تحدث سفير دولة عربية مجاورة لإثيوبيا عن احتمالات نشوب حرب، بسبب أزمة سد “النهضة” بين مصر وإثيوبيا.

قال محمد ظهر حرسي، سفير جيبوتي في القاهرة، على هامش مشاركته في فعاليات الأسبوع الصناعي الكبير في القاهرة “لا أتوقع أن تتطور الأمور إلى حرب بين مصر وإثيوبيا”.

وتابع سفير جيبوتي “لعبنا دورا مهما في تقريب وجهات النظر بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة، ولا نريد للأزمة أن تتطور إلى حرب أو تدويل”.

واستمر “لكن تلك مشكلة داخلية بين ثلاث دول هي: مصر وإثيوبيا والسودان، ولم نسمع عن أي وساطات، وكل ما سمعناه عن وجود وساطة أمريكية وهذا أمر غير موثوق منه”.

واستطرد “ونأمل ألا يكون هناك وساطات، وإن كان هناك وساطة أن تكون وساطة الاتحاد الأفريقي”.

وقال حرسي “مصر أو إثيوبيا، لم يطلبوا وساطة الاتحاد الأفريقي أو جامعة الدول العربية التدخل في هذا الشأن”.

وقالت مصر يوم السبت الماضي إن المحادثات مع السودان وإثيوبيا حول سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا على نهر النيل بتكلفة أربعة مليارات دولار وصلت إلى طريق مسدود ودعت لوساطة دولية.

جاء البيان الذي أصدرته وزارة الموارد المائية المصرية عقب اجتماع لوزراء الموارد المائية من مصر والسودان وإثيوبيا في العاصمة السودانية الخرطوم.

وأُعلن عن سد النهضة الإثيوبي الكبير الذي تبلغ تكلفته أربعة مليارات دولار في عام 2011، وتم تصميمه ليكون حجر الزاوية في مساعي إثيوبيا لتصبح أكبر دولة مصدرة للطاقة في أفريقيا من خلال توليد كهرباء تصل إلى أكثر من 6000 ميغاوات.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عقب المحادثات على فيسبوك “أؤكد أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها ملتزمة بحماية الحقوق المائية المصرية في مياه النيل، ومستمرة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات على الصعيد السياسي وفى إطار محددات القانون الدولي لحماية هذه الحقوق”.

ورفض الوزير الإثيوبي سلشي بيكيلي في المحادثات الطلب المصري للوساطة.

وقال للصحفيين “لماذا نحتاج إلى شركاء جدد؟ هل تريدون تمديد (المفاوضات) إلى أجل غير مسمى؟”.

ورفضت إثيوبيا الشهر الماضي اقتراحا لمصر بشأن تشغيل السد. ولم تذكر أديس أبابا حجم تدفق المياه الذي تريده لكن مصر تريد تدفق ما لا يقل عن 40 مليار متر مكعب من مياه السد سنويا.

المعسكرات الأجنبية

وقال السفير الجيبوتي “نحن واحدة من أهم الدول في القرن الأفريقي، ونعتبر مدخل أفريقيا على باب المندب”.

وأردف “نحن نخدم القارة الأفريقية، بحكم استضافتنا من المعسكرات الأجنبية مثل الفرنسية والأمريكية والصينية والإيطالية واليابانية، نستضيف أيا من الدول التي تريد أن تخدم القارة، سواء لمحاربة الإرهاب أو تأمين البحر الأحمر وباب المندب”.

وأوضح “بفضل تلك المعسكرات، انتهت القرصنة البحرية ولا يوجد أي خوف من أي اعتداءات بحرية، وحتى من الجانب الآخر ناحية اليمن”.

ولكن عاد وقال: “دول البحر الأحمر التي تطل عليه تكفيه لتأمينه، ولا تحتاج إلا أي دول أخرى لتأمينه، ولسنا بحاجة لأي دول أو قوى خارجية لتأمينه”.

 

المحور المصري –تلكرام
HTTPS://T.ME/MEHWAR_MASR

[email protected]

https://chat.whatsapp.com/IrUXihVAIrXBHqbAQwiHG6

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here