المحور المصري:

سبق إعلان الاندماج الجديد طلب تركي من هيئة تحرير الشام بإزالة كافة حواجزها على أوتستراد حلب دمشق والبدء بتأهليها من قِبَل المنظمات الخدمية التي تعمل في المحافظة بدعم تركي، حيث أزالت الهيئة حاجز الإيكاردا وحاجز جسر البرقوم وغيرهما، وذلك بالتزامُن مع إدخال الجيش التركي قبل أيام شاحنات تقلّ الغرف مُسبقة الصُنع عبر معبر كفرلوسين شمال إدلب.

وأعلنت 5 فصائل بارزة في الشمال السوري اندماجها ضمن تشكيل “الجبهة الوطنية للتحرير” والتي تم تشكيلها قبل شهرين لتصبح 14 فصيلاً ، ليكون هذا الاندماج هو الأكبر منذ بدء الحرب وفي الشمال السوري، حيث باتت هيئة تحرير الشام وحيدة إلى جانب الحزب الإسلامي التركستاني وتنظيم نصرة الإسلام.

وأفاد ناشطون أن الاندماج جاء بعد اجتماعات موسّعة لقادة الفصائل مع الاستخباربات التركية في أنقرة التي ضغطت على القيادات للتوحّد ضمن “الجبهة الوطنية للتحرير”، حيث من المتوقّع أن يكون هذا التشكيل أداة لبدء القضاء على هيئة تحرير الشام ، في حال رفضت حلّ نفسها حيث باتت تشكّل خطراً على القرار التركي الذي يرى أن وجود الهيئة سيكون عائقاً أمام أيّ اتفاق دولي حول إدلب.

وأصبحت الجبهة تضمّ كلاً من جبهة تحرير سوريا – جيش الأحرار – ألوية صقور الشام – فيلق الشام – تجمّع دمشق – جيش إدلب الحر – جيش النصر – جيش النخبة – الفرقة الساحلية الأولى – الفرقة الساحلية الثانية – الفرقة الأولى مشاة – لواء شهداء الإسلام – لواء الحرية – الفرقة 23.

وجرى تعيين العقيد الفار فضل الله الحجّي من مواليد بلدة كفريحمول في ريف إدلب ليكون قائداً عاماً للجبهة، والمقدّم الفار صهيب ليوش رئيساً لمجلس قيادة الجبهة وأحمد مصطفى سرحان نائباً أول للقائد العام والمقدّم الفار وليد هاشم المشيعل نائباً ثانياً والرائد الفار عناد درويش رئيس هيئة أركان الجبهة والرائد الفار محمّد المنصور نائباً لرئيس الأركان والرائد الفار محمّد المنصور مُتحدّثاً رسمياً.

وقال عضو مجلس الشورى والقيادي في “حركة أحرار الشام” كنان النحاس في تصريح له أن تجنيب إدلب من العدوان وفق تعبيره يكون بحل هيئة تحرير الشام لنفسها،لأن عنوان الهجوم على الشمال هو محاربة هيئة تحرير الشام.

وسبق إعلان الاندماج الجديد طلب تركي من هيئة تحرير الشام بإزالة كافة حواجزها على أوتستراد حلب دمشق والبدء بتأهليها من قِبَل المنظمات الخدمية التي تعمل في المحافظة بدعم تركي، حيث أزالت الهيئة حاجز الإيكاردا وحاجز جسر البرقوم وغيرهما، وذلك بالتزامُن مع إدخال الجيش التركي قبل أيام شاحنات تقلّ الغرف مُسبقة الصُنع عبر معبر كفرلوسين شمال إدلب ، قال ناشطون أنه سيتم نشرها كمخافر على طول الأوتستراد الدولي حلب دمشق والمُرجّح افتتاحه ضمن اتفاق أستانة تحت حماية مشتركة من روسيا وتركيا وإيران، من دون وجود أيّ تصريح رسمي حول ذلك حتى الآن.

وفي السياق، تصاعدت عمليات الاغتيال التي تطال هيئة تحرير الشام خلال الأيام الماضية بشكلٍ كبيرٍ لتستهدف قيادات بارزة في صفوفها من بينهم المدرّب العسكري أبو إسلام الأوزبكي – القائد العسكري أبو بكر المصري – القائد الميداني أبو همّام اللاذقاني – القاضي الشرعي أبو البراء الحموي وآخرين.

وأكّد ناشطون أن الاندماج الجديد هو بدء فصل جديد من الاقتتال في إدلب للقضاء على هيئة تحرير الشام أو إجبارها على حل نفسها، حفاظاً على ماء وجه تركيا أمام روسيا قبل أن يبدأ الجيش السوري هجومه على إدلب للقضاء على التنظيمات الإرهابية فيها في إطار التمهيد لتسويةٍ سياسيةٍ ونهائيةٍ للأزمةِ في سوريا بعد الانتهاء من الجبهة الجنوبية.

المصدر: iuvmpress

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here