أختاه…
إن ما يثار تحت عنوان “حقوق المرأة” كالأمور المذكورة أعلاه وغيرها، لا ينبغي عليك أن تستسلمي له، تقليداً للآخرين، ولو على حساب الدين.
بل هذه الأمور، وغيرها، تعرض على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فما قبلاه نقبله ونحن مفتخرون، وما رفضاه نرفضه ونحن معتزون.
ولا نرتضي غير دين الله عز وجل ديناً.
أختاه…
أيتها الكريمة: لو وقع شواذ في المجتمع أو ظلم أو فساد، فعلينا أن نتكاتف جميعاً لإصلاحه، أو لردعه أو لدفعه.
وهذا واجبنا، فالإسلام العزيز دافع عن الإنسان، وأعطاه وكرمه ورفعه وكلفه، دون أن يفرق بين “معسكر” النساء و”معسكر” الرجال.
فالظلم على المجتمع، ظلم على الجميع، والمنكر لا يقع على صنف من قبل صنف آخر “وما تعانيه المرأة في مجتمعنا، غير منفصل عما يشكو منه الرجل ” فهما سواء في الحقوق المغتصبة والمنقوصة نتيجة سيطرة الأعداء مباشرة وغير مباشرة على مقدراتنا و”القيمين ” علينا… فعلى كل ((أهل الحق)) رجالاً ونساءً أن يدحضوا كل “أهل الباطل ” رجالاً ونساء.
فالله جل جلاله جعل أهل الحق أعداء لأهل الباطل، ولم يجعل النساء أعداء للرجال.
أما إذا حصل سوء تصرف أو إعتداء فهذا لضعف الإيمان والإلتزام، وحله في الدعوة إلى الإسلام، وترغيب الناس به.
“والإسلام لم يعرف في تاريخه قضية خاصة بالمرأة ولم يعتمد أسلوب التفكيك المتبع في المنهج الغربي.. الإسلام تعامل مع المرأة كإنسان وكمخلوق مكلف ومسؤول، ولا يفرق بينها وبين الرجل، في أي من التكاليف والواجبات، ثم إنه لا يخاطبها ككائن مستقل…
إن حقوق المرأة في الإسلام، هي جزء من حقوق الخلق، سواء كانوا نساء أم رجالاً أم أطفالاً أم فتيات وفتياناً.

 

المحور المصري –تلكرام
HTTPS://T.ME/MEHWAR_MASR
[email protected]

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here