المحور المصري:

بدأ المخطط الأمريكي الصهيوني في سوريا، لضرب محور المقاومة ولأهداف تسعى لإبعاد كل من يشكل خطراً على مصلحة الكيان الصهيوني في الشرق الأوسط، فمنذ انتصار حزب الله في لبنان عام 2006، وفشل كل الدول التي دعمت قوات الاحتلال آنذاك، بدأ الحقد العدو على سوريا يتورم، وخصوصاً بعد أن شوهدت صور وأعلام المقاومة تنتشر في سوريا، وسمعت الهتافات المؤيدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعمة للمقاومة وللشعوب المستضعفة في العالم.

عندما بدأت الحملة العدوانية الصهيونية على الشعب السوري في عام 2011، والتي استخدم فيها السلاح الإعلامي والذي كان يستهدم بسمومه وبشكل مباشر أفكار الشعب السوري، بضرب محور المقاومة وإنشاء العدواة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واستخدام الوتر الطائفي، وهذا ما بثته القنوات الوهابية لسنوات، لقد أدت هذه الهجمة الإرهابية من قبل أمريكا وأدواتها في الشرق الأوسط، إلى تشتيت وتهجير آلاف العائلات، وسفك دماء الأبرياء، بدعم سعودي وأمريكي وغربي للتنظيمات الإرهابية، لهدف احتلال سوريا وضرب فكرها المقاوم، لقد توتر كان الوضع السياسي والعسكري والاقتصادي في سوريا إلى أسوء مراحله خلال أكثر من سبع سنوات، ولا يزال الشعب السوري رغم كل معاناته، متمسك بمنهجه الثابت في دعم محور المقاومة ويتحدى هذا الإرهاب التكفيري.

لقد أصيبت دول التآمر على الشعب السوري بصدمة كبيرة، من المشاهد التي تلت العدوان الأمريكي بالأمس على الأرض السورية، فخروج الآلاف إلى الشارع يرفعون العلم السوري والمقاومة وعلم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يجوبون الشوارع السورية ليوصلوا كلمتهم الحاسمة، بأننا مع من وقف بجانب الشعب السوري ووقف ضد الكيان الصهيوني، ونحن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقاومة والداعمة للشعوب التي تعاني من البطش الصهيوني، والإجرام الغربي والأمريكي، العلم الإيراني يرفرف رغم المليارات التي دفعتها السعودية لإيقاع الفتنة وتفتيت الشعب السوري.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here