أختاه…
كفانا جدلاً حول مواضيع تتستر وراء شعار “حقوق المرأة”… كفانا جدلاً، ليس فقط حرصاً على المرأة المسلمة أعزها الله وحماها، لكن أيضاً إنصافاً للإسلام الذي يناله قدر كبير من الافتراء والبهتان والظلم… وإن بطرق غير مباشرة، لعدم القدرة على التهجم على الإسلام مباشرة.
فكم سمعنا أن من صفات المرأة “المتحزرة” أن لا تتزوج باكراً، وأن لا تنجب كثيراً، والتي لا يقوى عليها زوجها، والتي تخرج من منزلها متى تريد، والتي تتحرر من سلطة زوجها فهي ليست خادمة في المنزل!!!
وهم يقصدون الإسلام والطعن فيه… فضلاً عن تهم وأوهام هو بريء منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

أختاه…
أمر يحيرني، ويجول في رأسي، لم أجد جواباً له إلى الآن!
لماذا لا يقوم المطالبون “بحقوق المرأة” إن كانوا صادقين، بمكافحة ولو إعلامية،لحفلات “ملكات الجمال ” على أنواعها وأصنافها وابتذالها؟!
ولماذا لا يواجهون الاستغلال الجسدي الرخيص للمرأة في وسائل الإعلام،والصور الفاضحة، والتجمعات “الفنية” الماجنة، والفساد المستشري، والوقاحة المتزايدة… بل والإهانات المتفاقمة؟!

فإن لم تكن هذه الموبقات من “حقوق المرأة” فلماذا تسكتون؟! بل هناك إشارات توحي أنكم تؤيدون،بل أحياناً تشاركون، بل أحياناً تخالطون وتبادرون!
والإعلام والوقائع تشهد عليكم.
أما إذا كانت هذه الأمور من “حقوق المرأة”، فلا بأس أن تخبرونا بهذا، بصريح العبارة.
وعندها لكل حادث حديث.

المحور المصري –تلكرام
HTTPS://T.ME/MEHWAR_MASR
[email protected]

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here