المحور المصري:

مع ارتفاع هدير الطائرات فوق الشمال السوري، تتصاعد أصوات ارتعاش عظام الإرهاب، ينتشر الانكشاري العصملي على الحدود، ويلقم بنادقه على الحليف المسلح الذين يمكن أن يدير ظهره في المعركة طلباً للهرب نحو الحدود، أعداد ليست بقليلة من المسلحين باتوا يدفعون مبالغ مالية كبيرة من أجل تهريبهم عبر تركيا إلى أوروبا قبل بدء معركة ادلب، فيما تتلعثم ألسنة إرهابيي ريف اللاذقية الشمالي ما بين اللغتين السورية والتركية الجنين إلى العصبية القومية “التركمانية” بلسان تركي، أم التفكير بتسوية الأوضاع والنوم في حضن الوطن بعد غلبة اللكنة السورية.

المصدر: iuvmpress

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here