الاول ان القرآن فيه تبيان كل شئ، وفيه ما تسير به الجبال، وتقطع به الارض ويكلم به الموتى، وان فيه لايات ما يراد بها امر الا ان يأذن الله جل جلاله به والنبى والائمة الاثنا عشر صلوات الله عليهم يعلمون ذلك.

 

[ 20 ]

الاول والاخر ورواه النظيري في الخصائص (1). ومن طريق المخالفين ما رواه الثعلبي بطريقين في معنى (ومن عنده علم الكتاب) انه على بن ابي طالب (ع) (2). وما رواه الفقيه ابن المغازلى الشافعي باسناده عن على بن عابس

 

 

قال: دخلت انا وابو مريم على عبد الله بن عطا قال أبو مريم: حدث عليا بالحديث الذى حدثتني عن ابى جعفر (ع) قال: كنت عند ابى جعفر جالسا إذ مر عليه ابن عبد الله بن سلام قلت: جعلني الله فداك هذا ابن الذى عنده علم الكتاب قال: لا ولكنه صاحبكم على بن ابي طالب (ع) نزلت فيه آيات من كتاب الله عزوجل (ومن عنده علم الكتاب،

 

 

افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه، انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) الاية (3). قال مؤلف هذا الكتاب: قد عرفت من ذلك ان نسبة علم الذي عنده علم من الكتاب والذى عنده علم الكتاب الا مثل القطرة من الماء في البحر الاخضر، ومثل ما تأخذه البعوضة بجناحها من البحر يكون معاجز هم اكثر، واقدارهم على ذلك اغزر وهم على ما يريدون أقدر.

 

 

وذكر السيد ولى بن نعمة الله الحسينى الرضوي الحايرى في كتابه المعمول في تفضيل على (ع) على اولى العزم سوى النبي (ص) قال: ذكر في كتاب الاربعين عن حماد بن خالد، عن اسحق الازرق

(1) المناقب ط النجف سنة 1376 ج 1 ص 309 – 310 (2) البرهان ج 2 ص 304 (3) مناقب ابن مغازلي ص 314 ط طهران سنة 1394 هج‍

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here