المحور المصري :

راهنت بعض الدول المشاركة في اجتماع أستانا، على حل الأزمة السورية وتخفيف حدة توتر الحرب الدائرة لسنوات، والتي حصدت مئات الآلاف من الأرواح البريئة، بيد أن بعض المشاركين ما زالت نواياهم غير واضحة في هذه المفاوضات، لأن من يريد حل هذه الأزمة الصعبة عليه أن ينعزل عن كل الأطراف التي دعمت التنظيمات الإرهابية على الأراضي السورية، وما زالت إلى الآن تسعى لتأجيج الصراع لتحقيق أهدافها وأهداف الكيان الصهيوني، في تفتيت المناطق السورية وإضعاف محور المقاومة عند الشعب السوري، ومع كل التقدم العسكري والإنتصارات التي حققها الجيش السوري مع حلفائه المقاومين، إلا أن التفاض السياسي ما يزال هو سيد الحل للخروج من دائرة الخلاف بين الأطراف السورية.

ومن ناحية أخرى فقد أكدت الأمم المتحدة أمس الخميس أن مناطق تخفيف التوتر الـ4 في الأراضي السورية تشهد استقرارا وهدوء ثابتا، ما انعكس إيجابيا على وضع المدنيين المقيمين فيها.

وذكر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، المنسق لحالات الطوارئ، ستيفن أوبراين، أثناء موجز صحفي، أن توقيع روسيا وإيران وتركيا في 4 مايو/أيار المنصرم، ضمن إطار مفاوضات أستانا، على مذكرة تخفيف التوتر في سوريا، أفسح المجال لتحسين أوضاع العديد من المواطنين السوريين الذين يعانون من الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم.

وأشار المسؤول إلى أهمية أن ينجح هذه المشروع، معربا في الوقت نفسه عن قلق الأمم المتحدة الشديد إزاء الأوضاع المتفاقمة في المناطق التي لا تشملها مذكرة التخفيف، لا سيما في محافظة درعا، حيث أسفرت عمليات قتالية وغارات جوية عن مقتل مدنيين وتدمير مرافق عامة، علاوة على تدهور الأوضاع الإنسانية في شمال شرق سوريا ووصولها إلى مستوى كارثي، على خلفية إطلاق المرحلة الحاسمة لعملية تحرير مدينة الرقة من قبضة إرهابيي “داعش”.

المصدر: وكالات

نادر عبد الرؤوف

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here