المحور المصري :

قال عزام الأحمد، مفوض العلاقات الوطنية في حركة “فتح” الفلسطينية، وعضو اللجنة المركزية إن الجانب المصري، أبلغ قيادة الحركة بوصول وفد أمني مصري إلى قطاع غزة صباح غد الأحد، فيما عقد المكتب السياسي العام لحركة “حماس” اجتماعاً هو الأول من نوعه منذ عدة أشهر، بعد وصولهم إلى القاهرة على ثلاثة وفود متتالية.

وأكد الأحمد في تصريحات إعلامية، تصميم الرئيس محمود عباس، والقيادة على المضي قدماً نحو خطوات عملية، لتنفيذ اتفاق القاهرة، مهما كان البطء والعراقيل من قبل حركة “حماس”، بحد تعبيره.

من جهة أخرى، قال مصدر قيادي في حركة حماس، لـ”العربي الجديد”، إن المخابرات المصرية أبلغت قيادة الحركة، بوصول الوفد إلى القطاع غدا، حيث سيجري عدد من اللقاءات مع قادة حماس الموجودين في القطاع، وفي مقدمتهم يحيى السنوار مسؤول المكتب السياسي للحركة في غزة، واللواء توفيق أبو نعيم وكيل وزارة الداخلية، ومسؤول الأجهزة الأمنية في القطاع، وذلك لبحث الإجراءات الخاصة بتمكين حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها رامي الحمد الله.

وقال القيادي بالحركة في تصريحات خاصة “إن دور الوفد هو مراجعة الإجراءات والتحقق من الطرف المسؤول عن تعطيل خطوات المصالحة”.

وأضاف أن “وفد حماس أطلع مدير المخابرات المصرية الوزير عباس كامل، على التفاصيل والإجراءات التي قامت بها حماس، وأكد له استعداد حماس لتقديم أي شيء في سبيل إنجاح المصالحة، باعتبارها أمل الشعب الفلسطيني للخروج من المأزق الراهن”.

وأوضح أن “الوزير المصري اجتمع مع السيد عزام الأحمد، وسمع منه ما لديه في شأن المصالحة، واتهامه حماس بالمسؤولية عن التعطيل”، مختتما تصريحاته “لـ”العربي الجديد”، بالقول “الآن جاء وقت أن يتأكد الجانب المصري بنفسه، بصفته راعي تلك المصالحة، مما سمعه، للوقوف على الطرف المتسبب في الأزمة”.

اجتماع حماس بالقاهرة

إلى ذلك، عقد المكتب السياسي العام لحركة “حماس” اجتماعاً هو الأول من نوعه منذ عدة أشهر بعد وصولهم إلى القاهرة على ثلاثة وفود متتالية، بدأ أولها في 9 فبراير الجاري برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب، ثم وفد آخر قادم من قطر ضم ثلاثة قياديين هم، موسى أبو مرزوق مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة، وعزت الرشق، ومحمد نصر، وتبعه وفد ثالث مساء الخميس الماضي ضم صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، وماهر صلاح مسؤول حماس في الخارج، وزاهي جبارين عضو المكتب.  ​

وناقش الاجتماع، بحسب القيادي في الحركة، مجموعة من الملفات الخاصة بقطاع غزة والأوضاع الإنسانية، وملف المصالحة الداخلية، وملف الاتصالات مع التيار الذي يتزعمه القيادي المفصول من الحركة، محمد دحلان، بالإضافة إلى عدد من الملفات الإقليمية ذات الصلة بالحركة.

المصدر : خبر مصر

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here