المحور المصري:

جددت كندا انتقادها للسياسات السعودية المخالفة لحقوق الإنسان والتي تواصل المملكة ممارستها، على الرغم من الرد السياسي والاقتصادي الذي قامت به الرياض اتجاه كندا في الشهر الحالي.

وعبّرت وزيرة الشؤون الخارجية الكندية “كريستيا فريلاند” في بيان لها عن قلقها إزاء ناشطة سعودية مدافعة عن حقوق الإنسان مسجونة في السعودية.

ووفقاً لصحيفة “غلوب أند ميل” الكندية جاء في البيان “إن كندا تشعر بالقلق الشديد من اعتقال ناشطات سعوديات في حقوق الإنسان”.

وكان المتحدث باسم الخارجية الكندية قال: إن “بلادي مهتمة جداً بمسألة اعتقال ناشطات سعوديات”، مضيفاً أن هذه المخاوف أثيرت مع الحكومة السعودية.

وأثار ناشطون حقوقيون مطلع الأسبوع الجاري قضية “إسراء الغمغام” وخمسة ناشطين آخرين من المنطقة الشرقية للرأي العام، بسبب ورود أنباء عن دعوة الادعاء العام السعودي إلى إعدامهم، وتقول منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن النشطاء يحاكمون أمام محكمة الإرهاب في البلاد بتهم “مرتبطة فقط بنشاطهم السلمي”.

يشار إلى أن “إسراء الغمغام” ناشطة شهيرة وثّقت تظاهرات حاشدة في المنطقة الشرقية بدءاً من عام 2011 وألقي القبض عليها في منزلها في ديسمبر 2015 مع زوجها.

يذكر أن العلاقات بين كندا والسعودية تشهد توتراً بعد انتقاد كندا للمملكة بسبب اعتقال نشطاء حقوق الإنسان، الأمر الذي اعتبرته السعودية تدخلاً في شؤونها الداخلية، واستدعت سفيرها من كندا في وقت سابق ، وطردت السفير الكندي لديها، واتخذت إجراءات ضد أوتاوا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here