تحظى بحيرة سامة زرقاء فى مدينة سيبيريا بدولة روسيا بإقبال كبير من رواد موقع “إنستجرام”، وسط تحذيرات بالابتعاد عن السباحة فى مياهها خوفاً على حياتهم، لكن الزوار لن يبالوا لتمتعها بمظهر طبيعى خلاب، والذى جعلهم يطلقون عليهم اسم جزر مالديف المحلية.

ويتوافد السياح على البحيرة الصناعية، والتى تبدو جميلة بألوانها الزاهية، رغم تحذيرات المسئولين الحكوميين من السباحة فيها، لأنها تعتبر “مكب للنفايات”، كما أن اللون الأزرق للمياه ناتج من تفريغ الرماد لمصنع فحم قريب، كما طالبوا الزوار البقاء بعيدا عن المنطقة.

وكشفت شركة “سيبيريا”، التى تمتلك الموقع عبر موقع التواصل الاجتماعى الروسىالشهر الماضى، من المواد الكيميائية الموجودة فى المياه، والتى حولتها إلى اللون الأزرق، عبارة عن رماد.

وقالت الشركة عبر تغريدة لها، إن اللون الأزرق يرجع إلى أملاح الكالسيوم وغيرها من أكاسيد المعادن المذابة فيه، وحذر ممثل الشركة من أن ملامسة المياه لجلد الإنسان قد تسبب الحساسية.

وذكرت الشركة أيضًا أن قاع البركة موحلة للغاية ما يجعل من الصعب على السباحين الوقوف على أرضية صلبة فى حالة الطوارئ، وعلق أحد مستخدمى إنستجرام على صورة للبركة، مدعياً أنه بعد السباحة فى الماء تحولت ساقه إلى اللون الأحمر، وشعر بحكة فى اليوم التالى، وفقاً لما ذكره موقع “washingtonpost”.

اليوم السابع

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here