الرئيس جمهورية المصر السيسي فاطمة بنت اسماعيل أشهر أميرات مصر كريمات أسرة محمد على باشا ابنه حاكم مصر الخديوى إسماعيل الأعمال الخيرية عبد الفتاح السيسى كريمة الخديوى إسماعيل باشا حاكم مصر الخامس من الأسرة العلوية إنشاء جامعة القاهرة الثقافة التاريخية المصرية

عندما يذكر اسم “فاطمة”، علينا أن نتذكر واحدة من أشهر أميرات مصر فى العصر الحديث، هى الأميرة فاطمة بنت إسماعيل، واحدة من كريمات أسرة محمد على باشا وابنه حاكم مصر الخديوى إسماعيل، والتى عرفت بحبها العام للخير ومساهمتها فى الأعمال الخيرية.

 وعلى هامش المؤتمر السادس للشباب الذى عقد مؤخرا بجامعة القاهرة، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى التحية لروح الأميرة فاطمة إسماعيل، كريمة الخديوى إسماعيل باشا حاكم مصر الخامس من الأسرة العلوية، والتى كان لها الفضل فى إنشاء جامعة القاهرة، قائلا:” سيبقى اسمها قرين العلم والمعرفة واستحقت الخلود فى قلوب المصريين“.

 والأميرة  فاطمة إسماعيل ولدت فى يونيو 1853، وهى واحدة من بنات الخديوى إسماعيل من زوجته شهرت فزا هانم، تزوجت من الأمير طوسون بن محمد سعيد باشا والى مصر، عام 1871م، ثم تزوجت من الأمير محمود سرى باشا بعد وفاة زوجها الأول عام 1876، وكانت لها إسهامات خيرية كبيرة، وتعودت على تذوق الفن و الثقافة من حياتها بالسرايات الملكية، كما اهتمت برعاية الثقافة والعلم، وكان لها دور كبير فى بناء الجامعة المصرية (جامعة القاهرة)، لكنها على الرغم من ذلك لم تتمكن من دخول الجامعة لمنع الفتيات فى هذا الوقت من الالتحاق بالجامعة.

 وبحسب كتاب “جامعة القاهرة فى عيدها المئوى” محمد فوزى المناوى، فإن الأميرة فاطمة، وكما نشرت جريدة الأهرام فى عددها الصادر فى 4 يوليو عام 1913، وقفت 3306 أفدنة من أملاكها فى سندوب على أعمال خيرية وخصت الجامعة المصرية بخمس هذه الأطيان أى 661 فدانا، فى الدقى على طريق بولاق الدكرور والمؤدية إلى قصرها بالجيزة، كما أنها تبرعت بمبلغ 18 ألف جنيه لهذا الغرض، واشترطت الأميرة أن يتم البناء على شكل بافيون أى مبان منفصل بعضها عن البعض، وأن يكتب اسمها بالذهب على باب الجامعة المصرية، وأن تقدم لها رسومات المبانى فى عام 1914م، كما كان لها دور كبير فى بناء مبنى كلية الآداب بالجامعة.

 

كذلك كان للأميرة دور فى تأسيس أول متحف زراعى فى مصر والعالم، عندما تنازلت عن سرايتها التى قدرت بحوالى 125000 متر مربع لتتحول إلى المتحف الزراعى، وقررت منح الحكومة ما تبقى من ممتلكاتها البالغة أكثر من 30 فدانًا لتتحول إلى منطقة الدقى، وأطلق عليها فى السابق شارع الأميرة فاطمة إسماعيل.

 

ويذكر للأميرة الراحلة أنها أوقفت فى عام 1913 ثلاثة أسهم بنسبة 3% من إجمالى 3357 فدانًا أى حوالى 100 فدانًا لفعل الخير بمناطق متفرقة مثل مديرية الدقهلية مركز المنصورة، مديرية الجيزة مركز الجيزة، بولاق الدكرور، شبرا، و مركز أجا متضمنًا السراى، المبانى، الأشجار، النخيل، الوابورات، آلات الزراعة و الأسطبل.

 

ومن الحكايات التى ترتبط بالأميرة أيضا، وكما يذكرها كتاب “شهر رمضان فى الجاهلية والإسلام” للكاتب أحمد المنزلاوى، أن الأميرة فاطمة كانت أول من أمر باستمرار إطلاق مدفع رمضان بعد الإفطار بعدما صادف القبول عند المصريين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here