أعلن مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، اليوم الاثنين، أن من الضروري تقديم الأدلة على اتهام دولة ما بالوقوف وراء الهجمات على المنشأتين النفطيتين السعوديتين، وأن مجرد إطلاق اتهامات أمر غير مقبول.

أقرأ المزيد..

قبل توجهه إلى نيويورك… روحاني يتحدث مجددا عن هجوم “أرامكو”

http://wilayah.info/ar/?p=106412

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن الولايات المتحدة لا ترغب في مشاركة إيران في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكننا مصرون على الحضور للتعبير عن مواقفنا بصراحة.

وأوضح روحاني، من مطار “مهر أباد” قبل توجهه إلى نيويورك، للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن “سياسة الضغوط القصوى التي تمارسها واشنطن لم تحقق أي نتائج”، وذلك حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.

وأضاف أن “الولايات المتحدة تبالغ في الخسائر الناجمة عن الهجوم، الذي استهدف منشآت “أرامكو” السعودية”، متهما واشنطن بالسعي للسيطرة على المنطقة وعلى النفط في شرق السعودية.

وتابع الرئيس الإيراني أن “واشنطن تسعى كذلك من خلال سياستها إلى دفع دول الخليج لتوقيع عقود شراء منظومات دفاعية أمريكية للتواجد المستمر في المنطقة”، معربا عن عزمه عرض “مبادرة السلام في هرمز” خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف أن “إيران ستدعو جميع دول المنطقة المطلة على الخليج ومضيق هرمز، إضافة إلى الأمم المتحدة للعمل على ضمان أمن المنطقة، موضحا أن الحل في المنطقة ينبع من داخلها ولا يمكن إحلال السلام والاستقرار في المنطقة بواسطة القوات الأجنبية.

وأشار روحاني إلى أن “الولايات المتحدة متواجدة في المنطقة منذ عام 2001 ، لكنها لم تجلب لها الأمن”، مضيفا أنها “باتت في عزلة وغالبية دول العالم تدين إجراءاتها ضد إيران، عدا دولة أو دولتين صغيرتين هما أذناب أمريكا”.

وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية توترا وتصعيدا عسكريا، وذلك بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع طهران، وبعدها وقوع هجوم على أربعة ناقلات نفط في بحر عمان، إضافة إلى إسقاط طائرة استطلاع أمريكية حديثة بصاروخ إيراني فوق مضيق هرمز، واحتجاز حكومة مضيق جبل طارق التابعة لبريطانيا ناقلة نفط إيرانية، قالت إن وجهتها سوريا التي يفرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات، بينما ردت طهران باحتجاز ناقلة نفط بريطانية عن مضيق هرمز.

وقال ناريشكين للصحفيين بهذا الصدد: “بالطبع، ندين مثل هذه التصرفات، لكن من الضروري تقديم أدلة دامغة وموضوعية للاتهام. مجرد إطلاق تصريحات باتهام هذه الدولة أو تلك، أو اتهام حركة أو قوة ما، أمر غير مقبول”.

وتبنت جماعة “أنصار الله” اليمنية، في 14 سبتمبر/أيلول، هجوما بطائرات مسيرة استهدف منشأتين نفطيتين تابعتين لعملاق النفط السعودي “أرامكو” في “بقيق” و”هجرة خريص” في المنطقة الشرقية للسعودية.

إلا أن السعودية عرضت بقايا مما وصفته طائرات مسيرة إيرانية وصواريخ كروز استخدمت في الهجوم على المنشآت النفطية السعودية، قائلة إنها دليل “لا يمكن إنكاره” على العدوان الإيراني.

وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، إنه إذا واصلت إيران مسارها، فإنها تخاطر باحتمال القيام بعمل عسكري ضدها، وذلك في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف منشآت النفط السعودية.

وأضاف: “لكن لا أحد يريد الحرب. الجميع يريدون حل ذلك سلميا ويتعين أن يكون الهدف هو القضاء على سياسات إيران العدوانية”.

وأكد الجبير أنه إذا كشف التحقيق أن الهجوم الذي استهدف منشأتي نفط سعوديتين في الأسبوع الماضي، انطلق من أراض إيرانية، فسوف تعتبر المملكة ذلك عملا حربيا لكن الرياض تسعى في الوقت الراهن لحل سلمي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here