نشرت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مقطعا مصورا لرجل، قالت الصفحة إنه لمصاب بفيروس كورونا داخل أحد مستشفيات الحجر الصحي في مصر.

وبحسب صفحة “التمريض كما يجب أن يكون”، المقطع من داخل مستشفى الحجر الصحى بالعجمي (التابعة لمحافظة الإسكندرية)، ونشرته تحت عنوان هاشتاغ “#جيش_مصر_الأبيض”.

وعلقت الصفحة على المقطع المصور: “أبطالنا مع عم عطية (المريض) من داخل الحجر الصحى بالعجمى ربنا معاكم”.

وفي المقطع قال المريض متحدثا عن طاقم الأطباء والتمريض: “مش سايبنى لوحدى، كل ساعة جايين يسألونى عايز أكل؟ عايز شرب؟ فيه حاجة تعباك؟ نجيبولك شاى؟ كل الإمكانيات موجودة”.

وفي المقطع كذلك رد أحد أفراد الطاقم على عم عطية، مشيرًا بإصبعه الإبهام “إنت راجل كده”، وردت ممرضة “أنت زى الفل يا عم عطية”.

وقال عم عطية متحدثًا إلى أفراد الطاقم الطبي: “والله انتوا كده (وأشار بإبهامه) ربنا يديكم الصحة ويخليكم لأولادكم ونطلع لعيالى بالسلامة”.

وبحسب موقع صحيفة “المصري اليوم”، تم تحويل المريض عطية من أحد المستشفيات بمحافظة البحيرة (القريبة من الإسكندرية) إلى مستشفى الصدر، للاشتباه في إصابته بفيروس كورونا عقب عودته من رحلة العمرة، ثم نقل إلى مستشفى العجمى المخصصة للحجر الصحى، السبت 14 مارس/أذار الماضي، عقب ظهور نتيجة التحاليل، وثبوت إصابته بفيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، مساء أمس الأحد، تسجيل 33 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، جميعها لمواطنين مصريين من المخالطين للحالات السابقة، إلى جانب وفاة أربع مصابين آخرين.

وكشف الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، عن خروج 15 حالة من المصابين بفيروس كورونا المستجد من مستشفى العزل.

وأوضح مجاهد في بيان نشرته الصفحة الرسمية للوزارة على “فيسبوك”، أن من بين هذه الحالات 7 أجانب و8 مصريين، تلقوا الرعاية اللازمة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 56 حالة حتى اليوم، من أصل الـ74 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.

Video Player

وأضاف: “تم تسجيل 33 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، جميعهم من المصريين المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها”.

وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد، حتى اليوم الأحد، هو 327 حالة من ضمنهم 56 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و14 حالة وفاة.