المحور المصري:

قال وزير الخارجية محمد جواد ظريف ان الدبلوماسية لا تعني الغاء زيارة الي دولة ما بسبب حضور زمرة منفورة علي اراضيها؛ مبينا في الوقت نفسه ‘لقد ابلغنا فرنسا مواقفنا بهذا الخصوص’.

جاء ذلك خلال تصريحات ظريف اليوم الاحد في مجلس الشوري الاسلامي وردا علي اسئلة ثلاثة من نواب البرلمان بشأن اسباب زيارته الي باريس بالتزامن مع اجتماع زمرة ‘المنافقين’ المناوئة للجمهورية الاسلامية هناك.
واعرب وزير الخارجية عن اسفه من ان زمرة المنافقين تعقد اجتماعات في باريس منذ نحو عشر سنوات، وذلك عقب شطب اسمها من قائمة الجماعات الارهابية؛ مؤكدا ‘نحن نعتقد بان عقد هذا الاجتماع اجراء مناوئ للدول الغربية ضد ايران’.
واضاف، ‘نحن نري بان اقامة هذه المراسم تشكل دعما للارهاب ونرفضه ولطالما اعلنا عن موقفنا بشكل شفاف للحكومة الفرنسية وإنني تطرقت الي هذا الموضوع خلال الاتصال الهاتفي مع وزير الخارجية الفرنسي’.
ونوه ظريف الي ان الدبلوماسية لاتعني الغاء الزيارة الي دولة ما بسبب حضور جماعة ارهابية منبوذة علي اراضيها؛ مؤضحا أن زمرة المنافقين تقيم هذا الاجتماع سنويا وان ‘علاقاتنا مع فرنسا قائمة علي سياسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ونعلن مواقفنا بصراحة’.
واضاف : ان حضور زمرة المنافقين الارهابية علي الاراضي الفرنسية ليست مشكلتنا الوحيدة مع فرنسا بل قيام الاخيرة بتقديم الدعم للكيان الصهيوني والجماعات الارهابية في سوريا وكذلك دعمها للسعودية في قتل الاطفال اليمنيين تشكل جميعا قضايا خلافية مع فرنسا، سيتم دراستها خلال محادثاتنا المقبلة الي جانب موضوع قيام الدول الغربية بتحويل المنطقة الي مستودع للاسلحة الفتاكة ودور هذه البلدان في زعزعة الامن داخل المنطقة.
واستطرد وزير الخارجية قائلا، ان الدبلوماسية لا تعني اقامة العلاقات الرومانسية بل تعني القيام بازالة الخلاقات اعتمادا علي الحوار وهذا النهج الذي اعتمدنا عليه كما ان العالم يقرّ بان مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية مستلهمة من المنطق وانها رائدة في مكافحة الارهاب .
واكد ظريف ‘لقد تمكنا عبر الاعتماد علي هذا النهج من عزل امريكا علي الصعيد الدولي واثبتنا بان الشعب الايراني يلتزم بالمنطق فيما ان امريكا والكيان الصهيوني والارهابيين هم الذين ينتهكون القانون و يقفون بوجه المجتمع الدولي’.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here