المتحدث باسم حركة “فتح” يؤكد أن الخلاف الإسرائيلي والأميركي ليس على الضم، وليس على الاستراتيجية، بل خلاف على التكتيك أو التوقيت أو كيف، في وقت تشهد فيه مناطق داخل فلسطين المحتلة وخارجها احتجاجات متواصلة.

  • قواسمي للميادين: الخلاف الإسرائيلي حول الضم شكلي فقط

    قواسمي للميادين: الخلاف الإسرائيلي حول الضم شكلي فقط

أكد المتحدث باسم حركة “فتح” أسامة القواسمي للميادين، أن الخلاف الإسرائيلي على مسألة ضم أجزاء من الضفة الغربية، “هو خلاف شكلي فقط”.

وأضاف قواسمي أن “الخلاف الإسرائيلي والأميركي ليس على الضم، وليس على الاستراتيجية، بل خلاف على التكتيك أو التوقيت أوكيف، لكنهما متفقان”، مشيراً إلى أن “صفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعتمد بالأساس على ضم الأغوار والقدس والمستوطنات وتشريع مخالف للقانون الدولي”.

وأكد قواسمي أن “موقف السلطة الفلسطينية من مسألة الضم، إما أن يكون احتلال كامل أو انسحاب كامل، أما أن يأخذ الاحتلال الأرض ويترك للسلطة الفلسطينية القيام بالخدمات المدنية، فهذا أمر مرفوض”. 

وشدد على أن حركة فتح “صاحبة برنامج وطني وسياسي، إما أن تكون هناك سلطة مقدمة لدولة فلسطينية أو أن تستلم إسرائيل كافة الأمور ونقاوم الاحتلال”.

وأوضح القواسمي أن قرار حركة “فتح” واضح “بتصعيد المقاومة الشعبية ضد إسرائيل”، داعياً كل الفصائل “للانخراط معنا في التصدي للهجمة الأميركية الإسرائيلية”.

وفي سياق متصل، شهد مخيم برج البراجنة في لبنان، إضراباً عاماً، وسط دعوات وجهتها كل الفصائل الفلسطينية احتجاجاً واستنكاراً لقرار الضم.

  • تظاهرة منددة بخطة الضم فيمخيم برج البراجنة

    تظاهرة منددة بخطة الضم في مخيم برج البراجنة في لبنان

وأكد مراسل الميادين، أن هناك دعوات لإضراب عام في كل المخيمات الـ12 في لبنان، دعت إليه هيئة العمل الفلسطينية، بمشاركة كافة الفصائل.

بالتزامن، شهدت رام الله في فلسطين، تظاهرات أيضاً منددة بقرار الضم، وأفادت مراسلة الميادين أن أغلب المشاركين هم من الناشطين غير المحسوبين على أي فصيل فلسطيني، خرجوا في هذه المسيرة التي تمت الدعوة إليها، كما تمت الدعوة إلى مسيرات في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية،وكذلك في العديد من الدول.

وفي وادي عارة، في فلسطين المحتلة، انطلقت تظاهرة احتجاجية تنديداً بخطة الضم، وسط انتشار كثيف لجنود الاحتلال، الذين حاولوا منع مراسلة الميادين من الوصول إلى المحتجين لاستطلاع آرائهم. 

وهتف الفلسطينيون في وادي عارة على مرأى ومسمع قوات الاحتلال بأن “القدس عاصمة فلسطين”، وأفادت مراسلة الميادين بأن انتشار المئات من عناصر الشرطة والقوات الخاصة يشي بنية الاحتلال قمع التظاهرة الاحتجاجية.

وعبر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية في وادي عارة في فلسطين المحتلة 48 للميادين، عن رفضهم للضم، وقالوا “ذلنا في سكوتنا”.

وقال القيادي في حركة أبناء البلد رجا اغبارية للميادين، إن الاحتلال منع عشرات الفلسطينيين من الوصول لمكان الاحتجاج، مشيراً إلى أن الاحتلال يكثف انتشار جنوده لمنع المحتجين من البلدات المختلفة من الوصول إلى وادي عارة.

وأضاف اغبارية أن “ما يجب القيام به كفلسطينيين هو وحدة كل القوى الفلسطينية وعقد مؤتمر وطني أجندته المقاومة”، وقال “نحن ملتحمون اليوم مع المتظاهرين في كل العالم رفضاً لخطة الضمّ”.

هذا وانطلقت اليوم الأربعاء، تظاهرات وفعاليات مناهضة لخطة الضم الإسرائيلية في غزة والضفة والداخل الفلسطيني المحتل ومدن عربية وأجنبية عديدة.