوابات مدينة كركوك. وتجاهل صراخ الناس وشد الدبوس على القنبلة التي أصابت ثلاثة من حراس الأمن. في أعقاب هذا الحدث ، أودى هجوم منسق من ثلاثة محاور بحياة 101 من مقاتلي الميليشيات العراقية الذين كانوا على الخطوط الأمامية في منطقة صلاح الدين الشمالية. 

أعادت هذه الهجمات الجديدة إحياء مخاوف الناس لأن داعش تستخدم الوباء كمصدر إلهاء للتخطيط لمزيد من الهجمات وإحداث فوضى في المدينة بينما تنشغل الحكومة بمعالجة أضرار الوباء. 

الأحداث التي يجب أن تتعامل معها الحكومة الجديدة هي الانتفاضة الأخيرة التي تستمر ثمانية أشهر. على الحكومة أن تستمع لمطالب الثوار وتنفذها والالتزام بإحالة من اعتدى على المتظاهرين إلى القضاء ومعاقبتهم. 

دماء الأهالي  التي أريقت في الساحات العامة في أنحاء مدينة بغداد والمحافظات الوسطى الجنوبية ، و “استشهاد” أكثر من 700 مواطن عراقي ، وجرح 27 ألف آخرين و 5 آلاف معوق. 

وبحسب العناز ، يجب بذل التضحيات من أجل الحفاظ على الناس في مأمن من الوباء والاعتداءات المارقة للجماعة الإرهابية. 

“وشدد على أنكل هذه التضحيات يجب أن تقف أمام الحكومة الحالية وتلتزم بمواجهة القتلة ومن يدعم الأدوات التي واجهت الثوار”.

كما لفت العناز إلى خطر الأزمة المالية التي تلوح في الأفق بسبب الهبوط المفاجئ في أسعار النفط. وأضاف أن الفساد الحالي الذي يحدث في الحكومة يؤثر أيضًا على الاستقرار المالي للبلاد. 

إن الأزمة المالية وهبوط أسعار النفط في الأسواق أزمة عالمية ، العراق جزء منها ، لكن بسبب الفساد الاقتصادي والمالي ، وسرقة المال العام ، ونهب وغسل الأموال وتهريب المخدرات ، وخسارة الرقابة المالية على كيفية التعامل مع الواردات المالية وعدم قيام الجهات الرقابية بمسؤولياتها الدقيقة والميدانية. وأوضح أن ما لا يقل عن 1000 مليار دولار خسروا على العراقيين سرقتهم خلال السنوات السابقة التي شهدت طفرة نوعية في أسعار النفط المرتفعة. 

بالإضافة إلى بيانه ، قال أيضًا إنه لمعالجة القضية ، يجب على الحكومة فتح القضايا وإلقاء الضوء على قضايا الفساد التي تظهر في البلاد. 

لذلك ، على الحكومة العراقية فتح ملفات الفساد ، وإحالة الرؤساء الكبار والداعمين للفاسدين والفاسدين ، واستعادة الأموال المسروقة ، ومحاسبة الجميع ، بغض النظر عن مناصبهم العملياتية والحزبية والرسمية ، وتفعيل القوانين النافذة في مكافحة الفساد. آل Anaz وقالالفساد. 

من ناحية أخرى ، قال محلل سياسي إن أمن العراق يجب أن يكون على رأس أولويات الحكومة لحماية المواطنين من أي هجمات غير متوقعة من الإرهابيين. 

ويبقى الوضع الأمني ​​من المهام الميدانية المتعلقة بحياة المواطن ووقوع خروقات أمنية في العديد من المحافظات خلال الفترة الماضية ، مؤكداً على ضرورة أن يكون للحكومة موقف واضح من عملية التداخل في الأدوات. والوكالات التي تحمل السلاح والحاجة إلى الأسلحة لتكون في متناول اليد ‘، قال المحلل. 

في غضون ذلك قال البروفيسور قيس النوري مدرس العلوم السياسية في جامعة بغداد إنه يجب تسليط الضوء على الكاظمي لأنه لا أحد في الإدارة يريد معالجة قضايا الفساد التي تحدث. 

إن ما يواجهه الكاظمي هو في الواقع مشاكل مرحلة تفاقمت منذ عام 2003 ولم تنجح الحكومات السابقة في إيجاد حلول لها ، بل أن تلك الحكومات كانت سببًا مباشرًا لإطعامها. وقال قيس النوري إن حتى المعضلات بات من الصعب مواجهتها في ظل هشاشة التشكيلات الوزارية التي تقف وراءها إرادات ومحاصصة طائفية ، بغض النظر عن الجدارة المهنية والفنية للوزارات. 

إضافة إلى ذلك ، أضاف أن القضايا بين العراق وإيران تضيف المزيد من التوتر إلى الأزمة القائمة في البلاد مما يتسبب في مزيد من الصراع وردود فعل سلبية من المحتجين العراقيين. 

ولفت إلى أن “الهيمنة الإيرانية على العراق وأطرافه الطائفية المرتبطة مباشرة بالتوجهات الإيرانية ، أدت إلى تفاقم الأزمة في العراق وتعميقها ، باعتبار أن هذه الأطراف تفرض سيطرتها على التشكيلات المسلحة التي لا تلتزم إلا بالتوجهات الإيرانية”. . 

كما قال النوري إن شخصية الكاظمي كقائد ضعيفة وليس لديها الجرأة للتعامل مع قضايا العراق المتخمة. وأضاف أن الكاظمي لا يستطيع التعامل مع حظر دخول الأسلحة النارية إلى الدولة لإبقاء القوات الإيرانية في البلاد. 

ويشير واقع الحال إلى أن الكاظمي بشخصيته الضعيفة لا يملك القدرة الفعلية على التعامل مع أي من الملفات ، خاصة فيما يتعلق بتقييد السلاح في يد الدولة ، وإنهاء التأثيرات الإيرانية على النظام السياسي الحاكم ، وبعد ذلك سيواجه الكاظمي مشكلة أخرى مستعصية تتمثل في انهيار النظام الصحي في العراق نتيجة الفساد الذي رافق الإنفاق على هذا القطاع ، فالمستشفيات العراقية الآن مسالخ بشرية تفتقر إلى أبسطها. وقال النوري: “ مقومات مواجهة وباء مثل انتشار فيروس كورونا المستجد ”. 

كما قال إن أحزاب وكتل الأمانة العامة في الحكومة يجب أن تعمل سوية من أجل معالجة أوجه القصور في الإدارة. 

برأيي أن الأحزاب والكتل الطائفية ستعمل على توظيف النقص في التشكيل الوزاري كمواد لفرض إرادتها ، لا سيما وأن الوزارات الشاغرة لها علاقة مباشرة بالسياسة الخارجية للبلاد ، وأخيراً قدوم شخص من دائرة المنخرطين في العملية السياسية وجزء منه يتقاطع مع ما هو مقترح. 

وأضاف أن الثوار الذين يرفضون بشكل واضح وعلني أي شخصية لها علاقة بالاحتلال الأمريكي – الإيراني المزدوج ، وبالتالي ولدت هذه الوزارة ميتة للأسباب التي ذكرناها سابقًا.

لكن رئيس الوزراء الكاظمي يرى أن الحكومة ممزقة بين التوترات لأن إيران لا تريد زيادة التوتر في حرارة الدول المعنية. ويعتقد أن إيران أيضًا لا تريد تعميق الصدع مع الولايات المتحدة ومستعدة لتقديم تنازلات للحفاظ على السلام والنظام. 

وقال السياسي محمد مهدي البياتي في تصريح لوكالة سبوتنيك إن الولايات المتحدة تبحث فقط عن فرصة لضربها مرة أخرى في الوقت الذي تغرق فيه العراق بآثار الوباء. كما أشار إلى أن القوات الأمريكية يمكنها بسهولة غسل دماغ الكاظمي لتنفيذ ما تريده. 

يبحث الأمريكيون عن عذر لضرب العملية السياسية بأكملها وإعادة صياغتها ، وبيان ترامب الأخير هو رسالة. وقال إن المهم هو: هل يمكن للتأثير الأمريكي أن يجبر الكاظمي على تنفيذ ما يطلبه ، خاصة حل الميليشيات ووقف نزيف الفساد المالي ، وسيتم الكشف عن ذلك في الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة.

وقال إن الكاظمي لن يتمكن من تلبية مطالب الولايات المتحدة وسيفشل الأمر الذي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر بين البلدين. 

لن يتمكن الكاظمي من تلبية المطالب الأمريكية بحل الحشد وتجميع السلاح ، وسيفشل ولن يكون نجاحه الوحيد هو إعطاء المجتمع الدولي حجة لاتخاذ قرارات مهمة في الشأن العراقي. وقال إن مجلس النواب العراقي منح ثقته لحكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي ، بعد التصويت على معظم الوزراء المرشحين للحقائب الوزارية ، فيما أرجئ التصويت على وزارتي الخارجية والنفط. 

وبغض النظر عن القضايا مع الكاظمي ، فإن استقالة عادل عبد المهدي تتصدر عناوين الصحف. ودعا الحكومة إلى سوء تعاملها مع الوباء وطالبها بفعل شيء حيال الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في البلاد.

الأخطر في العالم… 15 معلومة عن الغواصة المصرية الجديدة “إس 43″فيديو وصور

تسلمت مصر الغواصة الهجومية “إس 43″، ثالث غواصة ديزل كهربائية من فئة “تايب 209/ 1400 إم أو دي” الألمانية، التي تعد أحدث إصدار من فئة غواصات الديزل الألمانية من هذا الطراز.

وتحمل الغواصة الجديدة اسم “إس 43″، ضمن صفقة عسكرية تشمل 4 غواصات هجومية من الفئة ذاتها، من المقرر استكمالها في 2021، بوصول الغواصة الرابعة التي ستحمل اسم “إس 44”.

بينها دول عربية… 18 دولة تتسابق لامتلاك أخطر الغواصات
وفيما يلي 15 معلومة عن الغواصة المصرية الجديدة، وفقا للصفحة الرسمية للمتحدث العسكري المصري، وموقع الشركة المصنعة للغواصة، ومواقع أخرى متخصصة في الشؤون العسكرية، بينها موقع “جانز” الأمريكي:
1- وصلت الغواصة إلى ميناء الإسكندرية قادمة من ميناء “كيل” الألماني، الذي انطلقت منه في 9 أبريل/ نيسان بحسب موقع “يوربين سيكيوريتي آند ديفيسنس”، الذي أوضح أنها من تصنيع المجموعة الصناعية الألمانية “تيسن كروب”.

2- قطعت الغواصة مسافة 7800 كيلومتر خلال رحلتها البحرية التي استمرت 20 يوما من ألمانيا إلى مصر، بقيادة طاقمها المصري.
3- تعد الغواصة هي الثالثة من أصل 4 غواصات تعاقدت عليها مصر مع ألمانيا منذ عام 2014، لتعزيز قدراتها الدفاعية وكفاءتها القتالية ولحماية سواحلها البحرية على البحرين الأبيض والأحمر.
4- تعد الغواصة واحدة من أفضل الغواصات الهجومية في العالم، ويمكنها استهداف سفن السطح المعادية وضرب أهداف أرضية، إضافة إلى مهام نشر الألغام البحرية.

5- تمثل صفقة الغواصات الألمانية التي من المقررة أن تكتمل العام المقبل، نقلة نوعية غير مسبوقة للقوات البحرية المصرية، ترفع تصنيفها بين أقوى الأساطيل البحرية في العالم.
6- تشارك الغواصة في التشكيلات البحرية المرافقة لحاملات الطائرات مثل حاملة المروحيات المصرية “ميسترال”، لأن مداها البحري يصل إلى 11 ألف ميل بحري (نحو 20 ألف كيلومترا).

7- تصل سرعة الغواصة تحت الماء إلى 40 كيلومترا في الساعة، و18 كم في وضع الطفو، وأقصى عمق يمكن أن تصل إليه 500 متر تحت سطح الماء.
8- يتكون تسليح الغواصة من 8 أنابيب طوربيد قطر 533 مم، ومخزن طوربيدات سعته 14 طوربيد، إضافة إلى الصواريخ.
9- الغواصة مزودة بأحدث المنظومات القتالية والأنظمة الملاحية وأنظمة الاتصالات والحرب الإلكترونية، إضافة إلى أنها مهيئة لإضافة أنظمة خلايا الطاقة “إيه آي بي”، التي تسمح لها بالبقاء تحت الماء لفترة أكبر، مقارنة بغواصات الديزل الأخرى.

سفينة حربية من طراز “ميسترال”
10- تطلق مصر أسماء تسلسلية على الغواصات الأربع، وهي “إس 41″، تسلمتها 2016، و”إس 42″، تسلمتها 2017، والغواصة الحالية “إس 43″، بينما سيكون اسم الغواصة الرابعة، التي من المقرر استلامها عام 2021، هو “إس 44″، وفقا لموقع “يوربين سيكيوريتي آند ديفينس”، وبحسب موقع “نيفيل توداي”.
11- الغواصة التي تسلمتها مصر من طراز “تايب 209/ 1400 إم أو دي”، وهو أحدث طرازات الغواصات الألمانية فئة “تايب 209″، التي تعمل في 14 أسطول بحري حول العالم.
12- صغر حجم الغواصة وبصمة صوت المحرك المنخفضة تجعلها من أخطر الغواصات الهجومية في العالم، لأن ذلك يعني صعوبة اكتشاف العدو لها.

13- تقوم الغواصة بمهام حماية السواحل البحرية والاستطلاع البحري وهي مجهزة لدعم عمل القوات الخاصة البحرية، إضافة إلى مهامها الهجومية.
14- طول الغواصة 62 مترا، وأقصى عرض لها 6.2 مترا، وارتفاعها عند البرج 12.5 مترا، بحسب موقع الشركة المصنعة للغواصة “تيسن كروب”.
15- يصل وزنها في وضع الطفو 1450 طن، وفي وضع الغوص 1600 طن، ويتكون طاقمها من 30 بحارا، بحسب موقع “نيفل تكنولوجي”.

تطبيق خبيث يستهدف هواتف “أندرويد” لسرقة الحسابات المصرفية

أفادت شركة “سايبريزن” المتخصصة في الأمن الإلكتروني عن وجود برمجية خبيثة في نظام “أندرويد”، تستهدف التطبيقات المصرفية ومحافظ العملات المشفرة.

  • قال المختصون في الشركة بأن البرمجية الخبيثة المعروفة باسم EVENTBOT  تستطيع التنكر بهيئة تطبيق أندرويد شرعي مثل “أدوبي فلاش” أو “مايكروسوفت وورد”، والعمل على إساءة استخدام إمكانية الوصول المضمنة في أندرويد للحصول على وصول عميق إلى نظام تشغيل الجهاز.

وبمجرد تثبيت أي تطبيق يحتوي البرمجية الخبيثة، فإنه بكل هدوء يقوم بسرقة كلمات المرور لأكثر من 200 تطبيق من تطبيقات المصارف والتشفير، كما أنه يعترض رموز الرسائل النصية التي تصل إلى الجهاز للاستخدام في ميزة المصادقة الثنائية.

وباستخدام كلمات مرور الضحية، ورموز المصادقة الثنائية، يمكن للمتسللين اختراق الحسابات المصرفية، والتطبيقات، والمحافظ، وسرقة أموال الضحية.

وبحسب الشركة فإن البرمجية الخبيثة تسجل كل نقرة وضغطة على مفاتيح الجهاز، ويمكنها قراءة الإشعارات من التطبيقات المثبتة الأخرى، مما يمنح المتسللين نافذة إلى ما يحدث على جهاز الضحية.

وبمرور الوقت، ترسل البرمجية كلمات مرور التطبيقات المصرفية والعملات المشفرة إلى خادم المتسللين.

Eventbot ، تطبيق ضار يمكنه اختراق معلوماتك المصرفية 

. أصدر فريق استجابة الكمبيوتر أو CERT-In مذكرة حول تطبيق android يمكنه اختراق Android يسمى Eventbot. وفقا لهم ، يمكن لهذا الفيروس من نوع حصان طروادة سرقة التفاصيل والمعلومات المصرفية. 

قال متخصصون في الشركة إن البرنامج الضار المعروف باسم EVENTBOT يمكن أن يتنكر في صورة تطبيق Android شرعي مثل “Adobe Flash” أو “Microsoft Word”. يسيء استخدام إمكانية الوصول في Android للوصول إلى نظام تشغيل الجهاز.

بمجرد تثبيت أي تطبيق يحتوي على برامج ضارة ، فإنه يسرق بهدوء كلمات مرور أكثر من 200 تطبيق مصرفي وتطبيقات تشفير. كما أنه يعترض رموز الرسائل النصية التي تصل إلى الجهاز لاستخدامها في ميزة المصادقة الثنائية.

يستخدم Eventbot كلمة مرور الضحية وأكواد المصادقة ذات العاملين لخرق حساباتهم وتطبيقاتهم ومحافظهم. 

وبحسب الشركة فإن البرمجيات الخبيثة تسجل كل نقرة وضغط على مفاتيح الجهاز. يمكنه أيضًا قراءة الإشعارات من التطبيقات المثبتة الأخرى ، مما يمنح المتسللين نافذة على ما يحدث على جهاز الضحية. بمرور الوقت ، يرسل البرنامج كلمات مرور التطبيقات المصرفية والعملات المشفرة إلى خادم المتسلل.

وفقًا لراجيش كومار ، مدير شركة Netrika Consulting ، قد يتلقى الضحايا مكالمات من “مراكز الاتصال” ، يطلبون منهم الكشف عن بياناتهم المصرفية. 

يتلقى الأشخاص مكالمات من مراكز الاتصال تطلب منهم مشاركة تفاصيل حساباتهم المصرفية للاستفادة من تعليق قرض المنزل EMI. النقطة التي يجب تذكرها هنا هي أنه لن يقوم أي بنك بالاتصال بك مقدمًا لطلب التفاصيل المصرفية الخاصة بك مثل OTP أو CVV أو كلمة المرور أو PIN ، لتوفير وقف على EMI ، قال. 

قال كومار إن الأشخاص الذين ليسوا على دراية جيدة بقضايا الأمن السيبراني يقعون عادة فريسة لهذه الأنواع من عمليات الاحتيال. 

ينتهي الأمر بالأشخاص الساذجين بمشاركة تفاصيلهم المالية الحساسة ويتم إجبارهم على النقر على الروابط التي تكلفهم المال على الفور. وأضاف كومار أن المسنين والأقل تعليما يصنفهم المحتالون على أنهم أشخاص ليسوا على دراية بالتكنولوجيا ويتخذون القرار على عجل. كما نصح الأشخاص الذين أصبحوا ضحية برفع قضية رسمية على الفور إلى أقرب مركز شرطة لتسوية الأضرار المتكبدة. 

بصرف النظر عن عملية احتيال Eventbot ، تم تداول العديد من هجمات الإنترنت الضارة الأخرى منذ بدء الوباء. 

وفقًا لـ Barracuda Sentinel ، قالت منصة تستخدم لتتبع عمليات الاحتيال باستخدام الذكاء الاصطناعي أن هناك ما لا يقل عن 467852 هجمة بريد إلكتروني حدثت أثناء الوباء. يستخدم المتسللون أيضًا روابط على Facebook تقدم 25 غيغابايت من البيانات لإدخال أجهزة الأشخاص وسرقة معلوماتهم.  

قال رئيس قسم التهديدات والأبحاث في Cybereason ، عساف دهان ، إن مطور الفيروس الجديد “ استثمر ” الكثير من الوقت والجهد في إنشاء مثل هذا الاحتيال المتقن. 

قالدهان: “لقد استثمر المطور الذي يقف وراء Eventbot الكثير من الوقت والموارد في إنشاء الكود ، ومستوى التطور والقدرات مرتفع حقًا”.

رسالة الامام الخامنئي لشباب اوروبا وأمريكا الشمالية – النشر مكرر

رسالة الامام الخامنئي لشباب اوروبا وأمريكا الشمالية بداية لأنهيار هيمنة الغرب
وصف رئيس مركز دراسات صدرا «رضا غلامي» الرسالة التي بعثها قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي الي شباب اوروبا وأمريكا الشمالية، بأنها بداية لانهيار الهيمنة الغربية وبلورة عولمة الاسلام والقيم الالهية حيث واجهت محاولات القوي الكبري الرامية لتقديم صورة سيئة عن الاسلام وتشويه صورته الناصعة المشعة فشلا ذريعا بفضل هذه الرسالة التاريخية ..

و أفاد أن غلامی اعتبر الرسالة التی بعثها الامام الخامنئی الی شباب اوروبا وأمریکا الشمالیة بأنها تماثل الرسالة التی بعثها المرجع الدینی والمصلح الاسلامی الکبیر الامام الخمینی طاب ثراه الی الزعیم السوفیتی السابق میخائیل غورباتشوف مشیرا الی ماجاء فی هذه الرسالة بأن الامام یدعو الزعیم السوفیتی الی التحقیق فی الدین الاسلامی الحنیف بصورة تتسم بالجد والمثابرة.

وأوضح قائلا ” ان الامام یقول للزعیم السوفیتی انی اطلب منك ذلك لا لحاجة للسلام والمسلمین لشخصکم بل انه وانطلاقا من القیم التی یتمیز بهذا الدین الشمولی الذی بإمکانه توفیر وسائل راحة وانقاذ کل الشعوب ویحل العقد الکبیرة فی القضایا الاساسیة التی تواجهها البشریة “.

وأشار غلامی الی بعض المفاهیم الرئیسیة التی جاءت فی رسالة الامام الخامنئی الی شباب اوروبا وأمریکا الشمالیة بمافیه تحذیر سماحته من موجة التخویف من الاسلام التی تثیرها القوی الاستکباریة لتشویه صورة الاسلام والایحاء بأنه دین یعتمد العنف مؤکدا أن مایبعث علی الأسف هو أن بعض القوی عملت علی اخفاء الحقائق وسط جهل عدد قلیل من المسلمین المنحرفین حیث بقی الاسلام خافیا علی الشعوب الاخری.

وتابع قائلا ” ان القوی الکبری تحاول الابقاء علی الوضع القائم فی النظام الدولی عبر تعزیز العناصر الارهابیة التی تزعم أنها من المسلمین فترتکب الجرائم تحت غطاء الاسلام وبذلك تقدم صورة سیئة عن الاسلام “.

واعتبر الیقظة التی یتحلی بها الشعب الایرانی المسلم والامام الخامنئی سر نجاح نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة موضحا أن الاعداء انما یستهدفون هذین الرمزین بسبب هذه الیقظة والصمود بعدما شاهدوا أن الشعب أحبط کل المؤامرات والمخططات الاجنبیة ویواصل نهجه بکل قوة واقتدار لتحقیق المزید من التقدم والتطور والازدهار.

وقال سماحته فی کلمته ” یجب علینا أن نعرف قدر النعمة الالهیة التی تتمثل بوجود الامام الخامنئی حیث أنه یعتبر نائب الامام الحجة (ع) اذ أن نظرته الی القضایا العالمیة تتسم بدقة عالیة للغایة وبإمکانه أن یحشد الطاقات الاسلامیة لمواجهة الاعلام الغربی المضلل فی أصعب الظروف ورسالته الأخیرة الی شباب اوروبا وأمریکا الشمالیة بإمکانها دفع التهدیدات وتوفیر الظروف المواتیة لصالح الاسلام “.

وأضاف قائلا ” لو نذوق الموت غصة بعد اخری بسبب مانسب الی الدین الحنیف من اتهامات ولنبی الرحمة (ص) من اساءات لانلام علی ذلك ولکن الامام الخامنئی تصدی لأعداء الدین والقرآن الکریم وقدم الوجه المشرق للاسلام الحبیب لشعوب العالم”.

وتساءل غلامی قائلا ” کیف یمکن أن نلتزم الصمت ازاء کل هذه المزاعم الکاذبة والجرائم التی تلصق بالدین؟

اف للذین بإمکانهم الدفاع عن الاسلام من خلال أقلامهم أو طاقاتهم الاخری لکنهم یتقاعسون عن أداء هذا الواجب بسبب فقدان البصیرة أو الانبهار بحب الدنیا وزخارفها “.

وأکد أن الغربیین بذلوا کل محاولاتهم طوال الاعوام الـ 36 الماضیة للحیلولة دون تقدم الاسلام الثوری الذی قاده الامام الخمینی طاب ثراه ولم یتورعوا عن القیام بأی عمل لتحقیق هذا الهدف الا انهم واجهوا الامواج الهادرة التی تدافع عن الاسلام وان دل ذلك علی شیء انما یدل علی عظمة الثورة الاسلامیة وآثارها علی العالم والا کما یقول الامام الخامنئی ان هذا التحشید لاداعی له لمواجهة شخص ضعیف وقلیل الاثر.

وشدد علی أن أهم حدث وقع طوال الاعوام الـ 36 الأخیرة هو تعزیز الاسلام الامریکی اللیبرالی الغربی الذی یدعو الی فصل الدین عن السیاسة والعمل علی اتساع نطاقه وفی مقابله یقف الاسلام الذی یعتمده التکفیریون والمجرمون ویدعمه التشیع البریطانی الذی یسعی لتقویة الاسلام دون السیاسة وکذلك الطرف الآخر الذی یعتمد الاسلام الامریکی موضحا أن کل هذه العناصر انما أسفرت عن ولادة الفکر الغربی المیکافیلی الذی یقول ان الغایة تبرر الوسیلة.

وأضاف قائلا ” انه ورغم الرسامیل الکثیرة التی استخدمها الغرب ضد الاسلام الثوری الا انها واجهت الفشل ولم یحقق أهدافه وسوف لایحققها فی المستقبل أیضا.

ان الکذب والخداع والتضلیل وکل هذه الجرائم والأعمال الوحشیة التی ارتکبها الغرب للحیلولة دون انتشار الاسلام الثوری فشلت حیث أن هذا الدین التقدمی یفتح طریقه بکل سرعة فی الغرب فیما تعتبر رسالة الامام الخامنئی الی شبان اوروبا وأمریکا الشمالیة بدایة لانهیار الهمینة الغربیة وتعزیز قوة القیم الالهیة “.

وأشار غلامی الی أن المخاطب فی رسالة الامام الخامنئی هی الفطرة الالهیة الطاهرة حیث أن عولمة الاسلام انما تقوم علی أساس الفطرة الالهیة التی خلق الله الناس علیها مؤکدا أن هذه الفطرة لن تستطیع أیة قوة الوقوف بوجهها ولذا فإن رسالة الامام الخامنئي الأخیرة ستوفر الأرضیة رغم أنف الامریکان والصهاینة لطرح القیم الالهیة والاسلامیة فی اطار الثورة المبارکة التی قادها الامام الخمینی قدس سره الشریف.

وأکد سماحته ضرورة توفیر الارضیة المناسبة لسماع ومن ثم تفهم هذه الرسالة قائلا ” ان توعیة الشبان فی اوروبا وأمریکا وایقاظهم من سبات الغفلة أو السکر انما تتم فی نسف جدار الباطل وازالة الغموض الذی یکتنف أفکارهم حیث لایمکن توعیتهم قبل الکشف عن حقیقة الاسلام ومحاولات الغرب لتشویه صورته بین الناس ویجب توفیر أرضیة تکریس الجهود علی تقدیم الاسلام کما هو کی یستطیع هؤلاء الشبان دراسة هذا الدین العظیم “.

وأضاف قائلا ” ان السؤال الذی یطرح نفسه فی الوقت الحاضر هل اننا سمعنا نداء الامام الخامنئی وقررنا دراسة الاسلام الحقیقی ,

من این نبدأ؟

ان بیان الاسلام الحقیقی لایحتاج الی شرح الاصول والفروع بل یجب تحدید اطار قوی ورصین یتم فیه تقدیم الدین الاسلامی الحنیف وآنذاك سیتجه الشبان نحو دراسة الاسلام والاطلاع علی المصادر التی ترشدهم الیه “.

وأکد غلامی أن الاسلام الحقیقی هو کمایلی:-

-الاسلام الذی یعتمد علی توحید الخالق ولیس الذی یتحکم فیه الانسان وهو الشرك بعینه.

– الاسلام الذی یدعو الی العدل ویقارع الظلم.

– اسلام المحبة والسلام والاسلام المعارض للعنف وینبذ ارتکاب الجرائم.

– الاسلام الذی یعتمد المحبة فی التعامل مع بنی البشر والتصدی لأعدائهم.

– الاسلام الذی یعارض التمییز العنصری والقومی والعرقی والطائفی.

– الاسلام الذی لایمت الی التطرف والتفریط بأیة صلة وجوهره الاعتدال.

– الاسلام الذی یعارض الفقر والحرمان والمحب للطبقة المستضعفة والحریص علی المستضعفین.

– الاسلام الذی یعتمد الاعمار ویحب حمایة البیئة.

– الاسلام الذی یؤکد علی الحریة وحریة التفکیر والذی یعارض تخدیر وتحمیق بنی البشر.

– اسلام الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر ومعارضة عدم المبالاة ازاء مصیر المجتمع.

– اسلام العفة والطهارة المعارض للفساد والفحشاء.

– الاسلام الذی یعتمده الوحدة ولیس التفرقة والتکفیر.

– اسلام الصدق وعدم الخداع .

– الاسلام الذی یدعو الی التعایش السلمی بین أتباع کل الادیان.

– الاسلام المعارض للاستکبار ولن یتساوم معه.

– الاسلام الذی یعارض العبودیة واستغلال بنی البشر.

– الاسلام الذی یرید الهدایة للانسان وتحقیق التقدم والتطور وعدم ابقائه فی مکانه أو القضاء علیه فی الدنیا.

– الاسلام الذی یرید السمو للانسان ورفع مستواه الحیوانی لیبلغ ذروة الانسانیة.

– وکالة ” تسنیم ” الدولیة للأنباء

الشيخ أحمد كريمة: فتوى من الأزهر و مني أنا شخصياً “قتلى ما يسمى بالتحالف العربي في اليمن بغاة و في النار بإخبار من سيدنا محمد (ص) و بإقرار الحديث”

نشر في 09/09/2016 يعاد نشره مرة اخرى

الوقت- في ظل تزايد الفجوة و التباعد بين المسلمين بمذاهبهم و استفحال التكفير و التضليل بات أي لقاء أو مؤتمر يدعو للوحدة و التقارب بين أهل الدين الواحد يشكل بصيص أمل للوحدويين و المعتدلين من المسلمين كافة، و كذلك حلّ مؤتمر غروزني لاهل السنة و الجماعة على المسلمين كافة، إلا ان اللافت في هذا المؤتمر كان استبعاد السلفية الوهابية و ترأس الأزهر له، هذه المواضيع و أخرى غيرها كانت محور حديثنا مع الدكتور الشيخ أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر الشريف و رئيس و مؤسس منتدى التآلف للوعي الإسلامي في مصر، و الذي جاء في تفاصيله التالي:

الوقت: ما هي رسالة مؤتمر أهل السنة و الجماعة في غروزني “الشيشان” في هذا التوقيت و هذه الظروف بالذات؟

الشيخ أحمد: “أولاً إن مؤتمر أهل السنة و الجماعة يريد ضبط المصطلح الذي أختطفته السلفية الوهابية حيث زعموا أنهم وحدهم أهل السنة الجماعة، و بالذات في هذه المنطقة في وسط أسيا التي تُدعم و للأسف بفكر متشدد و هي باتت مفرخة لتنظيمات كالقاعدة و بوكو حرام و طالبان و ما يسمى بالدولة الإسلامية أو داعش و ما شاكلها، و المصطلح اختطف من الوهابية فكان لا بد من توعية أهل هذه المنطقة سواء طاجكستان أوزبكستان، الشيشان و غيرها للتصدي لعمليات نمو الإرهاب و تغذيته، و بطبيعة الحال الأزهر الشريف ليس ضد أحد كما يعلم الجميع و مع التنوع العلمي و لا يكفر أحد من أهل القبلة، فنحن نقر بإيمان و إسلام إخوتنا الشيعة الإمامية و الزيدية و الإباضية، فكلهم مسلمون مؤمنون و من أهل القبلة و لهم كل التقدير و الإحترام.”

و تابع قائلاً: “بلا شك إنطلق سم الأفاعي المفترسات لأن الأزهر الشريف لم يذكرهم و له حق في ذلك لأن هؤلاء خوارج و فرقة ضالة فالذين يكفّرون الإمام أبا الحسن الأشعري و الإمام أبو المنصور الماتريدي و يكفّرون الأزهر نفسه هم خوارج من المتسلفة الوهابية الذين يكفّرون الشيعة و الإباضية و الزيدية و ما تركوا أحداً لم يكفّروه، و إذا أراد العالم تجفيف منابع الإراهاب فعليه التصدي بحسم و عزم للوهابية فهم أساس الفتن و القلاقل في عالمنا، بطبيعة الحال بدأوا يشككون في المؤتمر رغم أن المجتمعين لم يكفّروا أحد بل دعوا للحوار و هذا أمر محمود رغم أن المؤتمر تأخر كثيراً برأيي و نسأل الله عزّ و جل أن نرى قريباً مؤتمراً يضم أهل السنة و إخواننا الشعية و الإباضيين، و نحن كمؤسسة مدنية في مصر عقدنا مؤتمر كهذا و بُث و لله الحمد، و عما قريب ستقيم مؤسستي و مؤسسات أخرى أول حوار شيعي سني إباضي في العالم بعد الأعياد إن شاء الله.”

الوقت: برأيكم لماذا لم يتم توجيه دعوة لمرجعية المدينة و التيار الوهابي السعودي إلى هذا المؤتمر؟
الشيخ أحمد: “أولاً الدولة المنظمة هي الشيشان و الأزهر مجرد ضيف على المؤتمر و سواء كان للأزهر دخل في ذلك أو حتى للدولة المضيفة فدعني أكون صريح بذلك، إن دول وسط أسيا تعاني من الفكر الوهابي فما الذي خرّب عقول الشباب فيها؟ وما الذي جعلهم وقوداً لعمليات الإرهاب و الإرعاب غير الفكر الوهابي؟ فكيف يُدعى أصحاب هذا الفكر إلى هذا المؤتمر الوحدوي؟ و كيف يدعى المارقين عن الإسلام؟ و كيف يدعى من بفتاويهم الشاذة دمروا اليمن بحروب طائفية مذهبية و دمروا العراق و يتدخلون في سوريا؟ و كيف يدعى شجرة الإرهاب الإرعاب في عالمنا المعاصر و هم يكفرون الأزهر نفسه؟ و أعني فتاوى إبن باز ووكلائه سواء في جمعية إحياء التراث في الكويت أو المؤسسات السلفية في مصر أو أشياخهم المتسلفة، فهناك أطراف في السعودية شنت هجوماً لا يليق بمصر ووصفوها بأنها أهل البدع و السبب أنهم في مصر يوّقرون سادتنا آل البيت، وكأن توقير و إحترام سادتنا آل البيت جريمة، فمصر كما يعلم الجميع احتضنت آل البيت و لم تسمح في عهد الأمويين قاتلهم الله و العباسيين أخزاهم الله و الأتراك و غيرهم أن يهان واحد من آل البيت لا حياً و ميتاً بفضل الله عز و جل، و لذلك بنظر السعوديين فإن مصر و المصريين أهل بدع، لأنها توقر و تحترم آل البيت، و بالمناسبة فإن الشعب المصري لا يعرف سنة ولا شيعة و يذهب لمراقد الصالحين لأن حب آل البيت فطري فيهم، فنحن نشرف ديارنا و نعطرها برأس الشريف مولاي و سيدي الحسين ابن علي رضي الله عنهم اجمعين و سيدتي زينب بنت الإمام علي رضي الله عنهم و باقي الصالحين فعندنا أكثر من ما يزيد على 1500 من آل البيت الكرام.”
و أكمل قائلاً: “حبنا لآل البيت جعل أشياخ المتسلفة الذين يسبحون بحمد أمريكا ليلاً نهاراً يطعنون في إسلام مصر، ماذا قالوا لحكام قطر و حكام الخليج عند سماحهم للقواعد الأمريكية في حفر الباطن و البحرين و قطر و غيرها، فالنبي (ص) قال أخرجوا اليهود و النصارى من بلاد العرب، فعن أي عروبة و أي إسلام يتحدثون هؤلاء أشياخ الوهابية لم يتكلموا عن البغي على اليمن أيضاً، “فإذا التقى مسلمان بسيفيهما فالقاتل و المقتول في النار” قالوا يا رسول الله “فهذا القاتل فما بال المقتول”، قال:”إنه كان حريصاً على قتل صاحبه”. لذا فقتلى السعودية و الإمارات في اليمن ليسوا بالشهداء قولاً واحداً في التشريع الإسلامي لأنهم بغاة أما قتلى اليمن فهم شهداء لأنهم ماتوا حتف أنفهم، ويفرق بين المعتدي و المُعتدى عليه، فالمُعتدى عليه هم الشعب المغلوب على أمره المسكين الذين أعادوه لحقبة ما قبل التاريخ في اليمن و هم الشهداء عند الله بإذن الله، أما البغاة المحاربون من الإمارات و السعودية و ما يسمى بالتحالف قتلاهم بغاة أنا أقولها لكم و سجّلوها فتوى من الأزهر و مني أنا شخصياً: قتلى ما يسمى بالتحالف العربي في اليمن بغاة و في النار بإخبار من سيدنا محمد (ص) و بإقرار الحديث “إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل و المقتول في النار”. لذا و بالعودة إلى مؤتمر الشيشان فإنه فرصة ، و ننحن نحمد الله أنهم شتموا الأزهر و شتموا مؤتمر الشيشان و تطاولوا على مقام شيخ الأزهر حتى تفيق الدولة المصرية من تجليلها لهذا الفكر الوهابي أساس الإرهاب في العالم كما بات يعرف الجميع و أبشركم بأحدث كتبي في هذا الموضوع “السلفية و فتنة التكفير” الذي بات موجوداً في القاهرة يفضحهم بالحقائق و الوثائق.”
الوقت: يسعى البعض لإظهار حالة تنافسية بين المدينة و الأزهر للترديد في مرجعية أهل السنة في عالمنا الإسلامي، فهل إستبعاد السلفية الوهابية و الإحتفاء بالأزهر في هذا المؤتمر ذات الرعاية الدولية يدل على إدراك و مقبولية أكبر للأزهر و إعتداله عند العالم أجمع و الغرب خصوصاً؟
الشيخ أحمد: “الأزهر الشريف كما هو معروف يمارس دوراً علمياً و وطنياً، فنحن لا يعنينا مكان أو حكام مكان استضافة المؤتمرات بل يعنينا و بكل صراحة و أخصكم بهذا الأمر هو منطقة وسط أسيا التي أصبحت مفرخة لفصائل الإرهاب في العالم فـ 70% من الإرهابين من وسط أسيا، من الذي أوصلهم إلى هذا؟ طبعاً الفكر الوهابي، فلا أخفي عليكم هناك مدارس دينية إسلامية كثير في هذه الدول و بإنفاق هائل من المملكة العربية السعودية، أنا رأيتها بنفسي عندما صحبت فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور الطنطاوي رحمه الله و ذهبنا إلى دولة طاجيكستان لمؤتمر الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه و أرضاه، وفي جولاتي الميدانية في طاجيكستان رأيت هذه المدارس المدعومة من السعودية كلها تعلّم تكفير الأشاعرة، وتكفير الماتريدية، وتكفير الشيعة والإباضية، وتكفير الصوفية و لم يتركوا أحداً من أهل القبلة إلا و كفروه، هذا الشباب يخرج مشبعاً بالتكفير و الآن بات ينضم لهذه الجماعات التكفيرية الإرهابية، فرب ضارة نافعة، يعني السخط الدفين و الوهابية المتسلفة و المراهقة السياسية عندهم و هجومهم الضاري على الأزهر و المؤتمر أفادنا كثيراً، ثم الأزهر أعلن ترحيبه بأي حوار و عدم تكفيره احد و هذا يصب في مصلحة إخواننا الشيعة فقه آل البيت عليهم رضوان الله و يفتح أبواب جديدة و يفصح عن مرجعية أهل السنة و الجماعة الواقعية الأمر الذي لا ريب فيه.”

مصادر في المخابرات الأمريكية تكشف مفاجأة أخفاها بن سلمان عن السعوديين

المحور المصري :

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” مفاجأة من العيار الثقيل بشأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، نقلا عن مصادر في المخابرات الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن ولي العهد هو المشتري الحقيقي للوحة “مخلص العالم او المسيح” التي بيعت في مزاد أقامته دار كريستيز في نيويورك، يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بـ450.3 مليون دولار، لافتةً إلى أن ولي العهد لجأ إلى الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود ليكون مجرد وكيل في الشراء.

وقد وجد المراقبون أنه من الغريب أن شخصية مثل الأمير بدر، غير معروفة تقريبا لمراقبي السوق الفنية، ستكون وراء شراء اللوحة الأكثر تكلفة في كل العصور، وفقا لوكالة بلومبرغ الأمريكية.

وأشار موقع “آرت نت” الأمريكي إلى أن هوية الأمير بدر لم تكن معلومة لدى مزاد كريستيز، خصوصا أنه لم يسجل كمزايد محتمل للوحة حتى اليوم الذي سبق عملية البيع، مما دفع المسؤولين في المزاد إلى إجراء أبحاث للتأكد من قدرة هذا المزايد على شراء تلك اللوحة الباهظة.

وأضاف الموقع أنه بعد أن دفع الأمير بدر عربونا بقيمة مئة مليون دولار، ظل محامو المزاد يحاولون البحث عن مصادر تمويله وطبيعة العلاقة التي تربطه بالملك سلمان بن عبد العزيز، خصوصًا بعدما غير موقفه وقرر الدفع على أقساط بعد أن كان يريد دفع الثمن دفعة واحدة.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، كشفت أنها تمتلك وثائق تؤكد أن مشتري لوحة ليوناردو ديفنشي “سالفاتور موندي” “مخلِّص العالم أو المسيح”، هو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود.

وقالت الصحيفة إن الأمير البالغ من العمر اثنين وثلاثين عاما، لا يعرف عنه الكثير، وينحدر من فرع بعيد من العائلة السعودية الحاكمة، وليس له تاريخ في جمع اللوحات الفنية، ولا حتى مصدر ثراء عظيم معروف، وبما أنه شخصية غير معروفة في عالم جمع اللوحات الفنية، ولم يسمع به أحد من قبل، قام المسؤولون عن مؤسسة كريستيز بإجراء العديد من التحريات للتأكد من هويته ومن قدراته المالية، رغم دفعه عربونا قدره 100 مليون دولار لكي يتأهل للمزاد.
وذكرت الصحيفة أنه عندما افتتح المزاد في مؤسسة كريستيز بمدينة نيويورك، يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني، شارك الأمير بدر عبر الهاتف، وكان يمثله داخل القاعة أليكس روتر، نائب الرئيس لشؤون فن ما بعد الحرب والفن المعاصر في مؤسسة المزاد.
وبدأت العروض تتوالى بزيادة قدرها 10 ملايين دولار في كل مرة، وسرعان ما وصل المبلغ إلى 225 مليون دولار، متجاوزا بقدر كبير الرقم القياسي الذي حققته المبيعات في المزادات السابقة، ثم صعد السعر حتى وصل إلى 260 مليون دولار خلال أقل من دقيقتين، واستمرت المزايدات لما يقرب من 19 دقيقة حتى ختمه الأمير بدر بـ450 مليون دولار على رسوم إضافية يدفعها المشتري، وفقا للصحيفة.

واعتبرت الصحيفة الأمريكية أن شراء اللوحة بثمن أعلى من أربعة أمثال القيمة المقدرة يشير إلى “انتقائية في الحملة على الفساد” في السعودية.

وقال متحف اللوفر-أبو ظبي في حسابه على موقع تويتر إن اللوحة المعروفة بـ”سالفاتور موندي” (مخلص العالم) ستأتي إلى المتحف، لكنه لم يكشف عن هوية المشتري.

المصدر: الرأي التونسي