المسلسلات التركية المسلسلات المصرية 20 مسلسلاً تركياً يتسبّب بأزمة في مصر صنّاع الدراما المصرية التلفزيون المصري ليالي الحلمية فاروق الفيشاوي يعارض رفض فيفي عبده الجمهور عايز كده فن المسلسلات المصریة تعارض بين مسلسلات التركية والمصرية المسلسلات التركية VS المسلسلات المصرية

في الوقت الذي يعاني فيه صنّاع الدراما المصرية من الغزو التركي ويطالب عدد كبير منهم بتحجيم عرض المسلسلات التركية؛ لكونها تستحوذ على المساحة الأكبر من العرض الدرامي وتلاقي نسبة مشاهدة عالية على حساب المسلسلات المصرية، وفي ظلّ الشكوى من صنّاع المسلسلات المصرية ومطالباتهم الدائمة بوقف عرض المسلسلات التركية، لإتاحة الفرصة أمام المسلسلات المصرية لاستعادة مكانتها، جاء قرار وزير الإعلام بشراء 20 مسلسلاً تركياً وعرضها على شاشات القنوات الفضائية في رمضان وبعدها، لتفجّر هذه الخطوة أزمة بين صنّاع المسلسلات الذين أبدوا استياءهم من موقف وزير الإعلام.

فيما تعامل عدد كبير منهم مع الأمر باعتباره مؤامرة على الفن المصري للقضاء عليه بطريقة غير مباشرة، خصوصاً بعد تصريحات المخرج شكري أبو عميرة رئيس التلفزيون عن التبادل الإعلاني بين التلفزيون المصري والتركي في رمضان حيث يحق للتلفزيون المصري عرض مسلسلات تركية في رمضان في مقابل حصول التلفزيون التركي على حق عرض التراث المصري على رأسه مسلسل “ليالي الحلمية” بأجزائه كلها الأمر الذي أثار حفيظة الكثيرين.

فاروق الفيشاوي يعارض
من جانبه، أكّد الفنان فاروق الفيشاوي أن موقف وزير الإعلام يهدف إلى ضرب الهوية المصرية، مضيفاً أن عليه الوقوف إلى جانب الفن المصري ليستعيد بريقه. بينما يرى المخرج أشرف سالم أن الدراما التركية تهدّد عرش الدراما المصرية بدليل أن المصريين أصبحوا يحفظون أسماء الممثلين الأتراك وينبهرون بهم أكثر من الممثلين المصريين. وأضاف: “وهو ما يعني أنه علينا أن نوقف هذه المهزلة لا أن نشجعها”، مشيراً أن ما فعله الوزير ورئيس التلفزيون مؤامرة حقيقية على الفن المصري.

رفض فيفي عبده
فيما أكّدت الفنانة فيفي عبده أنها ضد هذا الاتفاق وترفضه بشدة وعلى الجميع أن يقوموا بثورة ضد هذا القرار. فهو لا يقلّ في قسوته عن تحريم الباليه؛ لأنهم بذلك يحرّمون الفن المصري ويحرمون الجمهور من مشاهدته بل إنهم يفرضون عليه ذوقاً معيناً. ثم، يعودون ليقولوا “الجمهور عايز كده”، رغم أن الجمهور لم يطلب منهم توجيهه. وتشير فيفي عبده إلى أن الدراما المصرية أفضل بكثير من الدراما التركية، مضيفة أن مهند الذي تعجب به البنات، ليس وسيماً على الإطلاق بل أن “دمه تقيل”، بحسب تعبيرها، مؤكّدة أن الريادة كانت ومازالت للدراما المصرية. وتتساءل فيفي: “هل معنى أننا سكتنا بعد أن نشروا الفن التركي في مصر، أن نجد الدراما التركية في شهر رمضان أيضاً، وهو الشهر المعروف عنه بكونه غنياً بالدراما المصرية التي تتنافس لإظهار أفضل ما لديها”؟

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here