يوم حزين تشهده تونس الخضراء، على المستوى الثقافى والرياضى، بعد خروجها من منافسات كأس العالم 2018، المقام حاليا فى روسيا، بالإضافة إلى خروجها من مونديال الأدب، المقام فى البرتغال، على هامش مباريات كأس العالم.

فعلى المستوى الرياضى، خرجت تونس من منافسات كأس العالم 2018، أمس، السبت، بعدما حقق منتخب بلجيكا فوزًا عريضاً على تونس بخمسة أهداف مقابل هدفين، فى المباراة التى جمعتهما اليوم ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة السابعة فى بطولة كأس العالم المقامة حالياً فى روسيا.

دموع مدرب منتخب تونس فى كأس العالم

أما على المستوى الثقافى، فقد خرجت تونس من منافسات مونديال الأدب، الذى ينظمه أحد المواقع فى البرتغال، على هامش مباريات كأس العالم 2018، حيث مثل تونس فى مونديال الأدب الكاتب التونسى الكبير الحبيب السالمى، وذلك بعد منافسة لممثل الأدب الإنجليزى تشارلز ديكنز، وانتهت المنافسة بصعود تشارلز ديكنز للمنافسة المقبلة، وخروج تونس، كأول دولة عربية تخرج من مونديال الأدب 2018.

المجموعة السابعة فى مونديال الأدب 2018

وإذا كان الحظ لم يحالف منتخب تونس فى مباريات كأس العالم 2018، فإن ترجمة الأدب العربى إلى اللغات الأجنبية، تعد أحد الأسباب الأساسية التى لم تساعد تونس فى البقاء داخل منافسات مونديال الأدب، ناهيك عن أن الكاتب الإنجليزى تشارلز ديكنز (7 فبراير 1812 – 9 يونيو 1870) يعد بإجماع النقاد من أعظم الكتاب الإنجليز فى العصر الفكتورى، ولا يزال كثير من أعماله تحتفظ بشعبيته حتى اليوم، ما يعنى أن المنافسة بينه وبين الكاتب الكبير حبيب السالمى (1951) لم تكن متكافئة.

يوم حزين فى تونس، ولا شك فإن عشاق الساحرة المستديرة، وكذلك عشاق الأدب العربى فى مختلف أنحاء الوطن العربى، حزينة لحزن تونس الخضراء، لكن هكذا هى طبيعة المنافسات.

والحبيب السالمى، روائى تونسى، مقيم فى باريس منذ سنة 1985، وصلت روايتاه “روائح مارى كلير” و”نساء البساتين” إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية البوكر، فى عام 2009 و2012.

ترجمت روايات الحبيب السالمى إلى عدة لغات أجنبية كالإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية، وله روايات: جبل العنز، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1988، صورة بدوى ميت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1990، متاهة الرمل، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1994، حفر دافئة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1999، عشاق بية، دار الآداب، بيروت، 2001، أسرار عبد الله، دار الآداب، بيروت، 2004، روائح مارى كلير، دار الآداب، بيروت، 2008، نساء البساتين، دار الآداب، بيروت، 2010، عواطف وزوّارها، دار الآداب، بيروت، 2013، بكارة، دار الآداب، بيروت، 2016.

كما صدر للكاتب الحبيب السالمى مجموعات قصصية، وهى: مدن الرجل المهاجر، الدار العربية للكتاب، تونس، 1977، امرأة الساعات الأربع، دار الآفاق الجديدة، بيروت، 1986.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here