11

أطلقت القوة الصاروخية اليمنية صاروخاً باليستياً على معسكر للقوات الإماراتية في جزيرة يمنية في البحر الأحمر غربي البلاد.
وأفاد مصدر عسكري أن الصاروخ هو من نوع بركان المطوّر محلياً، وتمّ إطلاقه على معسكرِ القوات الإماراتية في جزيرة زقر، التي احتلتها الإمارات العام الماضي، مضيفاً: إن الصاروخ أصاب هدفه بدقة عالية، وخلّف إصابات وأضراراً داخل المعسكر.
وفيما أقر النظام السعودي بمقتل إثنين من بحارته وإصابة ثلاثة آخرين بجروح جراء استهداف البحرية اليمنية البارجة السعودية قبالة سواحل الحديدة بواسطة زوارق، زعم أن بقاء ميناء الحديدة تحت سيطرة الجيش اليمني واللجان هو تهديد لحركة الملاحة في جنوب البحر الأحمر، ما يَعدُّه المراقبون أقوى إشارة إلى الرغبة بمهاجمة الميناء الوحيد الذي تدخل عبره أكثر من 67‎ % من واردات البلاد الغذائية والتجارية.
من جهته، قال العميد الركن شرف لقمان الناطق باسم الجيش: إن لدى الجيش اليمني إمكانيات لم يستخدمها بعد، وأن لديه القدرة على الدفاع عن البلاد، مضيفاً: إن قوى الغزو لم تأخذ تحذير القوة البحرية اليمنية على محمل الجد، وسخر من وصف دول العدوان للعملية بأنها إرهابية، وقال: إذا كان الدفاع عن النفس إرهاباً، فبماذا نصف عدوان النظام السعودي؟.
ومع إقتراب الحرب العدوانية لتحالف بني سعود على اليمن من إكمال عامها الثاني، بدأ تحالف العدوان التمهيد لمهاجمة ميناء الحديدة، وشنت البوارج الحربية والطائرات التابعة للتحالف السعودي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع عسكرية في مدينة الحديدة وضواحيها.
بيد أن التحالف السعودي، الـذي يدرك المعارضة القوية من المجتمع الدولي لمهاجمة الميناء لما لذلك من تأثير على تدفق السلع والمساعدات الغذائية إلى ملايين من السكان الذين يعانون من الجوع، وجد في تدمير البارجة مبرراً للحديث عن ضرورة إنهاء سيطرة الجيش اليمني واللجان الشعبية عليه بعد أيام على مهاجمة ميناء المخا الهام في محافظة تعز المجاورة والسيطرة عليه.
وفي تأكيد إضافي لتوجيه التحالف أنظاره نحو السيطرة على كامل الشريط الساحلي الغربي لليمن، واصلت قوات الرئيس المخلوع عبد ربه منصور هادي وبإسناد من قوات التحالف البحرية والجوية، مهاجمة مواقع الجيش واللجان الشعبية في محيط مديريتي حرض وميدي الواقعتين على الحدود مع السعودية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here