نفى نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، فايز أبو عيطة، أن تكون القاهرة، قد قدمت لحركته، أي أوراق جديدة حول المصالحة الفلسطينية.

وقال أبو عيطة لـ”دنيا الوطن”: إن مصر لا زالت تتمسك باتفاق 2017، وتتحمل عبء الملف، ولا توجد أي أوراق أو مبادرات جديدة، مشيرًا إلى أن أي دعوات أو لقاءات ستكون غير مُجدية؛ ما لم يكن لدى حركة حماس نية وإعلان واضح وصريح، توافق من خلاله على اتفاق تشرين الأول/ أكتوبر 2017.

وأضاف: اتفاق 2017 هو اتفاق تفصيلي لاتفاق 2011، وبه آليات عملية لتطبيق ما تم التوافق عليه، وحركة فتح ترى أن كلاهما مهم، ويجب على الفور أن تُنفذ هذا الاتفاق، معتبرًا أنه لا يوجد تناقض بين الاتفاقين. وحول اجتماعات المجلس الثوري، قال أبو عيطة: إن اليوم الثلاثاء سيعقد اجتماع تشاوري لثوري فتح، للتأكيد على ضرورة مواجهة (صفقة القرن)، بما في ذلك مؤتمر البحرين، كما سيدرس الثوري كافة التطورات الأخيرة، واتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة الحصار المالي والسياسي، الذي تفرضه الولايات المتحدة وإسرائيل على السلطة الفلسطينية.

إلى ذلك، دعا نائب أمين سر ثوري فتح، إلى ترجمة كافة المواقف الرافضة لمؤتمر البحرين، بما في ذلك مواقف الفصائل الفلسطينية، وألا يكون الأمر فقط بيانات شجب واستنكار للمؤتمر أو الصفقة.

وأشار إلى أن أول تلك الخطوات، هو إنهاء الانقسام الفلسطيني بشكل كامل، وأن تذهب حركة حماس للمصالحة والوحدة الحقيقية، لمواجهة المؤامرات التي تُحاك ضد القضية الفلسطينية، مضيفًا: “الأمر بسيط على حماس أن تنفذ اتفاق 2017، وتُنهي الانقلاب الذي أثر كثيرًا على الفلسطينيين وقضيتهم، لذا سيكون الفلسطينيون أقوياء أمام أعدائهم إذا كانوا مُتحدين”.
دنيا الوطن

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here