المحور المصري:

تجاوزت قوات الاحتلال الصهيوني في غزة كل الحدود الإنسانية، في قتل الأبرياء وجرح المئات قمع المتظاهرين، دون اعتبارها أية مواثيق أو قوانين دولية، لقد ارتكب الكيان الصهيوني مع حليفه الأمريكي ترامب جريمة بحق القدس والأقصى، وقاموا بتنفيذ مخطط استعماري في اغتصاب الأرض الفلسطينية، وهذا ما شهدناه الأمس أمام أنظار المجتمع الدولي، ومام الصمت العربي، الذي استبدل الحقوق الفلسطينية بصفقات الأسلحة مع أمريكا والغرب.

انتفضت الجماهير العربية المقاومة والداعمة للقضية الفلسطينية، ضد اغتصاب المستعمر الإرهابي لأرض القدس، وقد شهدت العديد من الدول العربية والإسلامية/ مظاهرات منددة بقرار ترامب وخطواته المعادية للقضية العربية، وفي مصر أكد قنصل عام دولة فلسطين بالإسكندرية، السفير حسام الدباس، أن “القضية الفلسطينية هي قضية دولية بامتياز”، مشيرًا إلى أن “معظم الدول رفضت تبنّي الخطوة غير القانونية الأمريكية، ما يثبت أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية يجب أن يُبنى على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية من خلال تجسيد قيام دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وقال الدباس، في بيان أصدرته القنصلية بمناسبة الذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية: “نؤكد الموقف الفلسطيني الثابت والرافض لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحادي بشأن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها”، واصفًا نقل السفارة بأنه “أمر غير قانوني ومخالف للقانون والشرعية الدولية ويعني اعترافًا بضم القدس إلى إسرائيل”.

كما أدان ائتلاف دعم مصر، أعمال العنف التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين على حدود قطاع غزة، رافضًا نقل الإدارة الأمريكية سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة.

وقال ائتلاف دعم مصر، في بيان امس الاثنين، إن القمع الذي تمارسه قوات الاحتلال، يستوجب وقفة حاسمة من المجتمع الدولي، لحماية الشعب الفلسطيني ضد الممارسات العدوانية التي يتعرض لها، مشددًا على أن تلك الممارسات لن تبدد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأيضاً أدانت سفارة دولة فلسطين بالقاهرة المجازر والجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وارتقى خلالها عشرات الشهداء وآلاف الجرحى.

القدس عربية وستبقى عربية، مهما كثرت المؤامرات ضد الشعب العربي، فلن تفلح مخططات ترامب والكيان الصهيوني في الهيمنة على القدس والأقصى، لأن هناك نفس عربي ومسلم مقاوم، لا يزال يطالب بشجاعة بإخراج المستعمر الصهيوني من التراب الفلسطيني، ويدافع عن قضايا الأمة العربية، وعن كل شعب مظلوم، ويواجه كل أشكال الإرهاب والاستعمار والإجرام في العالم العربي والإسلامي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here