المحور المصري :

تكشف عدة تقارير لصحف عالمية، عن وجود مخطط أمريكي صهيوني لتقسيم سوريا والعراق، والذي فشل بهزيمة تنظيم داعش الإرهابي، ولايزال الكيان الصهيوني يسعى لإكمال هذا المشروع، عبر بوابة فلسطين، فالقرار الأمريكي الجائر بحق القدس، كان من ضمن المخطط الاستعماري للمنطقة، وقد لاقى هذا القرار ردود فعل شعبية غاضبة، عبرت عن رفضها لهذا التدخل السافر بشؤون فلسطين وقدسية أرضها، وكان لمصر دور مهم في التصدي للقرار والدفاع عن الأرض الفلسطينية، ولاتزال الصحف الامريكية تستهدف مصر، بأخبار عارية من الصحة لتشويه الدور المصري البطولي تجاه القضايا العربية، فقد وصف وزير الخارجية سامح شكري ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” بشأن الدور المصري حول قرار ترامب، بأنه استهداف ولا أساس له من الصحة، وأن مصر لا تخشى أحدا في الدافع عن القضية الفلسطينية والقدس، كونها قضية حق وشعب قدمت مصر من أجلها 100 ألف شهيد مصري.

بلا شك أن مصر كغيرها من الدول العربية، تعي ما يدور في البيت الأبيض من مشاريع تستهدف وحدة الشعوب العربية، وتسعى لتقسيم الشرق الأوسط إلى بلدان صغيرة وضعيفة، وذلك لحماية الكيان الصهيوني ودعمه للهيمنة على كل المنطقة، وأما ما فعلته الإدارة الأمريكية في باقي الدول العربية يكشف عن وجهها الحقيقي، وعن تاريخها الدموي في العالم، فالحرب اليمنية أكبر دليل على العدوانية والوحشية في ارتكاب المجازر بحق الأبرياء، وبعد هزيمة الادوات الامريكية في سوريا والعراق، تكشفت حقائق الدعم الأمريكي لتلك التنظيمات التكفيرية، وهذا ما نشرته عدة تقارير عن نقل قادة التنظيمات مع أسلحتهم عبر طائرات أمريكية من الصحراء السورية.

وما يثير المخاوف هي تلك التحذيرات من قبل مصر والجزائر والمغرب وتونس، عن انتقال عناصر داعش من سوريا إلى دول شمال إفريقيا، الأمر الذي استدعى نشر قوات مصرية على الحدود استعداداً لأي تسلل إرهابي، فمصر لا تزال تعاني من الإرهاب في عدة مناطق، وهي مستعدة للتعاون مع الدول المجاورة للتصدي لهذا الخطر الإجرامي، وتأتي زيارة نائب الرئيس الامريكي إلى مصر في الشهر الجاري، في الوقت الذي تقف فيه مصر بوجه أمريكا بما يخص قضية القدس وبعض القضايا الداخلية، إلا أن الجانب المصري أعرب مراراً عن تمسكه بالتراب الفلسطيني وأنه لن يسمح لهذا القرار الجائر أن يمس بالسيادة الفلسطينية والمصرية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here