أصدرت وزارة الأوقاف المصرية بيانا، اليوم الجمعة، بشأن إعادة فتح المساجد للمصلين، وسط انتشار جائحة “كورونا” المستجد.

وأكدت الوزارة في بيانها الذي وصفه مجلس الوزراء المصري بـ”الهام جدا”، أنه “لا فتح للمساجد قبل تمام زوال علّة الغلق”.

وأكدت وزارة الأوقاف المصرية أنه “لا فتح لأي مسجد أو زاوية قبل تمام زوال علة الغلق، والتحقق من ذلك من خلال أمرين: أولهما عدم تسجيل أي حالات إيجابية جديدة بفيروس كورونا على أرض مصر كافة، أما الثاني فهو عودة الحياة إلى طبيعتها وتأكيد وزارة الصحة أن التجمعات لم تعد تشكل خطرًا في شأن نقل العدوى بفيروس كورونا”.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد “أن الساجد قبل المساجد، وأن الحفاظ على النفس البشرية من أهم المقاصد العامة للشرع الحنيف”.

وكان وزير الأوقاف المصري، محمد مختار جمعة، قرر الأحد الماضي، مد تعليق صلاة الجمعة والصلاة بالمساجد والزوايا وغيرها لمنع انتشار فيروس “كورونا” المستجد المسبب لمرض (كوفيد-19).

وكانت وزارة الصحة والسكان المصرية أعلنت، أمس الخميس، عن خروج 22 حالة من المصابين بفيروس “كورونا” المستجد من مستشفى العزل، بينهم ألماني الجنسية و21 مصريا، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 201 حالة حتى اليوم.

و أوضح الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم تسجيل 86 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس، جميعهم من المصريين، بينهم عائدون من الخارج إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها سابقًا، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتا إلى وفاة 6 حالات جميعهم مصريين.