ن يكون العالم هو نفسه أبدًا بعد “كورونا”: ستعود كل دولة لوحدها كما كانت إلى دورها الرئيسي على الساحة السياسية الأوروبية، مما يحرم صلاحيات الكيانات المستقلة فوق الوطنية.

فهل هذا يعني نهاية العولمة؟

يتناول هذه القضية في مقال علمي بعنوان “فيروس كورونا. نهاية العولمة؟” ــ الإيطاليان: الكاتب ماركو جيرفازوني والفيلسوف كورادو أوكوني، هذه القضية  وسيظهر هذا قريباً في المكتبات.

ما نراه اليوم، هو أن الفيروس التاجي يظهر ضعف أديولوجية الليبرالية، التي يبدو أنها تعمل فقط في لحظات السلم والازدهار. وإذا ما ظهر خطر ما، تتوقف الليبرالية عن العمل.

الدول الأوروبية تحت الحصار الآن: من انعزال وحجر صحي، بحيث لا يمكن مغادرة المنزل. وفي حال المخالفة، يتم إيقافك من قبل الشرطة في الشارع: هذا أمر لا يمكن لأي دولة ليبرالية قبوله، لكنه الآن جائز، لأن حياة الناس في خطر.