قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري المصري، محمد السباعي، إن مفاوضات سد النهضة قد وصلت إلى طريق مسدود، نتيجة لما وصفه بتشدد الجانب الإثيوبي ورفضه كافة الأطروحات التي تراعى مصالح مصر المائية، وتتجنب إحداث ضرر جسيم لمصر، بحسب قوله.

وأضاف، في بيان له، السبت، أن “إثيوبيا قدمت خلال جولة المفاوضات التي جرت في الخرطوم على مستوى المجموعة العلمية البحثية المستقلة، وكذلك خلال الاجتماع الوزاري الذي تلاها في الفترة من 30 أيلول/ سبتمبر وحتى 5 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري مقترحا جديدا يعد بمثابة ردة عن كل ما سبق الاتفاق عليه من مبادئ حاكمة لعملية الملء والتشغيل”.

وذكر السباعي أن المقترح الإثيوبي “خلا من ضمان وجود حد أدنى من التصريف السنوي من سد النهضة، والتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد التي قد تقع في المستقبل”.

وتابع: “كما رفضت إثيوبيا مناقشة قواعد تشغيل سد النهضة، وأصرت على قصر التفاوض على مرحلة الملء وقواعد التشغيل أثناء مرحلة الملء، بما يخالف المادة الخامسة من نص اتفاق إعلان المبادئ الموقع في 23 آذار/ مارس 2015، كما يتعارض مع الأعراف المتبعة دوليا للتعاون في بناء وإدارة السدود على الأنهار المشتركة”.

وأكد المتحدث باسم وزارة الري المصرية أن “هذا الموقف الإثيوبي قد أوصل المفاوضات إلى مرحلة الجمود التام، خاصة بعد رفض إثيوبيا للمقترح المصري الذي قدم طرحا متكاملا لقواعد ملء وتشغيل سد النهضة يتسم بالعدالة والتوازن ويراعي مصالح الدول الثلاث”.

وأردف: “هذا الموقف يأتي استمرارا للعراقيل التي وضعها الجانب الإثيوبي أمام مسارات التفاوض على مدار السنوات الأربع الماضية منذ التوقيع على اتفاق إعلان المبادئ، حيث سبق وأن أعاقت إثيوبيا المسار الخاص بإجراء الدراسات ذات الصلة بالآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية لسد النهضة على دولتي المصب”.

وأوضح أنه “على ضوء وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، فقد طالبت مصر بتنفيذ المادة العاشرة من اتفاق إعلان المبادئ بمشاركة طرف دولي في مفاوضات سد النهضة للتوسط بين الدول الثلاث وتقريب وجهات النظر والمساعدة على التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يحفظ حقوق الدول الثلاث دون الافتئات على مصالح أي منها”.

 

أقرأ المزيد..

شاهد ..أبعاد تعثر مفاوضات سد النهضة

الأحد ٠٦ أكتوبر ٢٠١٩ – ١٠:٢٥ بتوقيت غرينتش

أعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية ان مفاوضات سد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان التي اختتمت مساء السبت في الخرطوم وصلت إلى طريق مسدود فيما تعهدت الرئاسة المصرية بحماية حقوقها المائية في مياه النيل داعية الى وساطة دولية في هذه المفاوضات.

العالممصر

بعد ساعات من إعلان فشل مفاوضات الخرطوم الثلاثية بين مصر واثيوبيا والسودان, بشان سد النهضة،اكد الرئيس المصري عبد الفتاح التزام بلاده بكل مؤسساتها بحماية الحقوق المائية للبلاد في مياه نهر النيل داعيا الى وساطة دولية فعالة لتجاوز التعثر الحالي في المفاوضات وتقريب وجهات النظر والتوصل لاتفاق عادل ومتوازن. وزير الري السوداني بدا متفائلا بالتوصل الى حلول بشان الازمة في اجتماعات قادم وان اقر بوجود خلافات بين الجانب المصرى والأثيوبى.

في المقابل رفض الجانب الاثيوبي الوساطة من أي جهة، مؤكدا ان إن مفاوضات سد النهضة لم تصل لطريق مسدود وان التفاوض سيستمر بين البلدان الثلاثة من أجل الوصول إلى اتفاق.

منذ البداية جاؤوا بفكرة عدم الاستمرار في المفاوضات. قالت مصر انها تريد اربعين مليار متر مكعب وبضمان استمرارها وهذا ما لن لا يمكننا تقديم اي ضمانا بشروط مصري لنسيار مياه نهر النيل.
رئاسة الوزراء الإثيوبية قالت بدورها انها تؤكد على مواصلة الحوار الثلاثي بشـأن ملء وتشغيل سد النهضة مع ضمان حقوق جميع دول حوض النيل البالغ عددها احدى عشرة دولة في استخدام مياه النهر وفقًا لمبادئ الاستخدام العادل، دون التسبب في أي ضرر للآخرين بما فيها حق اثيوبيا في تطوير مواردها المائية لتلبية احتياجات شعبها متعهدة بمواصلة جهودها لانجاح الحوار الثلاثي.

وتتفاوض الدول الثلاث منذ سنوات للتوصل إلى اتفاق بخصوص سدّ النهضة التي تبنيه اثيوبيا وتخشى مصر من تأثيره على حصّتها من مياه نهر النيل التي تستخدم مياهه في الشرب والزراعة والصناعة.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here