كشف النائب عن كتلة تيار الحكمة البرلمانية علي البديري، اليوم الأربعاء، عن وجود ضغوط قوية من بعض الأطراف السياسية على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لتثبيت المحاصصة في الوزارات السبع المتبقية، فيما أشار إلى أن الكاظمي ما زال رافضا بقوة لتلك الضغوط كونها لا تنسجم مع مطالب الجماهير ودعوات المرجعية.

وقال البديري  لموقع “السومرية نيوز”، إن “رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي سعى جاهدا لاستكمال الكابينة الوزارية قبل عطلة عيد الفطر، لكن الضغوط وإصرار بعض الأطراف السياسية على تثبيت مبدأ المحاصصة الحزبية، حال دون الاتفاق على أسماء محددة لمرشحي الوزارات السبع المتبقية بغية تمريرها في وقت قريب”، مشيرا إلى أن “تمسك الكاظمي بالصفات التي طالبت بها المرجعية والمتظاهرين للمرشحين كانت الأساس في ثبات موقفه وعدم الرضوخ لتلك الضغوط”.

وأضاف البديري أن “القوى السياسية عليها أن تعي جيدا خطورة الموقف والأزمات التي يعيشها البلد من عدة نواحي، خاصة أن الحكومة الحالية لديها واجبات محددة وتنسجم مع المطالب الشعبية، بالتالي فان تلك القوى السياسية عليها تقديم التنازلات والابتعاد عن السياسات السابقة التي كانت سببا فيما وصل اليه البلد من تردي بالخدمات وتراجع في شتى القطاعات”.

 وأكد الكاظمي  أن الحكومة مصممة على تجاوز الصعاب والتحديات الأمنية والاقتصادية والصحية، ويوجه ببذل جهود استثنائية في العمل الوزاري والمسؤوليات بروح الفريق الواحد وغلق أبواب الفساد، والتحرر من البيروقراطية وعدم الوقوع في الأخطاء السابقة .

ويقول مسؤولون عراقيون إن الكاظمي شخصية مقبولة لدى كل من الولايات المتحدة وإيران، اللتين تحول الصراع بينهما على النفوذ في العراق إلى مواجهة مفتوحة في العام الماضي.

ومنح البرلمان العراقي ثقته لحكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، بعد التصويت على أغلب الوزراء المرشحين للحقائب الوزارية، فيما تم تأجيل التصويت على وزارتي الخارجية والنفط.