المحور المصري:

حملت وزارة الداخلية الاردنية جماعة داعش مسؤولية الهجوم على منطقة السلط الذي ادى الى مقتل 3 من رجال الامن وجرح حوالي 30 مواطنا اردنيا.

رغم انه اصبح من الدارج ان توجه اصابع الاتهام في اي هجوم ارهابي في دول المنطقة بالدرجة الاولى الى جماعة داعش، لكن بالنظر الى انهيار ما يسمى بـ (الدولة الاسلامية في العراق والشام) في العراق والهجمات العنيفة التي تتعرض لها فلولها المتبقية من قبل الجيش السوري في السويداء، يمكن قراءة العمليات الارهابية الاخيرة في الاردن من زاوية اخرى.

فقبل نحو شهر من الان، وفي خضم معركة الجيش السوري للسيطرة على المناطق الجنوبية من سوريا، تم تهريب نحو 800 من عناصر مجموعة الخوذ البيضاء الذين كانوا يتولون الحرب الناعمة على الحكومة السورية، عبر كيان الاحتلال الاسرائيلى الى الاردن، حيث استقروا فيه، وعقب ذلك اعلن الاردن انه سيستضيف هذه الجماعة لثلاثة اشهر، وسيعودون بعد ذلك الى دولهم الغربية.

وبالنظر الى حضور هذه الجماعة الارهابية في الاردن وفي نفس الوقت ندرة الحوادث الارهابية، كالتي حصلت في السلط، يبدو ان الحكومة الاردنية تبحث عن جذور هذه العمليات في جماعة “الخوذ البيضاء” اكثر منها في داعش.

وبالنظر الى ان الاضطرابات الاخيرة في الاردن حدثت في الظاهر ردا على الازمة الاقتصادية وتردي الاوضاع المعيشية في هذا البلد، لكن استمرار تواجد جماعة الخوذ البيضاء في هذا البلد، يجعل من غير المستبعد تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

المصدر: iuvmpress

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here