قال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن القلق المصري بشأن ملف سد النهضة «مشروع وطبيعي»، إلا أن المبالغة في القلق ليست مطلوبة، لأن الطرف الآخر، وهو إثيوبيا، لم يخرق الاتفاقات.

وأضاف «أبو زيد»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كل يوم»، المذاع عبر فضائية «ON E» اليوم السبت، أن هناك قلقًا من مرور الوقت قبل استكمال النتائج، معقبًا: «نحن في علاقة ثلاثية، كل دولة تعبر عن رأيها، والمسائل في هذا الملف ذات طابع فني بحت تخضع للتغييرات، وعلى المسؤولين في الدول الثلاث تنفيذ توجيهات قياداتهم في هذا المجال، ومصر تنفذ توجيهات السيسي في كل خطوة».

وتابع أن مصر تسعى إلى ضمان ملء السد بأسلوب منضبط يساعد إثيوبيا على التنمية وفي نفس الوقت لا يمس مصالح مصر، مستطردًا أن اجتماعات المسؤولين من مصر والسودان وإثيوبيا، في أمرٍ بهذا القدر من الحساسية التي تمس مصالح شعوب، تمر بلحظات توتر.

وأكد أنه في أكثر اللحظات توترًا في المفاوضات كان الحديث يتم بأخوية ووضوح وفقًا للرؤية والهدف، متابعًا: «والوزراء يلقبون بعضهم بأخي وصديقي، هذه الاجتماعات عملية تشاورية بين الدول الثلاث».

ولفت إلى حرص المسؤولين في مصر على طرح تطورات الملف للرأي العام المصري، معلقًا على علاقة الجانب الأمريكي بهذا الشأن، قائلًا: «مصر دائما تسعى إلى التشاور مع الشركاء الدوليين، وهناك وفد أمريكي زار مصر والسودان للاستماع إلى أطراف القضية وسيزور إثيوبيا للتأكيد على أن المجتمع الدولي وأمريكا حريصان على الوصول إلى تفاهمات وإجراءات لدعم العملية التفاوضية».

يُذكر أن سامح شكري، وزير الخارجية، أعلن عدم التوصل إلى أي اتفاق أو نتائج محددة، خلال الاجتماع التساعي، الذي عُقد الأسبوع الماضي، حول أزمة سد النهضة، في العاصمة السودانية الخرطوم، والذي ضم وزراء خارجية الري ورؤساء مخابرات مصر والسودان وإثيوبيا.

المصدر : الشروق

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here