المحور المصري:

كشف رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار أنه بعد وصول مسار المصالحة إلى طريق مسدود كان يخطط لإحداث انفجار داخلي في غزة لكن مسيرات العودة أفشلت ذلك.

وأشار في لقاء شبابي إلى أنّ قطاع غزة ومشروع المقاومة كان يُخطط لهما أن يسقطا في الشتاء الماضي وتحدث ليبرمان بذلك بشكل واضح.

وذكر السنوار “كنا ندرك أن تفجير موكب اللواء توفيق أبو نعيم كان يهدف لتفجير المصالحة واجتزنا ذلك”، مضيفاً “محاولة اغتيال الحمد الله جاءت بجهد مشترك بين “الشاباك” وفاعلين ومتنفذين من جهاز المخابرات برام الله”.
رئيس حركة حماس لفت إلى أنّ خيارات إسقاط المقاومة سقطت والمقاومة في أعماق الشعب الفلسطني.
وفي هذا السياق، قال”استطعنا عبر تشكيل غرفة العمليات المشتركة بين فصائل المقاومة وقف محاولات الاحتلال تغيير قواعد الصراع”، متابعاً أنّ مسيرة العودة مثلّت جدار صد أمام المؤامرات ولولاها لكان وضع القضية الفلسطينية أسوأ بعشرات المرات.
السنوار لفت إلى أنّ “مسيرات العودة خيارنا وخيار الفصائل وشعبنا ومثلت حالة تحد للاحتلال ومؤامرات تصفية القضية”.
وأشار إلى أنه “عندما عرض علينا حل مشكلة موظفي غزة فقط رفضنا وقلنا إن المطلوب كسر الحصار عن غزة بالكامل”.

كما شدد على أننا “نستطيع في دقيقة واحدة أن نقلب الطاولة على الاحتلال”، داعياً إلى عقد مجلس وطني يشمل الفصائل كافة دون استثناء أحد، وتابع قائلاً “الأمور الآن لا تسير بالوتيرة المطلوبة للمصالحة لكن نحن لم ولن نفقد الأمل”.
ورأى السنوار أنّ “تثبيت وقف إطلاق النار يعني أننا لن نرجع إلى مربع الحصار مطلقا”، وأضاف “أقول بشكل واضح حتى اللحظة لا يوجد اتفاق ولا صيغة اتفاق”.
وقال إنّ من يظن أن هناك حديثاً عن مطار في إيلات وغيرها “جاهل ولا يعلم شيئاً”، وأردف أنّ الحديث الآن يدور حول ممر مائي بين قطاع غزة وقبرص وحل مشكلة الأونروا حلاً جذريا.
وتابع قائلاً “نحن لا نريد الحرب ومعنيون بتثبيت وقف إطلاق النار لعام 2014”.
كما قال “رغم أننا لا نريد الحرب لكننا مستعدون لصد أي عدوان، وإننا قادرون على أن نجعل من يفكر بذلك يندم ندماً شديداً”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here