“أخطر أزمة تواجه السيسي منذ توليه منصبه”… هكذا وصف معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب موجة الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت في مصر .

وخلـص التقرير إلى أنه رغم أن قدرة الاحتلال “الإسرائيلی” على المساهمة في استقرار مصر محدودة، فإن بإمكانه القيام بخطوات عدة في هذا الصدد.

وذكر التقرير أن من بين هذه الخطوات المشاركة إلى جانب بعض الدول في جهود تهدف إلى المساعدة في الاستقرار الأمني والازدهار الاقتصادي لمصر وتشجيع إصلاحات ضرورية.

ومن هذه الخطوات أيضا -بحسب التقرير- منح دعم دبلوماسي وهادئ في الحلبة الدولية لبعض مواقف القاهرة في مجال “محاربة الإرهاب” على سبيل المثال.

كما اقترح التقرير الامتناع بقدر الإمكان عن أي خطوات قد تصب الزيت على النار في مصر، خصوصا ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وبشأن الأماكن المقدسة في مدينة القدس المحتلئ.

وهناك علاقات رسمية دبلوماسية بين مصر والاحتلال الاسرائيلي، فلمصر سفارة في تل أبيب وقنصلية في إيلات، ولإسرائيل قنصلية في الإسكندرية وسفارة في القاهرة افتتحت أول مبنى لها في الدقي في 26 فبراير 1980، نقلت لاحقا بعد الرفض الشعبي للوجود الإسرائيلي في مصر، وخروج العديد من المظاهرات والاحتجاجات في كل المدن المصرية، وترديد المتظاهرين للهتاف “قفل سفارة وطرد سفير” الذي اشتهر وأضحى شعبيا.

وبعد ثورة 25 يناير في مصر، قتل جيش الاحتلال جنودا مصريين على الحدود في اغسطس 2011، قام متظاهرون باقتحام مبنى السفارة الإسرائيلية في 9 سبتمبر 2011، واجبر الدبلوماسيون على المغادرة، بعدها بأربعة سنوات وفي سبتمبر 2015، عاد الدبلوماسيون الصهاينة للعمل من السفارة “الإسرائيلية” في القاهرة بعد تعيين القاهرة لسفير لها في تل أبيب قبلها بعدة شهور.

 

المحور المصري –تلكرام
HTTPS://T.ME/MEHWAR_MASR

[email protected]

https://chat.whatsapp.com/IrUXihVAIrXBHqbAQwiHG6

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here