المحور المصري:

ترابط إنساني إسلامي عربي لا يمكن أن يتفكك، رغم مساعي قوات العدو الصهيوني لتمزيق الشعوب العربية عبر أجندته في الشرق الأوسط، إن العلاقة المصرية الفلسطينية ليست وليدة اليوم في التعاون بين أبناء الشعبين، وأيضا بين الحكومتين على الصعيد السياسي والعسكرية والإنساني، فمصر من ضمن الدول العربية التي لا تزال تدافع عن القضية الفلسطينية، وتطالب بإعادة حقوق الفلسطينيين.

لايمكن أن نوحد العلاقات العربية التي تحصل في الوطن العربي، وخصوصاً من قبل بعض الحكومات الساعية إلى فرض الهيمنة، كالسعودية والإمارات وغيرها، الحكومات التي لاتزال تواجه شعباً أعزلاً في اليمن دون أية رحمة، وتستخدم ضده الأسلحة الأمريكية والبريطانية، وتضرب العمق اليمني للهيمنة على مستقبل اليمن وأرضه الاستراتيجية.

أيضاً لا يختلف الموقف السعودي في فلسطين عما سبقه في الأرض اليمنية، فهناك تحالف سعودي واضح مع أمريكا والدول الغربية، وما رأينا في الآونة الأخيرة وسمعنا من هتافات في الداخل الفلسطيني ضد الازدواجية السعودية في قضايا المنطقة، فهذا الموقف يختلف عما يدور في الأروقة المصرية، فالسياسة المصرية واضحة في مواقفها السياسية، ودعمها للشعب الفلسطيني ليس مبنياً على مصالح شخصية، لأن هناك قضية مشتركة تجمع الشعوب المقاومة في الوطن العربية، والمناهضة للاستعمار والكيان الصهيوني.

فلا بد من توضيح المواقف العربية وعزل بين من يقف مع فلسطين ومستقبلها وبين من تهمه مصالح الملك والدولار، للحفاظ على تسلطه في الشرق الأوسط ولو كان على حساب الشعوب العربية.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here