قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن الإسلام فن صناعة الحياة لا صناعة الموت، وهو دين رحمة للإنسانية جمعاء، وأن المسلم سلم مع الكون كله ومع الإنسانية جمعاء؛ لا يغش ولا يغدر ولا يخون ولا يكذب ولا يستحل الدماء ولا الأعراض ولا الأموال.

وأكد جمعة- في بيان من المشاعر المقدسة من عرفات الله اليوم: “نبعث رسالة للعالم كله بأن ديننا هو دين السلام ورسالتنا، وقد علمنا هذا الدين السمح أن المسلم الحقيقي هو من سلم الناس- كل الناس- من لسانه ويده”.

وتابع أن هذا لا يعني أبدًا الانبطاح أو الاستسلام أو إعطاء الدنية في ديننا، فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين، وسيحق الله الحق بكلماته وينصر دينه ويعلي رايته بعز عزيز أو بذل ذليل، ولعلنا نعيش ذلك واقعا إيمانًا من خلال بعض أدعية الحج، حيث تلهج الألسنة بالذكر والثناء.

وأوضح وزير الأوقاف: “علينا أن نحقق العبودية الكاملة لله – عز وجل – والإيمان الكامل المتضمن الأخذ بأقصى الأسباب، لنصر الأمة وعزتها ورفعة شأنها كل ذلك متحقق لا محالة، حيث يقول الحق سبحانه (وكان حقا علينا نصر المؤمنين)؛ فهو النصر الحق شريطة الإيمان الحق، فهما واعتقادا وعملا وأخذا بالأسباب وتسليما مطلقا لله (رب العالمين).

الوطن

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here