بحث وزير الداخلية الاردني سلامة حماد لدى لقائه ممثل مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في الاردن كريستين ماثيوز، آليات مساعدة الاردن على استيعاب آثار وتبعات موجات اللجوء الموجودة على اراضيه، وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واكد وزير الداخلية الاردني عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط الاردن والمفوضية ودورها في دعم اللاجئين باعتبارها المظلة الاممية المعنية باللاجئين في المملكة، مشيدا بدور المفوضية وعملها الجاد لمساعدة الاردن على مواجهة تداعيات ازمات اللجوء انطلاقا من دوره الانساني في هذا المجال.
وقال انه لا يخفى على احد حجم التأثير السلبي لهذه الازمات على المملكة ولا سيما الازمة السورية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والبنى التحتية علاوة على تأثيرها على المصادر الطبيعية غير القابلة للتجدد مثل قطاعات المياه والطاقة.
واكد التزام وزارة الداخلية بدعم جهود المفوضية في الاردن والتعاون معها للقيام بمهامها دون عوائق والاستمرار في هذا العمل التشاركي الرامي الى تخفيف اثار اللجوء على المملكة واللاجئين على حد سواء.
من جانبها عبرت المسؤولة الاممية عن تقديرها لحجم التعاون القائم بين المفوضية ووزارة الداخلية والمؤسسات التابعة لها والاجراءات الميسرة التي تتخذ لمعالجة احتياجات اللاجئين بشكل فوري وسريع.
واشارت الى ان المفوضية تدرك حجم التداعيات السلبية التي طالت القطاعات الحيوية والخدمية في الاردن وادت الى انهاكها، مؤكدة ان جزءا من اعمال المفوضية بالأردن هو معرفة احتياجات الاردن والعمل على تلبيتها لتمكينه من الاستمرار في اداء رسالته الانسانية النبيلة تجاه اللاجئين حسبما افادت وكالة بترا للانباء.
وفي نهاية اللقاء اتفق الطرفان على ادامة التنسيق والتشاور تجاه كل ما يتعلق باللاجئين والتعاون المستمر للحد من الصعوبات والتحديات الناجمة عن استضافتهم على اراضي المملكة.

 

المحور المصري –تلكرام
https://t.me/Mehwar_Masr

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here