الخلاصة

ليست أحكام الدين ميتة، وإنما هي العقول انحرفت في تفكيرها عن الجادة المستقيمة، فكان لا بد من إحياء لهذا التفكير، وقد تعرض إقبال لمسألة إحياء الفكر في الإسلام، وقارن بين النظريات الغربية وما يقدمه الإسلام للبشرية، وقال: “إن المجتمع البشري بحاجة إلى أمور

________________________________________

19- إن مفهوم إحياء ذكرى الشهداء وبالخصوص سيد الشهداء الإمام الحسين “عليه السلام ” قد شوهت إلى حدّ كبير، ولذلك فقدت عطاءها المطلوب، فلا بد من إعادة النظر في تاريخهم لنستلهم منهم ما يعيننا على مواصلة طريقهم السامي.

 

لكي يبقى حيا، وهذه الأمور موجودة في الإسلام”.

 

ثم يتعرض الشهيد مطهري لسؤال وهو هل الإسلام موجود اليوم؟ لينطلق من خلال ذلك لتحديد معنى الإحياء في القرآن الكريم.

 

ثم يعرض رحمه الله أربعة معايير للمجتمع الحي: الوعي والتحرك في المجتمع، التضامن والترابط بين الأفراد، تكريم الشخصيات الفكرية لا سيما الحية منها، وارتباط المجتمع بتاريخه الثوري والجهادي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here