-لماذا يسعى زعيم التيار الصدري إلى تفكيك التيار الشيعي في العراق ؟؟؟

-هل ضعفت الأرادة يمكن أن تدفعه ليحيك مؤامرة مع أجندة خارجية و الإطاحة بالتيار الشيعي الذي يحمي العراق؟

– و ما هي السياسة التي يتبعها و التي دفعت مساعدية للتخلي عنه ؟

– هل يسعى الصدر إلى الأطاحة بالمرجعية ؟؟  أم يريد كسب المزيد من النفوز و السلطة في العراق ؟؟

الكثير من أشارات الاستفهام تدفعك لتحليل شخصية هذا الرجل مع تزايد عدد ضحايا الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في العراق دعا السيد الصدر، الحكومة العراقية إلى الاستقالة والتحضير لانتخابات مبكرة بإشراف أممي.

ووصف الصدر في بيان له ما يجري في العراق بأنه “استهتار بالدم العراقي ولا يمكن السكوت عليه”.

وأعلن أعضاء كتلة “سائرون” في مجلس النواب العراقي، والتي تتبع الصدر، تجميد عضويتهم في البرلمان، وعدم الحضور إلى المجلس لحين صدور برنامج حكومي يرتضيه (الشعب) وناشد الصدر أيضا باقي الكتل إلى اتخاذ قرار مماثل.

وكان ائتلاف “سائرون”، المكون من حزب “الاستقامة” التابع للتيار الصدري والحزب الشيوعي وقوى مدنية ويسارية أخرى تحظى بدعم الصدر، قد حصل على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي شهدها العراق في مايو/أيار 2018.

يتمتع الصدر المنحدر من أسرة دينية عريقة بنفوذ كبير في العراق وهو ما بدا جليا عقب الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003، وتميزت مواقفه بمعارضة الوجود العسكري الأمريكي.

ودعا الصدر يوما ما إلى ثورة وطنية ضد القوات الأجنبية وأرسل قواته المسلحة لمواجهة الغزاة.

ويمزج الصدر بين نزعة وطنية عراقية وتوجهات دينية، وهو ما جعله محبوباً لدى الكثير من الفقراء والبسطاء في العراق.

يذكر أن مقتدى الصدر وهو الأبن الأصغر لآية الله الشهيد السيد محمد صادق الصدر، وهو مرجع شيعي قتله نظام صدام حسين المقبور.

وكشف انهيار الحكومة عام 2003 عن قوة التيار الصدري التي تتمثل في شبكة من المؤسسات الخيرية التي أسسها والده.

وتم تغيير اسم أكبر حي شيعي في العاصمة بغداد من “مدينة صدام” إلى “مدينة الصدر”.

صور من التظاهرات في مدينةالصدراحتجاجات العراق

 1اتهم أنصار الصدر بقتل عبد المجيد الخوئي، وهو شخصية اسلامية معتدلة تعاونت مع الحكومتين الأمريكية والبريطانية من المنفى، كما أصدر قاض عراقي مذكرة اعتقال بحق الصدر. غير أن الصدر نفى علاقته بتلك الجريمة.

2  اشتبك أنصار الصدر مع أنصار آية الله السيستاني، الذي صعد نجمه في معرض التحضير لتسليم السلطة للعراقيين في 30 من يونيو/حزيران عام 2003.

3 أثار القتال بين القوات الأمريكية وجيش المهدي في مدينتي النجف وكربلاء غضب العديد من زعماء الشيعة المعتدلين.

4 في عام 2006  سافره إلى ايران إثر صدور مذكرة اعتقال ضده في ذلك العام.

وكان الصدر قد أمر بحل جيش المهدي في 2008، بعد أن قاد رئيس الوزراء حينئذ نوري المالكي حملة عسكرية ضد جيشه.

5 لكن الصدر تصالح مع المالكي في ما بعد، وكان له الفضل في حصول المالكي على فترة ولاية ثانية في عام 2010.

وشارك التيار الصدري في حكومة المالكي، وحصل على حقائب وزارية عدة عقب انتخابات 2010.

6  وبعد خروج مظاهرات في محافظة الأنبار غربي العراق ضد حكومة نوري المالكي في 2013، دعا الصدر أنصاره إلى تأييد الاحتجاجات ضد المالكي ما دامت سلمية.

7 الصدر واحد من بين القلائل من القادة الشيعة العراقيين الذين أبقوا مسافة بينهم وبين إيران، وقد دعا الحكومة العراقية في عام 2017 إلى تفكيك قوات الحشد الشعبي التي أدت دورا مهما في القتال ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

8  دعا الرئيس السوري، بشار الأسد إلى “اتخاذ قرار تاريخي بطولي” بالتنحي عن السلطة، ليجنب بلاده المزيد من سفك الدماء.

9  الصدر وولي العهد السعودي
محمد بن سلمان وينظر وزيارته إلى السعودية
باعتباره زعيما بارزا يقود الاحتجاجات الجماهيرية.
وكان أنصاره قد انضموا إلى احتجاجات ساحة التحرير في بغداد ضد “فساد الحكومة” العراقية في العام الماضي.
وشارك أنصاره في مظاهرات ضخمة في بغداد مطالبين بإصلاح النظام الانتخابي.

وفي عام 2017 زار الصدر السعودية والإمارات حيث التقى كبار المسؤولين هناك. ويعتبر تحالف الصدر مع القوى المدنية والعلمانية مثل الحزب الشيوعي سابقة لم يعهدها العراق.

10 ويبدو من المشهد السياسي وأفلام القصيرة أنه متحمس لتصعيد الحراك الشعبي وتأليب البسطاء على أعدائه في كل الجبهات .

للموضوع تامه

– حيدري نظر

المحور المصري –تلكرام
HTTPS://T.ME/MEHWAR_MASR

[email protected]

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here