تزامنا مع موسم الحج، كشفت العديد من التأشيرات المزورة لدى بعض حجاج بيت الله ما استدعى عودتهم إلى بلادهم.

وفي وقت سابق حذرت السفارة السعودية في القاهرة، من عمليات نصب تشنها بعض الشركات السياحية غير المُرخصة وذلك باستغلال موسم الحج والتلاعب في التأشيرات بإصدار تأشيرات مزورة غير نظامية.

وقال عبدالحميد السيد عبدالحميد عضو بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية بالأزهر الشريف، إن الحاج الذي يحج بأوراق مزورة وهو على علم بتزويرها “عليه إثم”، لأنه خالف القانون وولي الأمر حتى، وإن استكمل كافة أركان الحج، فيكون حجه صحيح لكنه يأثم.

وأوضح عبدالحميد في تصريحاته لـ”الوطن”، أن للأمر جهتين الأول هو الأثم بسبب الأوراق أما الثاني فهو ما يتعلق بشروط الحج فإن استوفى شروط الحج يكون حجا صحيحا لكنه يأثم.

وأضاف عضو الفتوى الإلكترونية بالأزهر، أنه في حال كان الحاج ليس على علم بأن الأوراق مزورة فلا يأثم، مستندا على الحديث الشريف القائل:”إن الله تجاوز عن أُمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه”.

الوطن

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here