المحور المصري :

شهدت الأراضي المحتلة في جمعة الغضب الـ12 صدامات بين المواطنين وقوات الاحتلال، بعد ظهر الجمعة في العديد من المدن المحتلة، وذلك احتجاجا على إعلان ترامب بشأن القدس.

وأصيب شابان بالرصاص الحي، وآخرون بحالات اختناق، بعدما قمعت قوات الاحتلال المواطنين المشاركين في تظاهرة عقب أداء صلاة الجمعة على أراضي قرية المزرعة الغربية برام الله وسط الضفة المحتلة.

وقال شهود عيان: إن قوات الاحتلال انتشرت في المنطقة، وأقامت سواتر حديدية وترابية، وأقدمت على قمع المواطنين الذين تجمعوا عقب صلاة الجمعة على الأرض المهددة بالمصادرة.

كما أصيب شابان بقنابل الغاز وشاب بالرصاص المعدني خلال المواجهات في قرية بدرس غرب رام الله.

مواجهات نابلس

إلى ذلك، أفاد مصدر محلي، بأن مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال اندلعت على مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة المحتلة.

وأكد المصدر، أن حريقا ضخما اندلع في حسبة بلدة بيتا؛ نتيجة إلقاء جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال المتواجدين عند مدخل البلدة أطلقوا وابلا من قنابل الصوت والغاز باتجاه الحسبة، خلال المواجهات الدائرة هناك، ما تسبب باندلاع حريق ضخم، وارتفعت ألسنة اللهب وأعمدة الدخان في سماء المنطقة.

ووصلت طواق الدفاع المدني من مركز بورين ومن محافظة سلفيت، وعملت على إخماد الحريق.

واندلعت مواجهات مماثلة على حاجز حوارة، جنوب نابلس، حيث تجمع العشرات ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، فيما بادرت تلك القوات لاستهداف المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع؛ ما أدى لإصابة مواطن بالرصاص الحي، و٣ بالرصاص المطاطي، وفق مصدر محلي.

وأضاف المصدر أن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من القنابل المسيلة للدموع تجاه المواطنين؛ ما تسبب بإصابات بالاختناق.

وحسب المصدر، اندلعت مواجهات عنيفة اليوم الجمعة (23-2) في بلدتي سالم وبورين قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان أن مواجهات عنيفة اندلعت بين عشرات الشبان والمستوطنين في بورين جنوب نابلس، بعد قيام مجموعة من مستوطني مستوطنة “يتسهار” بمهاجمة منازل المواطنين.

وأوضح الشهود أن المواجهات اندلعت في جبل السبع بين الشبان وقوات الاحتلال والمستوطنين، وأطلق خلالها لجنود الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان.

كما اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة سالم شرق نابلس، بعد اقتحام قوات الاحتلال وسط البلدة وإطلاق الأعيرة المعدنية وقنابل الغاز، ما أدى لوقوع العديد من حالات الاختناق.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعد قيام شبان برشق مركبات المستوطنين بالحجارة على الطريق الالتفافي جنوب البلدة.

مواجهات الخليل

وفي الخليل، جنوب الضفة المحتلة، قمعت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، مسيرة سلمية انطلقت في البلدة القديمة من الخليل بذكرى مجزرة المسجد الإبراهيمي بعنوان: “جمعة الوفاء لشهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف” ما أدى إلى اندلاع مواجهات.

وانطلقت المسيرة من مسجد علي بكا، وصولا إلى ساحة البلدية في البلدة القديمة.

وقال منسق شباب ضد الاستيطان عيسى عمرو، “إن قوات الاحتلال منعت المشاركين في هذه الفعالية من الوصول إلى الحرم الابراهيمي الشريف”، مشيرا إلى أن هذه الفعالية تأتي في سياق الحملة الدولية وسياسة التجمع لفضح الممارسات الإسرائيلية في المحافل الدولية”.

ورفع المشاركون في هذه الفعالية السلمية، الصور واليافطات المنددة بالسياسة الاستيطانية التي تنتهجها حكومة الاحتلال، وطالبوا بفتح شارع الشهداء ورفع الإغلاق عن البلدة القديمة من مدينة الخليل، قبل أن تعتدي عليهم قوات الاحتلال.

واعتدت قوات الاحتلال على الصحفيين والمشاركين في المسيرة، واعتقلت عددًا منهم.

وأكد شهود اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وشارع الشلالة، أطلقت خلالها تلك القوات الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المشاركين، دون أن يبلغ عن إصابات، فيما أفيد عن اعتقال أحد الشبان.

إصابات كفر قدوم

وأصيب ثلاثة مواطنين، بالرصاص المعدني بعدما قمعت قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع البلدة المغلق منذ 14 عامًا، وفق مصدر محلي.

ومنذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في السادس من ديسمبر الماضي، القدس عاصمة لـ”إسرائيل” تشهد الأراضي المحتلة مواجهات وتظاهرات بشكل شبه يومي خاصة أيام الجمَع؛ رفضًا للإعلان، وتأكيدًا بأن القدس عاصمة فلسطين الأبدية.

القدس المحتلة

وفي بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، أدى المواطنون صلاة الجمعة عند مدخل البلدة الغربي للأسبوع الرابع على التوالي، رفضا واحتجاجا على مواصلة الاحتلال ممارساته التعسفية بحق أهالي البلدة، وتنديدا بإعلان ترمب.

وشهدت شوارع القدس المحتلة ومنذ الصباح الباكر مزيدا من التعزيزات العسكرية الإسرائيلية، وانتشر جنود الاحتلال والقوات الشرطية، في شوارعها وعند مداخل قرية العيسوية، ونصبوا الحواجز العسكرية لمنع أي اعتصام.

رام الله والبيرة

وفي محافظة رام الله والبيرة، قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية، ومهرجانا أقامته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لمناسبة الذكرى الـ49 لانطلاقاتها، قرب الأراضي المهددة بالاستيلاء لصالح شق طريق استيطاني، في قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله.

وأعقب ذلك اندلاع مواجهات عنيفة أطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص الحي و”المطاطي” وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالة اختناق، كما تسببت قنابل الغاز التي أطلقها الاحتلال باندلاع حرائق في أشجار الزيتون في المنطقة.

وشارك أهالي القرية والقرى المجاورة في المسيرة التي تأتي احتجاجا على الاستيلاء على مساحات واسعة من اراضي القرية لصالح شق طريق استيطاني، يربط المستوطنات المقامة على أراضي محتلة بأراضي شمال غرب رام الله في تجمع استيطاني أكبر مما هو حاصل حاليا.

وعند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال.

وهاجمت قوة من جيش الاحتلال الشبان، وأطلقت باتجاههم قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، فيما رشق الشبان جيبات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وفي السياق ذاته، أصيب فتى بالرصاص الحي في الفخذ، خلال مواجهات مع الاحتلال في قرية الجانية غرب رام الله.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي خلال المواجهات التي اندلعت عقب صلاة الجمعة، ما ادى الى اصابة الفتى بأعيرة حية في القدم ونقل الى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here