المحور المصري :

الفوعة…هي جزيرة في بحر من الإرهاب ولم تستسلم ولم تسلم وما زالت صامدة والعلم السوري مرفوع على ابنيتها رغم الحصار الخانق والمطبق، والقذائف والجوع والعطش والهجومات الإرهابية المتكررة عليها منذ أكثر من ثلاث سنوات، مع انقطاع لكل أنواع المحروقات والغاز والكهرباء منذ أكثر من أربع سنوات.

الفوعة هي مدينة مقطوعة عن العالم الخارجي فلا إعلام يصلها لينقل ما يحصل لأهلها من مآسي ولا أي قوافل إغاثية تصل إليها، إلا ما تيسر من حمولة طائرة اليوشين حيث ترمي مظلات إغاثية يتم استهدافها في كثير من الاحيان من قبل الإرهابيين الجرذان في بنش وتحرق في الجو. رغم كل هذا فان الفوعة وكفريا صامدتين لا يمكن كسرهما، وهما تنتظران اقتراب الجيش السوري إليهما بفارغ الصبر وفك الحصار الإرهابي عنهما.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here