كشف حسين أميرعبد اللهيان المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، اليوم، الأحد، حقيقة انسحاب القوات الإيرانية من سوريا، واصفا العلاقات الإيرانية السورية بالاستراتيجية.

رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد
© AP PHOTO / SANA
طهران تخرج عن صمتها وتكشف حقيقة الاتفاق مع روسيا حول “استقالة الرئيس السوري”

وقال أميرعبد اللهيان، في حوار مع قناة “العالم”، إن قوات الاستشارية الإيرانية لمكافحة الإرهاب ذهبت إلى سوريا بدعوة من الحكومة السورية الرسمية ونحن لم نؤيد أن الجمهورية الإسلامية تقلل تعاونها مع سوريا في مجال مكافحة الإرهاب”.

وأضاف “مستشارونا مازالوا إلى جانب القوات المسلحة السورية وكذلك إلى جانب المساعدات التي تقدمها قوات الجوية الروسية ويقومون بخطوات استمرار الكفاح ضد الإرهاب في سوريا وبالتاكيد مازال الإرهاب موجود ولم يجتث من سوريا هناك تبعات على زعزعة الأمن والاستقرار التي قد تكون أن تصل إلى إيران ونحن لدينا ملف إدلب وشرق الفرات وبعض السياسات غير الصحيحية لأمريكا والتي تدعم الدواعش والإرهابيين وتعمل لإحياء دواعش في التراب السوري”.

وأوضح أنه “لا يوجد مبررا لقيام الجمهورية الإسلامية بتقليل عدد قواتها في سوريا، مؤكدا أن الحكومة السورية مازالت تواصل دعوتها ومطالبها أن نساعدها في مكافحة الإرهاب نحن سنكون الى جانبها بكل قوة لمكافحة الإرهاب واستقرار الأمن والسلام في سوريا”. وقال إن “التواجد الإستشاري الإيراني سيستمر في سوريا ما دام الحكومة السورية تطلب ذلك من طهران”.

كما أكد أمير عبد اللهيان أن “الأمريكيين أرادوا ازاحة الرئيس السوري بشار الأسد وإسقاط النظام السياسي في سوريا لكنهم فشلوا، وهم اليوم يرسلون رسائل إلى الرئيس الأسد ويعرضون عليه التوافق كي يحصلوا على فرصة في سوريا”.