المحور المصري :

هذه هي تونس المقاومة، أرض التحدي والمواجهة لكل المخططات الصهيونية الهدامة للتعايش السلمي والترابط الاجتماعي، إن ما تعانيه تونس هذه الفترة، هو نتيجة تآمر الجهات الغربية عبر استغلال الضعف الاقتصادي، والضغط على الأوساط التونسية، وتغيير بعض المواقف الثابتة عبر التاريخ التونسي، ومن أهم هذه المواقف القضية الفلسطينية، التي باتت منسية عند أهل النفط والدولار، وأصحاب الصفقات البريطانية والأمريكية.

إن خروج مسيرات تطالب بقانون تجريم التطبيع في تونس أدى إلى تسعير غضب الكيان الصهيوني، الذي يسعى منذ سنوات لبسط نفوذه في المنطقة العربية، وقد كشف الشعب التونسي عن مواقفه البطولية تجاه الدفاع عن الفلسطينيين في عدة مناسبات، رغم ما يخطط له الاحتلال لعرقلة صفقات دعم الاقتصاد التونسي، فالموساد يلعب دوراً في القرارات الدولية، ويتدخل في شؤون الدول العربية، وذلك للانتقام من كل دولة ترفض وجوده على الأرض العربية.

تهتم تونس بقضية المرأة وحقوقها، وهذا ما أثبتته عبر إصدار عدة قوانين تجرم الاعتداء على المرأة، وتحفظ حقوقها من أي اضطهاد، فرغم التجاوزات التي ترتكب في المجتمع التونسي، إلا أن تونس تبقى السباقة في الوطن العربي في احترامها لحقوق المرأة، وتطبيقها للديمقراطية.

ونظمت الهيئة الوطنية العليا للمحامين بتونس فعالية احتفالية بيوم المرأة تحت شعار “الحرية للأسيرة الفلسطينية عهد التميمي” بحضور سفير دولة فلسطين في الجمهورية التونسية هائل الفاهوم.

وأكد الفاهوم في كلمته على صمود المرأة الفلسطينية وهي التي لعبت دورا كبيرا في النضال الفلسطيني.

وبين أن عهد التميمي اصبحت ايقونة في العالم كشفت الاحتلال على حقيقته في محاولته لتجهيل وارعاب الجيل الفلسطيني الجديد لكنها ازهرت واصبحت نموذجا للنضال.

بدوره كرم عميد الهيئة الوطنية للمحامين عامر المحرزي في هذه الفعالية المحاميات التونسيات المتقاعدات، ووجه تحية للنساء الفلسطينيات في هذا اليوم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here