المحور المصري:

تستضيف الصين قادة 53 دولة أفريقية في قمة تحتفي بالتعاون الاقتصادي بين العملاق الآسيوي والقارة وتثير مخاوف حيال ديون بعض تلك الدول لبكين.

وقال الرئيس الصيني “شي جينبينغ” صباح الاثنين أمام القادة من عالمي الاقتصاد والتجارة أن “استثمارات الصين في افريقيا لا تترافق مع أية شروط سياسية، إن الصين لا تتدخل في الشؤون الداخلية لإفريقيا ولا تملي عليها إرادتها”، لكنه أقر بضرورة ضمان خفض المخاطر المتعلقة بالاستثمارات.

وتشكل القمة مناسبة للرئيس الصيني “شي جينبينغ” لكي يحتفل “بطرق الحرير الجديدة” وهي المبادرة التي أطلقت في 2013 بهدف تطوير التواصل التجاري بين الصين وبقية العالم وضمان امداداتها.

ويجمع المنتدى الاقتصادي السابع للتعاون الصيني-الافريقي في العاصمة الصينية على مدى يومين عدة قادة دول وحكومات وبينهم رؤساء ساحل العاج الحسن وتارا وجنوب إفريقيا سيريل رامابوزا والكونغو دينس ساسو نغيسو.

فيما تتغيب عن القمة فقط مملكة “إي سواتيني” التي كانت تعرف سابقًا باسم مملكة سوازيلاند وهي الحليفة الأخيرة في افريقيا لتايوان، الجزيرة التي تعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، حيث لم تتم دعوتها إلى المنتدى.

ومن جانب آخر اجتمع الرئيس الصيني خلال نهاية الاسبوع في لقاءات ثنائية مع عدد كبير من قادة الدول مثل رئيسي مصر “عبد الفتاح السيسي” والسنغال “ماكي سال”، كما استقبل الرئيس الصيني ايضا نظيره السوداني عمر البشير.

وتقدم الصين مساعدة للدول الافريقية منذ حقبة حروب الاستقلال ضد المستعمرين الغربيين السابقين، لكن وجود بكين في القارة تعزز مع تطورها الكبير لتصبح ثاني اقتصاد عالمي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here