المحور المصري:

يبقى لمصر دور مهم في فلسطين، من خلال التواصل مع فصائل المقاومة، لحل النزاع بين الأطراف السياسية، إلا أن الكيان الصهيوني لا يزال يسعى لإشعال فتيل الأزمة، عبر خططه العدوانية تجاه غزة والمقاومة، في ظل صمت دولي لا يراعي حقوق الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم، وتحريرها من هذا الكيان الغاصب.

وتستمر الوساطة المصرية رغم كل العراقيل الموجودة، لأن مصر تعتبر بأن القضية الفلسطينية من أولى القضايا العربية في الشرق الأوسط، ولا بد من إيجاد حل ينقذ الفلسطينيين من آلة الأجرام الصهيونية، وقد ارتكب الكيان الصهيوني مجزرة بحق المتظاهرين السلميين المطالبين بحق العودة، وسقط عدد من الشهداء وهم يلبون مسيرتهم البطولية.

وقال مأمون أبوشهلا، وزير العمل الفلسطيني، إن شعبه يعيش وسط مخططات حربية ومحاصرات وتجويع وأصوات قنابل ورصاص، مشيرًا إلى أنه عاش فترة كبيرة خارج فلسطين، وعند عودته إلى غزة اندهش من إصرار الشباب الفلسطيني على تحرير أرضه، رغم أنهم يعيشون في مجاعة.

وأضاف وزير العمل الفلسطيني، خلال حديثه على هامش فعاليات مؤتمر العمل العربي في دورته الـ45، والمنعقد تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، بحضور 20 دولة عربية، أن إسرائيل لن تنزع من الفلسطينيين الروح المعنوية التي تبث فيهم القوة الذاتية لمواجهة الاحتلال.

 

وقد أدان الأزهر الشريف هذه الجرائم الوحشية في غزة، وطالب المجتمع الدولي إلى وضع حد لهذا المحتل الغاشم، ولا يزال الشعب الفلسطيني يعاني من خذلان عربي ودولي، أمام هذا البشط والإرهاب، بيد أن روح المقاومة المتعشقة بعقول وقلوب الفلسطينيين، تجعل الاحتلال في حالة تخبط أمام أي مواجهة مقبلة، فالوعود تستمر بجمعة غضب لحرق علم الكيان الصهيوني، دون أن يكون هناك أية مخاوف من إجرامه.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here