المحور المصري:

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ توليه البيت الأبيض، إلى فرض سياسته العنصرية على الشعوب العربية، وبدأ بفرض هيمنته السياسية من أجل كسب صفقات كبيرة من عدة دول لا تزال تسمح لأمريكا بسحب أموالها بذريعة حماية الكرسي والتزعم على المنطقة العربية، السعودية هي أول دولة عربية مسلمة دفعت لترامب دفعت لترامب مليارات الدولارات بين هدايا شخصية، وبين صفقات أسلحة تم توقيعها لإكمال الحرب اليمنية ودعم الميليشيات المتطرفة في الدول العربية، والتي لا تزال تخدم النظام السعودي والأمريكي في الشرق الأوس” وتسعى إلى تهجير الشعوب العربية وزعزعة الاستقرار.

قرار ترامب ضد القدس والأقصى لم يختلف ببنيته وأهدافه عن قرارات أخرى تم اتخاذها ضد الشعوب الإسلامية والعربية، فحظر بعض الدول عن دخول الأرض الأمريكية، دليل واضح على عنصرية هذا النظام الذي لم يتوقف عن تدخله في شؤون هذه البلدان، ولم يتوقف عن دعم نار الحرب والفوضى في الشرق الأوسط، ولكن للأسف أن بعض الحكومات العربية تخدم مصالحها لإرضاء السيد الأمريكي دون أن تهتم لتلك التصريحات الازدواجية.

الولايات المتحدة ترى مصلحتها الآن مع نظام آل سعود وبعض الحكومات التي تضخ الدولار والنفط في خزينة البيت الأبيض، وترى أن أي قرار ضد هذه الحكومات سيؤدي إلى خسارة بعض الصفقات، لذلك يمارس ترامب سياسية ازدواجية للحفاظ على مصالحه الاقتصادية وعلى الهدايا التي يتلقاها من هذه الأنظمة الثرية.

إلا أن الحال في مصر ليس كالسعودية، فسياسة مصر ترفض الهيمنة الأمريكية على سيادتها، ولا تزال تدعم الحلول السياسية في الشرق الأوسط، وترفض الاحتلال الصهيوني في فلسطين، وترفض سياسة واشنطن في سوريا واليمن وفي أية أرض عربية، إلا أن موقف واشنطن من سياسة مصر لا يزال غامضاً، إذ أن أمريكا لها مصلحة في الأراضي المصرية، وربما تكون هذه المصلحة استراتيجية أو سياسية.

وأفادت وكالة بلومبيرج الأمريكية، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المحتمل سيضيف دول إسلامية أخرى إلى قائمة الدول المحظور على مواطنيها دخول الولايات المتحدة، وتشمل القائمة الحالية التي أعلنها ترامب كل من إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن.
وذكرت الوكالة أن هناك 4 بلدان تتواجد بشكل ملحوظ في تلك القائمة وهي مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة مضيفة أنها تقع في نفس المنطقة، مثل الدول الخاضعة للحظر وهي موطن لعدد كبير من المتشددين، لكن لديهم شيء آخر مشترك وهو أن كلهم ​​يقومون بأعمال تجارية مع ترامب.

وتقول الوكالة : “إذا كان الرئيس مهتما بالأمن القومي كما يدعي، فسيكون من المنطقي أن تشمل القائمة دول أخرى مثل مصر والسعودية والإمارات”.

وأوضحت بلومبيرج الأمريكية، أن 15 شخصًا من 19 المشاركين في الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001 ، كانوا من المملكة العربية السعودية، وواحد من مصر واثنين من الإمارات.

وأيدت محكمة أمريكية عليا، أمس الثلاثاء 26 يونيو، قرار الرئيس دونالد ترامب بمنع دخول مواطني بعض الدول الإسلامية إلى الولايات المتحدة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here