الحديث عن مقنيات المتحف المصرى بالتحرير، لا ينتهى خاصة مع ترقب افتتاح المتحف المصرى الكبير، والذى سيضم عدد كبير من القطع الآثرية، وخروج مقتنيات الملك الذهبى توت عنخ آمون.

وبحسب تصريحات المسئولين بوزارة الآثار، فإن المتحف المصرى بالتحرير، سوف يستمر وسوف يتم العمل على سيناريو عرض مبدئى لمقتنيات “يويا وتويا” و”تانيس”، حيث إن لهم العديد من المقتنيات المذهبة، ومن الممكن وضع قناع تانيس مكان الملك الفرعون الصغير توت عنخ آمون.

وفما يخص مقتينات “يويا وتويا” ترصد السطور، اهم المعلومات عن شخصيتى يويا وتويا.

س: من هما يويا وتويا؟

ج: يرجع يويا للأسرة الثامنة عشر، حيث كان يشغل منصب رفيع فى الدولة كمستشار للملك أمنحتب الثالث، وقد تزوج من تزوج من تويا التى كان والدها كاهن الآلة مين وأمها كانت وصيفة فى القصر والمشرفة على الملابس فى البلاط الملكى، وكانت تحمل عدد من الألقاب مثل الوصيفة الملكية ومغنية الإله آمون والأم الملكية لزوج الملك العظيمة.

س: هل يويا هو النبى يوسف؟

ج: بحسب ما يذكره الدكتور أحمد عثمان الباحث الآثرى وعالم المصريات، إن يويا هو نفسه النبى يوسف، وقد ذكرها فى كتابا بعنوان (غريب فى وادى الملوك) تناول فيه هذه النظرية، وكما ذكرها فى إحدى الحوارات الصحفية مشيرا إلى أن  اسم يويا من أصل عبرانى حيث يعود حرف الياء لإله اليهود “يهوه”.

س: متى تم اكتشاف مقبرة يويا وتويا؟

ج: تم العثور على مقبرة يويا عام 1905 فى وادى الملوك بطيبة بالمقبرة رقم 46 بواسطة تيودور ديفيز وحضر الكشف عنها جاستون ماسبيرو، الذى كان يشغل منصب مدير المتحف المصري، وقد وجدت مومياء يويا داخل ثلاثة توابيت أحدهما داخل الآخر بالأضافة إلى تابوت زوجته تويا.

س: ما هى مقنيتات المقبرة؟

ج: وجد مع المقبرة مجموعة من التماثيل والأوانى وثلاث كراسى خشبية وسريرين وعجلة حربية وقد نقلت محتويات المقبرة إلى المتحف المصرى بالقاهرة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here