في غرفة ضيقة أسفل عمارة سكنية يتناثر فيها قطع الحديد على الأرض، يقضي أسامة جمال الشيمي (23 سنة) يومه في صناعة المشغولات السلكية وتشكيل المعادن والحديد.

بدأت رحلته مع المهنة قبل عشر سنوات عندما بدأ تعلمها عند أحد أصدقاء والده، قبل أن يقوم بتأسيس ورشته الخاصة، وبدأ في إنتاج أرفف الثلاجات، أعقبها تصنيع الشبكات الملحقة بالبوتاغاز بجميع أنواعه، وصولا إلى تصنيع الركنة والمطبقيات، ويأمل فتح مصنع كبير يضم أكثر من عشرين عاملا.

وانتشرت مهنة صناعات المشغولات السلكية أو (تشكيل الأسلاك المعدنية) بمصر منذ ثلاثة عقود تقريبا، وهي تتطلب موهبة ومهارة كبيرة، حيث يقوم العامل بتحويل أسلاك المعادن إلى منتجات مفيدة مثل رفوف الثلاجات و”مناشر الغسيل” وحوامل الأحذية والحاويات متعددة الاستخدام، إضافة إلى تجهيزات المطابخ والمحلات التجارية.

وتمر صناعة المشغولات السلكية بعدة مراحل على الترتيب هي: تجهيز وتقطيع الأسلاك المعدنية، التشكيل، الثقب، مرحلة التجميع، دهان المنتجات.

المصدر : الجزيرة