عين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اللواء عباس كامل رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة. وأدى كامل اليمين الدستورية أمام السيسي رئيساً للاستخبارات، ووكيل الجهاز ناصر فهمي نائباً لرئيس الاستخبارات.

واللواء كامل أحد المقربين من السيسي، إذ تولى إدارة مكتبه منذ كان مديراً للاستخبارات الحربية ثم وزيراً للدفاع فرئيساً للجمهورية.

وكُلف كامل بتسيير أعمال الجهاز منذ كانون الثاني (يناير) الماضي، خلفاً للواء خالد فوزي رئيس الاستخبارات السابق. وشارك كامل خلال توليه الرئاسة الموقتة للجهاز في إدارة ملفات حيوية أهمها ملف «سد النهضة» الإثيوبي، إذ حضر المحادثات التساعية لرؤساء جهاز الاستخبارات ووزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا. كما لعب دوراً بارزاً في تقديم تسهيلات لقطاع غزة منها فتح معبر رفح الحدودي لمدة شهر للمرة الأولى منذ سنوات. وجهاز الاستخبارات العامة واحد من أهم الأجهزة السيادية في مصر، ويتبع مباشرة لرئاسة الجمهورية، ويعد كامل الرئيس الثامن عشر للجهاز منذ تأسيسه عام 1954.

وقال الناطق باسم الرئاسة السفير بسام راضي: «إن السيسي وجه اللواء عباس كامل ونائبه اللواء ناصر فهمي بمواصلة العمل باجتهاد وتفانٍ لحماية مصر وأمنها القومي من الأخطار التي تحيق بها، مشيداً في اجتماع معهما عقب حلف اليمين الدستورية بالجهود الدؤوبة التي يبذلها رجال الاستخبارات العامة، في ضوء التحديات التي تواجه مصر في المرحلة الحالية والتطورات المختلفة التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على الأمن القومي المصري.

وشهد السيسي أداء اليمين الدستورية للمستشارة أماني محمد الرافعي رئيساً لهيئة النيابة الإدارية. وأعرب في اجتماع مع الرافعي عقب حلف اليمين عن تقديره «للدور المحوري الذي تقوم به المرأة المصرية في مختلف المجالات للنهوض بالدولة».

وكان السيسي منح الرئيسة السابقة لهيئة النيابة الإدارية المستشارة فريال حميدة وسام الجمهورية من الطبقة الأولى.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here