المحورالمصری

من المقرر أن يبدأ فريق من العلماء مهمة هي الأولى من نوعها لاستكشاف نظام بيئي بحري غامض في القطب الجنوبي، ظل مخفيا منذ 120 ألف عام .

ولم تصبح المنطقة متاحة إلا عندما انفصل جبل جليدي يبلغ وزنه تريليون طن، أي أربعة أمثال حجم لندن، من الجرف الجليدي “لارسن سي”، في يوليو الماضي.

وسيقوم الفريق الدولي بقيادة هيئة المسح البريطاني للقطب الجنوبي (BAS)، بإقامة قاعدة في جزر فوكلاند قبالة ساحل الأرجنتين يوم 14 فبراير.

وسيقضي الفريق، كجزء من مهمته، ثلاثة أسابيع على متن السفينة البحثية “جيمس كلارك روس”، والتي ستقوده إلى المياه الجليدية، للوصول إلى الموقع البعيد، في أنتاركتيكا.

وبمجرد الوصول إلى المكان المحدد، سيستخدم الفريق الدولي الكاميرات وزلاجة مصممة خصيصا لجمع الحيوانات في قاع البحر وكذلك العوالق والميكروبات والرسوبيات وعينات المياه.

ويحتاج الفريق إلى العمل بسرعة قبل أن تأتي أشعة الشمس بالوافدين الجدد وتغير بيئة المكان، لمعرفة ما هي الأنواع الموجودة حاليا هناك وكيف تنمو وتتغذى.

ويأمل الفريق في أن تقدم نتائج البحث التي سيتوصلون إليها “صورة عن الحياة الموجودة تحت الجرف الجليدي، فضلا عن إمكانية تتبع التغيرات في النظام الإيكولوجي”.

وقالت ، قائدة البعثة، لموقع “RT.com” كاترين لينز: “نحن لا نعرف ما هو المجتمع الأساسي الفعلي تحت الجرف الجليدي”، فعلى الرغم من التقدم التكنولوجي للغواصات المستقلة (AUV)، فإنها ما تزال غير قادرة على تحديد الأنواع الجديدة المحتملة.

فيما قال المدير العلمي لهيئة المسح البريطاني للقطب الجنوبي ديفيد فوغان،: “الأمور المثيرة قد تكون جيدة ولكن البعثة لا تخلو من المخاطر، فنحن بحاجة لأن نكون جريئين، فالطريق إلى لارسن سي طويل وهناك الكثير من الجليد في المنطقة”.

وبينما كان فريق البحث يحاول سابقا الاستفادة من الشقوق التي شهدها الجرف الجليدي “لارسن سي”، إلا أن الحياة البرية المحلية الأخرى كانت قد غزت المنطقة قبل وصول الباحثين.

المصدر: RT

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here