الاول ان القرآن فيه تبيان كل شئ، وفيه ما تسير به الجبال، وتقطع به الارض ويكلم به الموتى، وان فيه لايات ما يراد بها امر الا ان يأذن الله جل جلاله به والنبى والائمة الاثنا عشر صلوات الله عليهم يعلمون ذلك.

 

[ 23 ]

الباب الثالث انهم (ع) خزان علم الله جل جلاله محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى العطار عن احمد بن ابى زاهر عن الحسن بن موسى عن على بن حسان عن عبد الرحمن ابن كثير قال: سمعت ابا عبد الله (ع) يقول: نحن ولاة الامر: (أمر الله – خ م) وخزنة علم الله، وعيبة وحى الله (1).

عنه عن عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن على بن اسباط عن سورة بن كليب قال قال لى أبو جعفر (ع) والله انا لخزان الله في سمائه وارضه لا على ذهب ولا فضة الا على علمه (2) ورواه محمد بن الحسن الصفار عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن على بن اسباط عن أبيه اسباط عن سورة بن كليب قال قال أبو جعفر (ع) والله انا لخزان الله في سمائه وارضه لا على ذهب ولا فضة الا على علمه (3).

محمد بن يعقوب عن على بن موسى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد، ومحمد بن خالد البرقى عن النضر بن سويد رفعه عن سدير عن

(1 – 2) الكافي ج 1 ص 192 (3) البصائر الطبعة الثانية ص 104