بِسْم الله الرحمن الرحيم 🙁 سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله) الآية الأولى من سورة الإسراء ، صدق الله العلي العظيم .

إن النداء الذي أطلقه إمام الأمة الراحل السيد الخميني قدس الله نفسه الزكية في اعتبار آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوماً عالمياً للقدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين قد أبقى جذوة تحرير المسجد الأقصى مشتعلة في قلوب المسلمين والمسلمات في كل أصقاع المعمورة .

كما أن تسمية الإمام الراحل طيب الله ثراه للكيان الصهيوني الغاصب الذي اصطنعته قوى الإستكبار العالمي في قلب بلاد المسلمين بالغدة السرطانية قد أوقدت شعلة تحرير فلسطين من البحر إلى النهر في نفوس كل المؤمنين والمؤمنات في العالم .

فمنذ أن أطلق الإمام الراحل نداءه تنطلق المسيرات والمظاهرات في شتى بلدان العالم عبر القارات الخمس وتشارك فيها أعداد غفيرة من المسلمين والمسلمات من مختلف الطوائف والقوميات، وكذلك من غير المسلمين من دعاة الحرية وناصري العدالة والمدافعين عن حقوق الإنسان، بل حتى من بعض اليهود المعادين للصهيونية والرافضين لوجود الكيان الغاصب في فلسطين السليبة .

ونحن في هذه الأيام العصيبة التي تتكالب فيها قوى الإستكبار العالمي وأذنابها من الطغاة والمنافقين على الإسلام المحمدي الأصيل وتلهث وراء الإعتراف بالكيان الصهيوني الهزيل ؛ حري بِنَا – نحن المؤمنات والمؤمنين- أينما كنّا في أرجاء هذه البسيطة أن نستعيض في هذا العام بسبب الظرف الصحي العالمي الناتج عن الجائحة التاجية عن المسيرات والمظاهرات والتجمعات والإعتصامات باستخدام كل وسائط الإتصالات كالفضائيات والإذاعات والشبكة المعلوماتية ووسائل التواصل الإجتماعي؛ ولتكن قضية الأقصى والقدس وفلسطين من الركائز المهمة في حياتنا الجهادية وعملنا التبليغي ونشاطنا الثقافي؛
فما ضاع حق وراءه مطالب .

( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كُنتُم مؤمنين )
آل عمران ١٣٩
صدق الله العلي العظيم.

https://chat.whatsapp.com/LjMKn6JegsNBo6g8ZKT221

رابط واتساب

أمة واحدة